شريط الأخبار
الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا
عاجل
 

الهيبة على الضعفاء فقط.. بين محطم عدادات منزله و أكبر سارق في تاريخ المملكة

جفرا نيوز-
بين مواطن حطم مقهورا عدادات الماء و الكهرباء و مرتكب أكبر سرقة كهرباء في تاريخ المملكة تتأرجح هيبة الدولة وجديتها في فرض القانون وتعزيز سيادته و المساواة في ذلك بين سائر المواطنين. 
المواطن المسكين ابن محافظة الطفيلة الذي افقده العوز و الفقر صوابه فخرج عن طوره يبيت ليلته العشرين تقريبا في زنزانته بعد رفض تكفيله للمرة الثانية من قبل محكمة أمن الدولة "تخيلوا.. أمن الدولة". 
فيما بقي السارق الذي سجل إسمه في رأس صفحة "الحرامية" بالأردن بارتكاب أكبر عملية سرقة كهرباء في تاريخ المملكة لبضع ساعات في المكاتب الوثيرة قبل أن تقرر محكمة الصلح تكفيله.
الفارق بين الأول و الثاني أنه الأول مواطن من قرى الطفيله مسحوق لم يسرق و لم تمكنه الحياة من ان يدفع فوق الطاولة أو تحتها ولم يتمكن من إقامة الولائم و حفلات السمر و السهر ولم يبيع الجواري أو يهديها، فيما أنه من الواضح ان الثاني من علية القوم و أصحاب العلاقات الوثيقة بشلة الفاسدين وانديتهم . 
نذكر دولة الرئيس بقول النبي الأمين صلى الله عليه وسلم: «إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد".