شريط الأخبار
التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء مصدر أمني: لا أضرار ولا نزوح إلى الأردن بسبب العملية العسكرية بدرعا الطراونة يطوق أزمة منع دخول طلبة أردنيين لليبيا بعد تواصله مع نظيره الليبي مجلس التعليم العالي يقر اجراءات تعيين رئيس "الاردنية" والتخصصات الجامعية لطلبة التوجيهي "الكهرباء": لا "تهكير" لذمم المشتركين وسنقاضي مروجي الاشاعات تسفير 3975 عاملا وافدا خلال النصف الاول من العام الامم المتحدة : "الالاف يتجهون الى الحدود الاردنية" الامانة تزيل 4 آلاف لوحة ويافطة إعلانية مخالفة منذ مطلع العام الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده صحيفة: قطر ستدعم الاردن بحجم كل المساعدات الخليجة الأمير وليام يزور الأردن والأراضي الفلسطينية والكيان الاتصالات تحجب لعبة الحوت الازرق لعنة التغريدات تلاحق الرزاز..هل وصف نائب حالي بـ"قوار زريعة" ؟..صورة 14 اصابة بحادثي تصادم في الطفيلة وعمان النائب الرياطي بعد أن أزاله خوري من «قروب» النواب: يخططون لأمر لا يريدون للشعب معرفته
 

الدغمي.. نرفع لـك القبعات يا "ابا فيصل"

جفرا نيوز- من دون مقدمات.. ان عبدالكريم الدغمي "بلدوزر سياسي"، وقامة وطنية كبيرة في تاريخ الاردن، 'اسد' فهو ابن العشيرة الاردنية الفاضلة، وابن الاردن الطيب بقراه ومحافظاته ومخيماته وبواديه.
المحامي عبدالكريم الدغمي، صاحب الباع الطويل في الرقابة والتشريع، اخذ لقب المعالي، ولقب السعادة والعطوفة، لكنه لا يحب الا ان يكون نائباً في وطنه ، ليسد على الفاسدين طرقهم ، ويدافع عن ممتلكات هذا الوطن الاصيل، ويكون الصوت القوي الذي يقف بوجه مافيات الفساد، فهو من تربى على ذلك في صغره، فكان صاحب شخصية وقوة لا مثيل لها.
ابا فيصل الشيخ والنائب مهما كتبنا عنه، ومهما نشرنا ، فالكلمات لا توفيه حقه، وخاصة انه النائب الذي لم يتغير منذ عام 1989 ، وأصبح المرجعية للنواب، يدير المعارك، ويوجه سهام نقده لمن يريد ضمن الادب والقانون.
وهنا.. فإن محاولات بائسة ومتكررة لتشويه صورة هذا الرجل، الا انه وفي كل مرة يخرج اقوى من الاول، فاغتيال الشخصيات بالصالونات السياسة امر يظنه البعض يمر بسهوله ، الا ان الامر عندما يتعلق بـ'عبدالكريم الدغمي' تفشل جميع الخطط ، وتقف ، ولا تمر ، وان مرت تنقلب على اصحابها، فالرجل محنك لدرجة يخشى خصومه الاصطدام به.
عبدالكريم الدغمي اليوم اصبح مشروعا وطنيا ، ورمزا للاباء والاخلاص والانتماء الحقيقي للدولة والامة ..
لك اليوم نرفع القبعات يا ابا فيصل ..بوركت ، وبورك كل نائب وطن اتخذ ذات الموقف وانحاز لمصلحة الوطن وقدمها على مصلحته الشخصية ...