جفرا نيوز : أخبار الأردن | الدغمي.. نرفع لـك القبعات يا "ابا فيصل"
شريط الأخبار
بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل
عاجل
 

الدغمي.. نرفع لـك القبعات يا "ابا فيصل"

جفرا نيوز- من دون مقدمات.. ان عبدالكريم الدغمي "بلدوزر سياسي"، وقامة وطنية كبيرة في تاريخ الاردن، 'اسد' فهو ابن العشيرة الاردنية الفاضلة، وابن الاردن الطيب بقراه ومحافظاته ومخيماته وبواديه.
المحامي عبدالكريم الدغمي، صاحب الباع الطويل في الرقابة والتشريع، اخذ لقب المعالي، ولقب السعادة والعطوفة، لكنه لا يحب الا ان يكون نائباً في وطنه ، ليسد على الفاسدين طرقهم ، ويدافع عن ممتلكات هذا الوطن الاصيل، ويكون الصوت القوي الذي يقف بوجه مافيات الفساد، فهو من تربى على ذلك في صغره، فكان صاحب شخصية وقوة لا مثيل لها.
ابا فيصل الشيخ والنائب مهما كتبنا عنه، ومهما نشرنا ، فالكلمات لا توفيه حقه، وخاصة انه النائب الذي لم يتغير منذ عام 1989 ، وأصبح المرجعية للنواب، يدير المعارك، ويوجه سهام نقده لمن يريد ضمن الادب والقانون.
وهنا.. فإن محاولات بائسة ومتكررة لتشويه صورة هذا الرجل، الا انه وفي كل مرة يخرج اقوى من الاول، فاغتيال الشخصيات بالصالونات السياسة امر يظنه البعض يمر بسهوله ، الا ان الامر عندما يتعلق بـ'عبدالكريم الدغمي' تفشل جميع الخطط ، وتقف ، ولا تمر ، وان مرت تنقلب على اصحابها، فالرجل محنك لدرجة يخشى خصومه الاصطدام به.
عبدالكريم الدغمي اليوم اصبح مشروعا وطنيا ، ورمزا للاباء والاخلاص والانتماء الحقيقي للدولة والامة ..
لك اليوم نرفع القبعات يا ابا فيصل ..بوركت ، وبورك كل نائب وطن اتخذ ذات الموقف وانحاز لمصلحة الوطن وقدمها على مصلحته الشخصية ...