شريط الأخبار
الملكة تقيم مأدبة افطار لعدد من الفعاليات الشبابية (صور) العبادي والزيود ومرار والمضاعين والنمري وابو جودة اسقطوا الدعوى ضد قورشة فرصة لزخات رعدية من المطر القبض على متهم بارتكاب ٦ قضايا خطف حقائب سيدات بسيارة مسروقة سلطة العقبة: قضية الصوامع لدى مكافحة الفساد وفاة ستيني صعقا بالكهرباء بالكرك تنقلات في وزارة الخارجية (اسماء) بيع حصة شركة كاميل هولدينغ في الفوسفات بنحو 91 مليون دينار الرزاز يزور ساكب الثانوية ويعزي بالمعلم العتوم العبابنة مرافق شخصي والقطارنة كبيرا لمرافقي الملك توقيف موظفة من شركة توريد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة "11" نقابة تعلن "إضرابٍا عاما" ضِد قانون الضريبة والحُكومَة تستعين بمجلس النواب الزرقاء: إيقاف 13 مخبزا ومحل عصير ومحطتي تحلية مياه عاصفة رملية تجتاح مناطق في المملكة..صور بالفيديو - الملك يقوم بزيارة مفاجئة لمستشفى البشير 2644 حادثا خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان القبض على 7 من مروجي المخدرات في محافظات الزرقاء والبلقاء ولواء الرمثا ..صور الدفاع المدني يعلن أرقام هواتف مكاتب ارتباط متقاعديه " تكنولوجيا المعلومات " ينفذ محاضرات توعوية لطلبة المدارس من مخاطر الانترنت الأمانة : إتلاف 33 الف لتر عصائر واغلاق 7 محلات في الاسبوع الأول من رمضان
عاجل
 

البطاينة يكتب..( التغير القادم ٠٠٠ الحُلُم والكابوس )

جفرا نيوز- كتب النائب الاسبق سليم البطاينة

&٠ كانت البداية تقريراً صدر عن الإحصاءات العامة بتاريخ ١/١/٢٠١٢ بين فيه إعداد سكان المملكه بجدول تم نشره من عام ٢٠٠٢ وحتى نهاية عام ٢٠١١ حيث بلغ العدد ٦,٧٥٨,٢٧٢ مليون نسمة وكانت جميع النسب المئوية للزيادة السكانية طبيعية جدا وبحدودها العالمية ٢,٥٢٪‏ باسثناء عام ٢٠١١ حيث ارتفعت النسبة حتى ٩,٥٤ ٪‏ اي بمعنى زيادة عدد سكان المملكه ٤٢٩ الف مواطن وبشكل مفاجئى !!!!! وأشار التقرير ان عدد السكان وبنهاية عام ٢٠١٧ سيصل حتى ( ١٠مليون ) نسمة اذا استمرت تلك النسبة المثيرة للجدل ؟؟؟؟ مما سيشكل عبئاً على الموارد الطبيعية والبنى التحتية والبيئة المتفاقمة والتي ستعمل على انخفاض مستوى المعيشة والتعليم وازدياد البطالة والفقر ، وعدم الكفاية في الإسكان والمستشفيات والغذاء ، وانتشاراً للامراض والأوبئة ،،،،،، والعالم ينظر الى الاردن بانه دولة جرداء قليلة الموارد ،،،، واقتصادنا ريعي موجه نحو الخارج وايراداته محدودة !!!!!!! فالاردن يقع على مفترق طرق مضطربة وسجله حافل وطويل في توفير اللجوء للأشخاص المضطهدين ،،،،، وتاريخه الجيوسياسي لمواجهة التحديات المعاصرة ،،،،، والرخاء الذي نعمنا به سابقاً اعتمد الى حد كبير
على مصالح اللاعبين السياسين الخارجيين ٠


&٠ومنذ عهد الإمارة والاردن يُستقبل الهجرات السكانية من المناطق المحيطة به والبعيدة أيضاً ،،،،،!!!!!! ابتداءا بحرب عام ١٩٤٨ مروراً بالحرب اللبنانية وحرب الخليج وحتى احداث سوريا الداخلية بما يسمى بالثورة حيث وصل عدد اللاجئين السوريين الى ( ١,٦ مليون سوري ) اضافة الى ٦٠٠ الف كانوا بالأصل متواجدين قبل ذالك على الارض الاردنية ويعملون على إقامة مشاريع عديدة ومنهم حرفيون وعمال مهرة ،،،، جميعهم يبحثون عن الملاذ الآمن بعيداً عن سفك الدماء ٠

&٠ عبر التاريخ تحمل الاردن ازمات المنطقة وحروبها وما نتج عنها من هجرات سببت ازمات عميقة أدت الى تغير ديموغرافي سريع سينتج عنه اعادة تشكيل الخارطة السكانية الاردنية ، فالاردن الكبير والصغير هو جزء من خرائط متعددة اصدرتها عددة مراكز أبحاث غربية واسرائيلية !!!!!! حيث بات الأردنيين لا يخفون خوفهم من الايام القادمة والتي ستضعهم امام جغرافيا جديدة نتيجة حسابات سياسية خارج الصندوق ، ومخاطر عديدة تحاصرنا تجاوزت الخطر التقليدي ،،،، حيث ان الجغرافيا الاردنية مرت سابقاً بمراحل منحتها المرونة في التجارب مع دكتاتورية الاقليم ،،،. حيث شهد التاريخ الاردني جذور عميقة لفكرة الاردن وهوياته المتعددة ،،،،،، وكل ذلك سيقودنا الى معطيات جديدة قادمة بالطريق بديموغرافية سكانية جديدة أصبحت تتشكل ٠

&٠ وان اي عبث في التكوين الديموغرافي والثقافي والبنية المجتمعية له مخاطر عدة في ظل الصراعات الدولية بالإقليم ،،،، وقائمة التغير السكاني لا زالت تتوسع !!!! وان صحت الاقاويل فنحن امام اخطار قادمة فالهوية الوطنية الاردنية لم تكن ضمن خطة اندماج مجتمعي ، وثوابتنا الوطنية عميقة بحيث تجاوزت الهزات والتحديات التي واجهتنا سابقاً ٠

&٠وتصريحات للرئيس السوري بشار الأسد تم التقاطها بقوله ان سوريا الان اكثر تجانساً وان هنالك استراتيجيات وضعت لمستقبل البلاد ، وإشارات ارسلت بعدم السماح بعودة الاجئين ،،،،،، ومرسوماً جمهورياً بإنشاء مناطق عمرانية بأماكن المخيمات الفلسطينية ( مناطق اسكان غير مصرح بها البناء ) !!! اضافة الى تقرير صادم للأونروا سجل فيه ان معظم اللاجئين الفلسطينين بسوريا قد غادروها الى دول الجوار !!!! والبعض منهم حمل وثائق سورية مزورة وبمساعدة من دول
إقليمية وشبكات تهريب قانونية !!!! وهذا التدفق ان صح سيتسب في تغير التوازن الديموغرافي في المنطقة

&٠وكانت هنالك مراحل مهمة في تطور الجغرافيا الاردنية وأهمها قرار فك الارتباط بعام ١٩٨٨ وكان عبارة عن اعادة الجغرافيا الى حدودها الحالية مع الاحتفاظ بالديموغرافيا الوافده من فلسطين !! !! وما نشهده الان هو اخفاق كبير لمشروع الدولة الوطنية والتي تشكلت في أعقاب اتفاقية سايكس بيكو ،،،،،،،، فالأيام القادمة تتطلب إعداد خططاً عميقة لاستباق أية اخطار قادمة بكل حكمة وجراءة وبتجاه حماية المكون الاردني والهوية الاردنية والتي هي اولوية قصوى مما يترك فكرة الكيان الاردني الكبير والصغير في مهب مخاضات الاقليم !!!! فالاردن المختلف ماضياً كان حلماً جميلاً ، والاردن المختلف حالياً يأخذ شكل الكابوس وتلك هي الحقيقة وهذا هو واقع الامر ٠٠٠٠ وللحديث بقية