جفرا نيوز : أخبار الأردن | رؤية ملكية والطبقة العازلة والدولة الموازية خطر يهددنا !!!
شريط الأخبار
الملياردير صبيح المصري «أطلق سراحه ولم يعد» وهجوم «وقائي» أردني ناجح لامتصاص «حراك الأسهم» والتداعيات بعد «قرصة الأذن» السعودية القليل منكم يعرف هذه المعلومة.. بلدية السلط "دمي فلسطيني" "علي شكري" مدير المكتب الخاص للملك الحسين يفتح قلبه.. فيديو اكتشاف قضية تهريب بقيمة مليون دينار بالعقبة 4 اصابات بحريق مطعم في الزرقاء المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان القضاة يؤجل انتخابات الغرف التجارية لموعد لاحق غير معلوم الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق
عاجل
 

رؤية ملكية والطبقة العازلة والدولة الموازية خطر يهددنا !!!

جفرا نيوز- كتب: سامي المعايطة مدير مركز العمق للدراسات الاستراتيجية
لا شك أن تدخل جلالة سيدنا في الاسابيع الماضية خلال ثلاث مرات لخلق قوة دفع وإسناد لإنتشال الحكومة واعطاء قوة دفع لها لتكريس منهجية حكومات طويلة الامد ودعمها قوة دفع لمعالجة نقطة ضعف الحكومة بالانفتاح والتواصل والتشاركية تسجل لجلالة الملك بإيجابية وبذات الوقت كشفت الحالة السلبية التي تعيشها الحكومة ومؤسساتها للتواصل مع البرلمان والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والقوى المجتمعية والشباب وتجسد ذلك بمحاولتها وتخبطها لتمرير قانون الضريبة وضرورته الوطنية ورسائل جلالة الخارجية حول حالة الغضب والتململ بالتعبير عن نبض شعبه من نفاذ صبر الاردنيين من عبء ثلث الشعب الاردني يتقاسمون المقدرات المحدودة والامكانيات المتواضعة كعادة الهاشميين في الاستجابة والانسجام والا قتراب من نبض الشارع بوجود حالة تضامن ملكي مع شعبه ويأتي بشكل موازي قوة دفع وتوجيه للحكومة بأن تمارس حالة التواصل والشرح والانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني والاعلام والقطاع الخاص وربما يحمل رسالة طمأنينة بعدم رحيل الحكومة بنفس الوقت عدم رضا ملكي عن أداء الحكومة السياسي والاعلامي والاقتصادي ولعل مصاحبة ذلك لصاحب السمو ولي العهد لوزارة الشباب تحمل مضامين بالدعوة الى تطوير دورها بأساليب غير تقليدية وإعطائها مهلة شهرين لتطوير الإستراتيجية الوطنية للشباب ولكن هذا كما له إيجابيات في خلق حراك حكومي إيجابي وطاقة شحن يحمل بعدين وهما أن الملك ومؤسسة العرش إضطرت للتدخل و رمت بثقلها خلف الحكومة والتي تعاني من أعراض ظاهرة للعيان من أنها ضعيفة وركيكة ومرتبكة وأبتعادها عن الواقع و أن الدفع بإنفاذ القوانين يحتاج إلى شجاعة قدم لها الملك نموذجا وهو التبني القوي والحازم للقوانين والتشريعات ولكن يجب على الحكومة أن لا تضع يديها في ماء بارد وتخلد الى الطمأنينة ولي ذراع الدولة بحاجة الدولة لها لتمرير القوانين والتشريعات الاقتصادية والقرارات الاقتصادية ذات الأثر السلبي على المواطن وهنا النقطة المفصلية وهي اذا كان التوجه لاعطاء الحكومة حقنة دعم ملكي فلا يعني أن يحمل جلالة الملك اعباء وأوزار الحكومة التراكمية واخطائها واجتهادتها المؤذية للمواطن فلا أعتقد أنه على الحكومة أن تستند إلى التدخل جلالة الملك الدائم ولا يعفيها بشكل مباشر من القيام بعملية تصحيح وتقويم لحالة الضعف الحكومي وغياب الانسجام والتوافق والحرب المستعرة داخليا وضعف وغياب الكفاءة لدى نخبة من التكنوقراط او اصحاب الفكر اليساري الذين يمتلكون مهارة الانحناء للعاصفة فقد كان الاولى باعتقادي أن يتم تقويم وتدعيم الحكومة بقوة إسناد وقواعد صلبة تشكل العقل السياسي والاعلامي والميداني للحكومة وإستثمار الدعم والاسناد الملكي لتصحيح نظرة وحجم الصورة السلبية التي تحملها الحكومة لدى المواطن الاردني والاهم أن هذا التدخل لا يلغي سلطات جلالة الملك الدستورية جلالة الملك شريك في تحمل سلبيات وأنه سيبقى الأقرب لنبض الشارع والتعامل بصلاحياته الدستورية في التعامل مع أي تشريعات الضريبية وأي تشريع كان لا بحافظ على حقوق المواطن وحمايته من خلال ضمير الحكم القائم على المحافظة على الطبقة الوسطى وعدم قدرة المواطن على تحمل أية أعباء جديدة وهذا هو الحكمة السياسية وان يحافظ على على مركزه الدستوري باعتباره حامي الدستور وصمام الامان والمحافظة على القدرة بالمناورة بالتعامل مع تشريعات تمس المواطن واية ردات فعل وصلاحياته الدستورية برد القوانين وأنه الاقرب لنبض المواطن حلقة التوازن بين السلطات التنفيذيةو السلطة والقضائيةو التشريعية . والمواطن وأخيرا وليس أخرا أن تدخل جلالة الملك لن يستطيع تغيير صورة انطباعية عن الحكومة من ضعف وغياب سياسي وإعلامي واجتماعي وغياب الانسجام والكفاءة وحتمية التعديل والتخلص من اعباء بعض الوزراء من متقمص لأدوار أو من له أجندات شخصيات مرشحة للأنتقال او من خائف وواضع رأسه بالرمال أو متقاعس ومنحنيا للعاصفة ومختفيا عن الانظار ، وهنا يضيع الصالح بمعية الطالح ولنكن صريحين بأن الحكومة يالضرورة الحتمية تحتاج الى تعديل ما يقارب عشر وزراء على الاقل بطاقم سياسي وميداني وقادر على التواصل الاجتماعي والسياسي مع بعض القطاعات المجتمعية والاقتصادية والاعلامية والشبابية ولعل زيارة ولي العهد بالامس لوزارة الشباب قدمت المشهد باعتبارها زيارة لمؤسسة الأهم في التعامل مع قطاع الشباب ٧٠% من الشعب الأردني ويجلس سيدي ولي العهد يتحدث عن الشباب والمستقبل وهم بأغلبهم على وشك التقاعد وحاجة للهيكلة والتفعيل لهذه الوزارة قد أن الاوان للجهات الاستشارية والمؤسسات السيادية أن تساعد جلالة الملك وأن تبقيه بعيدا عن الرمال الحكومية المتحركة بذكاء وحسن صناعة البرامج الملكية بالتواصل وطبيعة الخطاب الملكي في الزمان والمكان وما هي الرسائل الملكية المطلوبة بذكاء وصياغة العبارات الدلالية لتبقى الأقرب لنبض الوطن والمواطن لسيد البلاد حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين.