جفرا نيوز : أخبار الأردن | تشييع جثمان طالباني ونعشه يثير جدلا بعد لفه بالعلم الكردي
شريط الأخبار
بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين تحقيق بملابسات واقعة اساءة لمنتفع في دار رعاية من قبل زميله منح طلبة التوجيهي لفرعي الإدارة المعلوماتية والتعليم الصحي فرصتين إضافيتين الحكومة توافق على منح بلدية الزرقاء قرضا بـ 13,6 مليون دينار مبيضين :اضافة نقاط بيع خطوط الهواتف المتنقلة الى الانشطة التي تتطلب موافقات امنية مسبقة الاردن يترأس مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضبط كميات كبيرة من المخدرات بمداهمة أمنية في الموقر (صور) الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مفاجآت وتساؤلات حول القبول الجامعي كناكرية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية ‘‘التربية‘‘: نتائج تقييم اللغة الإنجليزية دون المستوى المطلوب أجواء حارة نسبيا وانخفاضها غدا دمشق تعلن الانتهاء من تأهيل نصيب العثور على جثة عشريني في منزله بالجبيهة إرادة ملكية بإضافة بنود جديدة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا الحمود ينتصر لرجال الامن ويكرم رقيب سير طبق القانون على احد النواب
عاجل
 

تشييع جثمان طالباني ونعشه يثير جدلا بعد لفه بالعلم الكردي

جفرا نيوز- تم تشييع جنازة رئيس العراق السابق جلال الطالباني اليوم الجمعة في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق بحضور رسمي عراقي ودولي.
ولكن نعش طالباني أثار جدلا لأنه كان ملفوفا بعلم إقليم كردستان العراق وليس العلم العراقي بصفته رئيسا سابقا للعراق.
ورفضت قناة الاتجاه العراقية بث الجنازة على الهواء واعتذرت عنها لعدم لف نعش طالباني بالعلم العراقي.
ويقول مسؤولون عراقيون إنه كان من المفترض وصول الجثمان إلى بغداد أولى لإجراء جنازة رسمية ثم بعدها ينقل الجثمان إلى السليمانية ولكن عائلة طالباني أصرت على عدم إرسال الجثمان إلى العاصمة العراقية.
ويأتي هذا الجدل وسط تصاعد الأزمة بين بغداد وأربيل على خلفية الاستفتاء الذي أجراه الإقليم في الخامس والعشرين من الشهر الماضي وصوت فيه غالبية الشعب الكردي على الاستقلال.
إلى ذلك شارك قادة اكراد العراق وممثلون عن حكومة بغداد في جنازة طالباني أحد وجوه النضال لتحقيق استقلال اقليم كردستان العراق.
وتوفي طالباني في المانيا الثلاثاء الماضي عن 83 عاما، بعد اسبوع بالكاد على استفتاء على استقلال الاقليم الذي تسبب بأزمة في العلاقات بين المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي وبغداد.
ونقل جثمانه جوا الى مدينة السليمانية حيث فرش السجاد الاحمر وانتظر حرس الشرف نعشه على ارض المطار.
وخلال حياته السياسية التي استمرت عقودا، كان طالباني شخصية رئيسية في السياسة المتعلقة باكراد العراق قبل ان يصبح اول رئيس كردي للعراق من 2005 الى 2014.
وبعد ان ترجلت ارملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الخصم لفترة طويلة، ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني في انتظار النعش.
وحضر ايضا الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهو كردي ايضا، ووزير الداخلية قاسم الاعرجي (شيعي)، ورئيس البرلمان سليم الجبوري (سني)، ممثلين عن حكومة بغداد.
وانضم اليهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وممثل عن اكراد ايران وسوريا وتركيا.
ووضع المسؤولون والشخصيات أكاليل زهور على نعش طالباني الذي لف بالعلم الكردي بالوان الاحمر والابيض والاصفر والاخضر فيما عزف النشيد الوطني العراقي ثم النشيد الكردي.
ونقل النعش فيما بعد الى الجامع الكبير في المدينة.
وفي السليمانية كان يطلق على طالباني تحببا "العم جلال".
واثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي، المعارض الشرس لاستفتاء الاسبوع الماضي، على دور طالباني "في بناء عراق فدرالي". وقال ان طالباني "وصف العراق كباقة زهور عديدة" في اشارة الى مختلف المجموعات.
ووفاة طالباني بعد عقود من النضال لاقامة دولة كردية، تأتي بعد استفتاء صوت فيه اكراد العراق في 25 ايلول (سبتمبر) بنسبة 92,7 بالمئة لصالح الاستقلال.
ورفضت الحكومة الفدرالية في بغداد وجيران العراق الاستفتاء واعتبروه غير شرعي.
 
وردت بغداد الاسبوع الماضي بحظر جمع الرحلات الجوية الدولية من والى الاقليم باستثناء الرحلات لاسباب انسانية. (وكالات)