شريط الأخبار
تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء الارصاد الجوية: الانقلاب الصيفي غدا الخميس
عاجل
 

تشييع جثمان طالباني ونعشه يثير جدلا بعد لفه بالعلم الكردي

جفرا نيوز- تم تشييع جنازة رئيس العراق السابق جلال الطالباني اليوم الجمعة في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق بحضور رسمي عراقي ودولي.
ولكن نعش طالباني أثار جدلا لأنه كان ملفوفا بعلم إقليم كردستان العراق وليس العلم العراقي بصفته رئيسا سابقا للعراق.
ورفضت قناة الاتجاه العراقية بث الجنازة على الهواء واعتذرت عنها لعدم لف نعش طالباني بالعلم العراقي.
ويقول مسؤولون عراقيون إنه كان من المفترض وصول الجثمان إلى بغداد أولى لإجراء جنازة رسمية ثم بعدها ينقل الجثمان إلى السليمانية ولكن عائلة طالباني أصرت على عدم إرسال الجثمان إلى العاصمة العراقية.
ويأتي هذا الجدل وسط تصاعد الأزمة بين بغداد وأربيل على خلفية الاستفتاء الذي أجراه الإقليم في الخامس والعشرين من الشهر الماضي وصوت فيه غالبية الشعب الكردي على الاستقلال.
إلى ذلك شارك قادة اكراد العراق وممثلون عن حكومة بغداد في جنازة طالباني أحد وجوه النضال لتحقيق استقلال اقليم كردستان العراق.
وتوفي طالباني في المانيا الثلاثاء الماضي عن 83 عاما، بعد اسبوع بالكاد على استفتاء على استقلال الاقليم الذي تسبب بأزمة في العلاقات بين المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي وبغداد.
ونقل جثمانه جوا الى مدينة السليمانية حيث فرش السجاد الاحمر وانتظر حرس الشرف نعشه على ارض المطار.
وخلال حياته السياسية التي استمرت عقودا، كان طالباني شخصية رئيسية في السياسة المتعلقة باكراد العراق قبل ان يصبح اول رئيس كردي للعراق من 2005 الى 2014.
وبعد ان ترجلت ارملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الخصم لفترة طويلة، ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني في انتظار النعش.
وحضر ايضا الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهو كردي ايضا، ووزير الداخلية قاسم الاعرجي (شيعي)، ورئيس البرلمان سليم الجبوري (سني)، ممثلين عن حكومة بغداد.
وانضم اليهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وممثل عن اكراد ايران وسوريا وتركيا.
ووضع المسؤولون والشخصيات أكاليل زهور على نعش طالباني الذي لف بالعلم الكردي بالوان الاحمر والابيض والاصفر والاخضر فيما عزف النشيد الوطني العراقي ثم النشيد الكردي.
ونقل النعش فيما بعد الى الجامع الكبير في المدينة.
وفي السليمانية كان يطلق على طالباني تحببا "العم جلال".
واثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي، المعارض الشرس لاستفتاء الاسبوع الماضي، على دور طالباني "في بناء عراق فدرالي". وقال ان طالباني "وصف العراق كباقة زهور عديدة" في اشارة الى مختلف المجموعات.
ووفاة طالباني بعد عقود من النضال لاقامة دولة كردية، تأتي بعد استفتاء صوت فيه اكراد العراق في 25 ايلول (سبتمبر) بنسبة 92,7 بالمئة لصالح الاستقلال.
ورفضت الحكومة الفدرالية في بغداد وجيران العراق الاستفتاء واعتبروه غير شرعي.
 
وردت بغداد الاسبوع الماضي بحظر جمع الرحلات الجوية الدولية من والى الاقليم باستثناء الرحلات لاسباب انسانية. (وكالات)