الشيوعي الأردني : مسيرات المتعطلين عن العمل "خلّاقة" وندعم مطالبهم العثور على جثتين مصابتين بالرصاص لمواطن ووالدته في البادية الوسطى نزيل في مركز إصلاح و تأهيل "ام اللولو" يضرب عن الطعام للمطالبة بإنصافه فيديو .. ضبط ساقي باصين عمومي اثناء قيادتهما بشكل متهور في عمان هيومن رايتس: تعديلات "الجرائم الالكترونية" في الاردن تقيد حرية التعبير الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تعثر مصنع الملابس وتوقفه عن العمل في الشوبك يهدد بفقدان (150) موظفاً عملهم تغيرات على الحالة الجوية وعودة الاجواء الباردة وامطار اليوم وغداً الحكومة: لا طلبات تعويض من شركات دخان عالمية (العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية 15 دينارا زيادة شهرية لعاملي “الكهربـاء الأردنيـة” وجبة أحكام بالسجن لمتهمين بـ”الإرهاب” تعيين ألفي باحث عن عمل منذ بداية 2019 تحذير من الصقيع مساء الخميس "البلديات" توضح التعديلات الأخيرة بشأن "نظام الأبنية" 200 الف طلب للدعم النقدي استشهاد الرائد سعيد الذيب من المخابرات العامة متأثراً بجراحه إثر إنفجار اللغم الذي وقع في السلط الأسبوع الماضي الرزاز: أي مجتمع لا يوظف الطاقات الشابة فهو خاسر الدميسي والظهراوي يهاجمان المصري بعد فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2017-10-07 | 03:08 pm

في سابقة غريبة .. "المستقلة" تعترف بأصواته رسميا وترفض احتساب نتيجته ، والاستئناف ترد الطعن !! وثـائق

في سابقة غريبة .. "المستقلة" تعترف بأصواته رسميا وترفض احتساب نتيجته ، والاستئناف ترد الطعن !! وثـائق

جـفرا نيوز - شادي الزيناتي

في سابقة غريبة من نوعها و قضية يجب الوقوف امامها مليّا ،حيث ان الامر يمس نزاهة العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا " البلدية واللامركزية " ، وتحتاج لاعادة نظر في مخرجاتها واليات العمل فيها من قبل القائمين على تلك العملية ، حتى لا يقع الظلم على احد من الاطراف المشاركة في العملية الانتخابية.
قضية رصدتها جـفرا نيوز ، تدور تفاصيلها حول خطأ بنقل الارقام من قبل موظف في الهيئة المستقلة دفع ثمن ذلك الخطأ مرشح حيث خسر الانتخابات بفارق صوتين والاصل ان يكون ناجحا بفارق 8 اصوات.
و في التفاصيل ..

اعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب نتائج انتخابات مجلس محافظة عجلون ، بفوز كلا من داود السوالمة بـواقع 1625 صوتا ، و رشيد بني سعيد بواقع 1446 صوتا و حل ثالثا محمد المرتضى بـ 1444 صوتا ، حيث خسر المرتضى بفارق صوتين عن الفائز بالمركز الثاني.
الاخير اكتشف بعد مراجعة اصواته ان الهيئة المستقلة قامت باحتساب 3 اصوات له في احد الصناديق ( 15/اناث - مدرسة صنعارالثانوية الشاملة للبنات ) ، على الرغم ان الرقم المسجل على لوحة الفرز هو 13 صوتا ، حيث قدم طعنا لدى المحكمة المختصة مطالبا اعتماد الـ 10 اصوات التي لم تسجل لصالحه ، عن طريق اعتماد لوحة الفرز و اعادة فرز ذلك الصندوق.
وما زاد من فرصة نجاح المرتضى بالطعن وبالتالي بالنتيجة كان جواب مساعد المحامي العام المدني/اربد القاضي سعيد العجلوني لـمحكمة استئناف اربد ، وتسليم المجاوب بما ورد في البند 7 من لائحة الطعن المقدمة من الطاعن " محمد المرتضى " حيث اكد مساعد المحامي العام ان الطاعن قد حصل في الصندوق 15/اناث في مركز اقتراع وفرز مدررسة صنعار الثانوية للبنات على ( 13) صوتا ،وان خطأ قد وقع اثناء تعبئة محضر الفرز الخاص بهذا الصندوق وتم تسجيل عدد الاصوات التي حصل عليها بـ ( 3) اصوات فقط .
وتابع مساعد المحامي العام المدني ان الجهة المجاوبة للنتائج النهائية ونشرها في الجريدة الرسمية حال دون قيامها بتصحيح هذا الخطأ.
و رغم اعتراف الهيئة المستقلة بوجود خطأ لصالح الطاعن وبفرق 10 اصوات ، الا ان محكمة الاستئناف ردت الطعن حيث جاء في قرارها ان الطاعن لم يقدم ما يثبت ان هناك خلل جوهري اثناء عملية الفرز والاقتراع ، وان لم يبد الطاعن او مندوبه خلال العملية الانتخابية اي اعتراض ،وان الاعتراض من حق المرشح و مندوبيه وبالتالي فان طعنه يكون فاقدا لاركان و عناصر صحة وقبوله الامر الذي يتعين معه رد الطعن.
و الاسئلة المطروحة مع كامل تقديرنا للمحكمة و نزاهة القضاء الاردني :
لماذا لم يتم فتح الصندوق المذكور واعادة فرزه ؟
ولماذا لم يتم اعتماد جواب مساعد المحامي العام المدني والذي اقر من خلالها بوجود خطأ في نقل الارقام ؟
وكيف تتعذر الهيئة بعدم تصحيح الخطأ الواقع بنشر النتائج في الجريدة الرسمية ؟ وترضى بظلم واضح يقع على مرشح ؟
واذا كانت الجريدة الرسمية هي مقياس النتائج ، فلماذا تفتح ابواب الطعن في المحاكم بعد نشر النتائج في الجريدة اذن ؟

قضية نطالب كافة الجهات المعنية بالوقوف امامها و رفع الظلم ان كان وقع على المرشح المذكور ، وبيان تفاصيل هذا القضية امام الرأي العام حتى لا يفقد الثقة بمؤسسة الانتخابات والتي تعاني من اصلا من هوة في الثقة بينها وبين المواطن !