جفرا نيوز : أخبار الأردن | "المخابرات العامة" عقل الدولة
شريط الأخبار
الملياردير صبيح المصري «أطلق سراحه ولم يعد» وهجوم «وقائي» أردني ناجح لامتصاص «حراك الأسهم» والتداعيات بعد «قرصة الأذن» السعودية القليل منكم يعرف هذه المعلومة.. بلدية السلط "دمي فلسطيني" "علي شكري" مدير المكتب الخاص للملك الحسين يفتح قلبه.. فيديو اكتشاف قضية تهريب بقيمة مليون دينار بالعقبة 4 اصابات بحريق مطعم في الزرقاء المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان القضاة يؤجل انتخابات الغرف التجارية لموعد لاحق غير معلوم الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق
عاجل
 

"المخابرات العامة" عقل الدولة

جفرا نيوز - سامي المعايطة مدير مركز العمق للدراسات 


في كل الأنظمة الدولية أو التي تعاني من عدم الأستقرار الإقليمي والإستهداف الخارجي والداخلي تمارس مؤسسات أمنية بمسميات مختلفة دور صمام الامان وجدار الحماية الأمنية الفكرية والاجتماعية والسياسية والإقتصادية مؤسسة ذات طابع خاص تسمى جهاز المخابرات GID  وهي مؤسسة تشكل مؤسسة إسنادية وتحتاج الدول اليها  كصمام أمان شمولي وعقل عميق يمتلك المعلومة والتحليل والأدوات والمتابعة والإشراف مسلحة  بعقيدة عسكرية قائمة على  الايمان بالوطن والمحافظة على مسيرته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية الداخلية والخارجية وحمايتها دون إعلام صاخب أو  إستعراض شعبوي  أو بحث عن شعبييات أنية ، وهذا العقل المؤسسي  يجب أن يكون بمعزل عن التجاذبات والانحياز ويتسم بالحيادية  ديدنه الحرفية والمهنية الامنية والعسكرية  وأمن هذا الوطن و يقوم بأدوار مساندة قادر على تحمل ضعف المسؤولين  والحكومات وأخطاء المؤسسات احيانا لأن المصلحة العليا للأمن القومي الوطني  مقدم على التفاصيل والتجاذبات لأن الوطن وأمنه وإستقراره فوق الجميع  ،وهذا العقل يجب أن يتسم بالأستقرار والحصانة والحيادية لأنه عسكري العقيدة والمسلك ومدني العمل  وقم تم بعد رسالة جلالة الملك إلى عطوفة مدير الجهاز الجديد بإعادة هيكلته وترشيقه وتفعيل أدواته في الداخل والخارج وتم تحييده عن المسار السياسي لكي لا يبقى شماعة لإخفاق البعض وقوته يإمتلاكه المعلومة داخليا وخارجيا والقدرة على تقديم الإستشارة والمعلومة والتي تقوم على قدر الحاجة وليست الثقة ويرتبط الجهاز برأس الدولة وحامي الدستور ولم تسجل أية حالة إستقواء أو تغول على السلطات وهو معني بالملف الأمني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي ومكافحة التطرف والارهاب أو الخلايا السرطانية التي يتم زرعها من أصحاب أجندات خارجية مؤسساتية أو دولية ولعل التجربة السورية والعراقية وإلايرانية والإسرائيلية تتصدر إهتماماته وأولوياته بالإضافة إلى إستشراف أخطار المستقبل ، ويشكل حالة توافق بين مؤسسات الدولة بمهنيه وحياديته وتغليب المصلحة العليا على المصالح الشخصية ، ولنا في تجربة الدول الكبرى مثل أميركا وبريطانيا وروسيا في تقدير مؤسساتها الأمنية مثال في إيمانها بدورها في حماية المصالح العليا والأمن القومي لهذه الدول  ولعل التجربة الإردنية أصبحت مدرسة تدرس في العلم الإستخباري على مستوى العالم العربي والدولي ومرجعا ذو مصداقية في التحليل والتقييم والمعلومة بصدقيتها ودقتها ، أما في الاردن فتشكل دائرة المخابرات عنوانا من أهم عناوين المؤسسات  الصامتة التي تصل الليل بالنهار لتتعامل مع مختلف صنوف الأخطار التي تحدق بنا أو ما هو متوقع أن يحدق بنا ، ولكن للأسف يحاول البعض أن يمارس بين الفينة والأخرى و المراحل محاولات  لتشوية لهذه المؤسسة الامنية وهو  بقصد أو بدون قصد وتحميلها جزء من عجز الحكومات وتقصير المؤسسسات وغياب النضج لدى بعضها بحيث حولها البعض الى شماعة لتأخر النمو الاقتصادي والسياسي والاجتماعي متناسين أن واجبها هو سياج الأمن والأمان والسلاح الاحتياطي لتقصير المؤسسات وأن تجنبها  لمسار الترويج لحجم عملها ومحاربتها للأخطار المحدقة بالدولة - وهذا جزء من عقيدتها العسكرية - ودرء كثير من الاخطار والأستهداف الذي قد يصيب دولتنا يتم تجاهله وربما لمن لا يعلم فإن عبئها الكبير ودورها الاعظم أكبر من كثير مما يتوقعه البعض وهم حماة العرش والمؤسسات والمواطن وحائط صد منيع لكل معتد أثيم ، وتحتاج الى تحييدها عن تجاذباتنا السياسية والاعلامية والمسؤوليين لأنها أكبر من أن تتخلى عن واجبها الوطني والقومي للدولة الأردنية ومؤسساتها العسكرية والأمنية والمؤسسات الحكومية وتترفع عن بعض الأصوات الناعقة ولم تمارس القمع او تكميم الأفواه وسجونها مفتوحة أمام منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان المحلية والدولية وتستحق بالإضافة إلى المؤسسات الاستخبارية العسكرية وسام العز والفخار من كل مواطن شريف ومنتمي وأدام الله قوتها وحصافتها وحنكتها وتحية عز وفخار لاصغر عنصر فيها لعطوفة مديرها العام فهي مصدر إعتزاز وفخر لنا جميعا وحفظهم الله كل سوء وحفظ الوطن من كل سوء وجيشه وشعبه وقيادته الهاشمية تاج عز وفخار والله يحميكم أصحاب الجباه السمر والجنود المجهوليين ولكن عين الله ترعاهم .