جفرا نيوز : أخبار الأردن | توقعات بإعادة فتح ‘‘نصيب‘‘ مطلع العام المقبل
شريط الأخبار
بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة ‘‘الكنديون‘‘ يعتزمون بيع حصتهم في ‘‘البوتاس‘‘ ‘‘التربية‘‘ تحقق بشبهة اعتداء معلمة على طالب ابتدائي القبض على مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا لطوف ترعى ورشة عمل اطلاق تقرير المساءلة عن صحة المراهقين بعد ضبطهم يوم امس .. هروب متهمين من " نظارة " محكمة الرمثا !! الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016 رئيس مجلس النواب الكويتي يطرد وفدا اسرائيليا من البرلمان الدولي - فيديو
عاجل
 

توقعات بإعادة فتح ‘‘نصيب‘‘ مطلع العام المقبل

جفرا نيوز- ما يزال ملف فتح المعبر الحدودي بين الأردن وسورية (جابر - نصيب)، يراوح مكانه، وسط تخوفات من الأوضاع الأمنية، وترقب أردني لحل الخلافات بشأن من يدير المعبر من الجانب السوري.
ووفق مراقبين، فإن الوضع في سورية، "ما يزال يشكل حائلا أمام طموحات الحكومة الأردنية بفتح هذا المعبر"، الذي يخضع لسيطرة قوات من المعارضة السورية، والتي من أبرزها: مغاوير الجنوب والجيش الحر، ومجلس درعا.
وبينما تشير معلومات إلى أن المعارضة السورية "تصر على أن تدير هذا المعبر، مع رفع علمها عليه"، قال مسؤول حكومي، طلب عدم نشر اسمه، "إن الحكومة الأردنية ترى بأن ذلك لا يحقق الأمن للحركة عبر المعبر".
وبين هذا المسؤول، أن من مصلحة الأردن فتح مركز حدود جابر، لكن شريطة أن يتم تأمين الطرق وحماية المواطن الأردني وممتلكاته، عندما يكون على الأراضي السورية. وأضاف أن الأردن يسعى إلى أن تتولى الحدود من الجانب السوري "جهة قادرة على تأمين الحماية للمواطن الأردني، لهذا فإن مساعي فتح المعبر، تحتاج لمزيد من الوقت".
وحسب ما نشرته أول من أمس وكالة "قدس برس"، نقلا عن مصدر رسمي أردني، "فإن افتتاح معبر نصيب الحدودي مع سورية سيكون مطلع العام المقبل، بعد إغلاق دام لأكثر من عامين"، حيث تم إغلاقه من قبل الأردن في أيار (مايو) 2015.
وأكد المصدر نفسه "أن الأردن أعاد تأهيل منطقة معبر نصيب داخل حدوده، وعززه بالكوادر الجمركية والأمنية تمهيدا لافتتاحه بشكل رسمي بداية العام المقبل".
بيد أن مصدرا حكوميا، جدد، لـ"الغد"، تأكيده على "أن تأمين الطرق لضمان سلامة الشحن والنقل، شرط أردني لفتح مركز حدود جابر".
اللواء المتقاعد والخبير بالدراسات الدفاعية الدكتور فايز الدويري، يرى أن الأوضاع الأمنية في سورية "تؤكد بأن الأردن ليس صاحب قرار في فتح معبر حدود جابر"، مشيرا إلى "أن أصحاب القرار هم: المعارضة السورية والحكومة السورية". ويوضح "أن مواقف المعارضة والنظام السوري، متعارضة، ففصائل الجيش الحر ومجلس درعا والمجالس المحلية الموجودة، أصدرت بيانا وضعت فيها ثمانية شروط حتى تسمح بفتح معبر نصيب، من بينها عودة المهجرين إلى سورية، ورفع "علم الثورة"، والاشراف على المعبر، والافراج عن المعتقلين".
فيما نقل الجانب الروسي موقف الحكومة السورية، بشأن معبر نصيب، بأن يكون تحت السيطرة العسكرية لقوات الجيش السوري، ورفع العلم الوطني السوري، وأن تكون إدارته مدنية من خلال وزارة الجوازات والهجرة السورية، وفق الدويري الذي بين "أن الأردن لا يعارض ان تتسلم الحكومة السورية إدارة حدود نصيب شريطة ان لا تتواجد فيه قوات شيعية".
ويتابع الدويري أنه في ظل الأوضاع الحالية، لا مجال أمام الأردن سوى الاتفاق مع الحكومة السورية، لإنشاء معبر جديد ضمن منطقة آمنة، وهذا يحتاج إلى كلفة مالية ومزيدا من الوقت.
بدوره، يرى اللواء المتقاعد محمود ارديسات أنه من المبكر إعادة فتح المعبر، فالأوضاع الأمنية "لم تستقر حتى الآن"، فالأمر مرهون باستقرار المنطقة الجنوبية فيما يتعلق بالجيش السوري، الذي يكثف حاليا عملياته في المنطقة الشرقية.
ويضيف أن إعادة فتح المعبر تحتاج الى سيطرة قوات الجيش السوري بالكامل على المناطق الحدودية وخاصة الشرقية والجنوبية، مؤكداً من "المحال إعادة فتح المعبر، كون الوضع غير مستقر حتى الآن بسبب وجود جيوب معارضة في الجنوب السوري، يجب ايجاد حلول لها أولا".
ويلفت ارديسات إلى أن فتح المعبر يقتضي تأمين الطريق من نصيب وحتى دمشق وبالعكس، "لكن الجيش السوري لا يستطيع تأمين الطرق بشكل كامل" حتى الآن.