جفرا نيوز : أخبار الأردن | ترجيح توقيع اتفاقيات المساعدات الأميركية قبل نهاية 2017
شريط الأخبار
راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة اعتصام الصحفيين في تمام الساعة 12 امام رئاسة الوزراء و "جفرا نيوز" تدعو الى الحشد 17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسلة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية العكور بعد توقيف المحارمة : الحكومة تريد الصحفيين شهود زور على قرارات افقار الاردنيين "حرية الصحفيين" يعبر عن قلقه من توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي "موظفين الضريبة" يشاركون في اعتصام الصحفيين امام رئاسة الوزراء غدا الاربعاء
 

ترجيح توقيع اتفاقيات المساعدات الأميركية قبل نهاية 2017

جفرا نيوز- كشف المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية إريك باربي في تصريحات صحافية  أنّ " الكونغرس الأميركي لم يوافق بعد على إصدار أموال السنة المالية 2017 وأن هنالك إجراءات سنوية متعددة خلال العام لتحديد مستويات المساعدات الأميركية للأردن".
وأضاف باربي أنّه وبعد "تحديد حجم المساعدات والموافقة عليها من قبل الكونغرس "سيتم توقيع اتفاقيات المساعدات التي تسمى Development Objective Agreement من قبل مدير بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزير التخطيط والتعاون الدولي" مرجحا أن يكون هذا التوقيع "قبل نهاية العام الحالي".
وقال باربي "من المتوقع أن يكون مستوى التمويل لهذا العام مشابها للسنة المالية 2016".
وذكر باربي أنّ الولايات المتحدة الأميركية كانت قد وقعت في 2015 مذكرة تفاهم (MOU) ثنائية حددت المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لمدة 3 سنوات حيث تتضمن تقديم مليار دولار سنوياً (بين 2015-2017) على أنّ الولايات المتحدة تجاوزت هذا الحجم بشكل كبير "فلقد قدمت الولایات المتحدة ما یزید على 1.7 ملیار دولار في عام 2016.
وأكد باربي أنّ "الرئیس الأميركي دونالد ترامب طلب للسنة المالیة 2018 أن تكون المساعات الموجهة للأردن هي نفس طلب المیزانیة للعام المالي 2015 – 2017"، مشيرا الى أنّ " الولايات المتحدة هي أكبر مانح للمساعدة في الأردن".
ووفقا لتقرير صادر عن دائرة الأبحاث في الكونغرس الأميركي في شباط (فبراير) العام الحالي فإنّه "من المتوقع توفير ما لا يقل عن 1.275 مليار دولار في السنة المالية 2017، منها ما لا يقل عن 375 مليون دولار للميزانية".
ويشار هنا الى أنّه كانت قد نشرت في حزيران (يونيو) الماضي خبرا يرجح "تأخر توقيع اتفاقيات المساعدات الأميركية للأردن للعام الحالي وذلك مع تأخر اقرار الكونغرس الأميركي لموازنة البلاد المتعلقة بحجم المساعدات الموجهة للشرق الأوسط ومن ضمنها الأردن"، على أنّ وزير التخطيط والتعاون الدولي م. عماد الفخوري أكد أن "الكونغرس أقرّ فعلا مساعدات العام الحالي للأردن بحجم 1.3 مليار دولار".
وأكدت في ذاك الوقت أن "الاتفاق حول تفاصيل تقسيم المساعدات وتوقيع اتفاقياتها مرهون باقرار الكونغرس للموازنة، وبتعيين موظفين جدد من الحزب الجمهوري في وكالة الانماء الأميركية usaid والتي تقدم المساعدات الاقتصادية من خلالها، ما يعني تأخر توقيع اتفاقيات المساعدات".
ويشار هنا الى أنّ الولايات المتحدة التزمت مع الأردن بتقديم مساعدات سنوية بحجم مليار دولار ضمن مذكرة التفاهم التي بدأت في 2015 وتنتهي العام الحالي، لكنها قدمت مساعدات إضافية بقيمة 273 مليون دولار في العام 2015 كما قدمت 250 مليون دولار إضافية في 2016، ومن المتوقع أن تقدم مساعدات اضافية للعام الحالي. كما كانت قد التزمت مع الأردن لمدة 5 سنوات تعهدت خلالها بتقديم 660 مليون دولار سنويا من السنة المالية 2009 وحتى السنة المالية 2014.
يأتي هذا في الوقت الذي كانت فيه مجلة الـ"فورن بوليسي" قد نشرت في نيسان (ابريل) تقريرا أكدت فيه " تقليص المساعدات الخارجية الأميركية بدءا من العام 2018 لمعظم دول إفريقيا وآسيا، بما فيها الدول الحليفة لواشنطن، كمصر والأردن".
وقالت المجلة "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم تقليص المساعدات الخارجية الاقتصادية للأردن من 812 مليون دولار إلى 636 مليون دولار بمقدار 176 مليون دولار او بما نسبته 22 %. وأشارت الى أن اقتراح الميزانية الذي قدمه ترامب يستثني المساعدات العسكرية الموجهة للأردن من التخفيض. وأضافت حينها "أنّ تقليص المساعدات الخارجية للولايات المتحدة هو حتى الآن اقتراح ميزانية فقط وتحويله لسياسات عملية يتطلب تصديق الكونجرس، الذي يتوقع أن يعارض الأمر بشدة ".