جفرا نيوز : أخبار الأردن | عنف الشرطة المصور في الرمثا:بيانات عشائرية وبرلمانية تواصل التنديد وإدارة الأمن “تصمت
شريط الأخبار
الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق سيدة مهددة بالطرد واولادها " المعاقين الخمسة " من منزلها في الموقر التيار القومي يدين قرار المحكمه الدوليه ضد ألأردن مفكرة الاحد وفيات الاحد 17/12/2017 الافراج عن صبيح المصري الشياب: 6 حالات بإنفلونزا الخنازير لا تشكل وباء لا تمديد لقرار شطب واستبدال السيارات الهايبرد ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة "التوجيهي" بحلته الجديدة.. حذر مشوب بالأمل متابعة رسمية لقضية رجل الأعمال صبيح المصري الرواشدة: تنظيمات إرهابية تجند عناصرها عبر الألعاب الإلكترونية العقرباوي يصفحون عن عائلة قاتل عبيدة كركيون يصدرون بيانا بشأن استقالة الحباشنة العيسوي يسلم 20 اسرة مساكن مبادرات ملكية في الشيدية - صور
عاجل
 

عنف الشرطة المصور في الرمثا:بيانات عشائرية وبرلمانية تواصل التنديد وإدارة الأمن “تصمت

جفرا نيوز- تدحرجت كرة حادثة الرمثا الأردنية التي اثارت الرأي العام بأن صدر أمر توافقي من وزير الداخلية غالب الزعبي ومدير الأمن العام اللواء أحمد الفقيه بالقبض والسجن ل13 عنصرا من الأمن العام ومحاكمتهم بتهمة الإعتداء العنيف على أستاذ جامعي في قضية غامضة اثارت الكثير من الجدل في الشارع الأردني.
وبين الموقوفين من مفرزة البحث الجنائي ثلاثة ضباط علىالأقل وعشرة من ضباط الصف.
وأصدر اهالي مدينة الرمثا بعد تجمعين لهما بيانا ثانيا طالبوا فيه بالكشف عن المعتدين من رجال الأمن على المدرس الجامعي الدكتور محمد ذيابات .
كما اصدر نواب الرمثا بيانا يستنكرون فيه ما وصفوه بالتعامل الوحشي مع أحد اولادهم.
واصبحت هذه الحادثة دليلا على "عنف الشرطة الأردنية”
وفاجأ عضو البرلمان الأكثر نفوذا في المنطقة عن مدينة الرمثا فواز الزعبي ابناء المدينة المحتشدين بأنه تلقى إتصالا من أحد افراد البحث الجنائي تبين فيه بان المجموعة الأمنية تلقت امرا مباشرا من مديرها المسئول يقضي بتكسير الدكتور ذيابات وإحضاره بحقيبة .
ولم يعلن الأمن العام بعد عن تحقيقاته في عملية الإعتقال الخشنة جدا.
واستضافت غالبية وسائل الإعلام الضحية الأبرز للقضية وهو الدكتور محمد ذيابات الذي كشف بدوره بان المطلوب كان إغتياله لولا الكاميرا التي سجلت عملية إعتقاله بالصدفة.
ولأول مرة تعلن السلطات سجنا فعليا ل13 عنصرا أمنيا من جهاز الأمن الجنائي دفعة واحدة.
وعلمت مصادر ان القضية اثارت إهتمام مؤسسات عليا وسيادية في الدولة.
ولا زال الرأي العام ينتظر رواية السلطات الأمنية وتفاصيل المحاكمة.
وظهر الضحية المعتدى عليه وسط الإجتماع العشائري مصابا بجروح بالغة وملفوفا بالشاش الطبي.