جفرا نيوز : أخبار الأردن | عنف الشرطة المصور في الرمثا:بيانات عشائرية وبرلمانية تواصل التنديد وإدارة الأمن “تصمت
شريط الأخبار
الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة الطراونة والصايغ.. صورة برسالة سياسية وإهتمام أردني بالتواصل برلمانيا مع نظيره السوري 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة
عاجل
 

عنف الشرطة المصور في الرمثا:بيانات عشائرية وبرلمانية تواصل التنديد وإدارة الأمن “تصمت

جفرا نيوز- تدحرجت كرة حادثة الرمثا الأردنية التي اثارت الرأي العام بأن صدر أمر توافقي من وزير الداخلية غالب الزعبي ومدير الأمن العام اللواء أحمد الفقيه بالقبض والسجن ل13 عنصرا من الأمن العام ومحاكمتهم بتهمة الإعتداء العنيف على أستاذ جامعي في قضية غامضة اثارت الكثير من الجدل في الشارع الأردني.
وبين الموقوفين من مفرزة البحث الجنائي ثلاثة ضباط علىالأقل وعشرة من ضباط الصف.
وأصدر اهالي مدينة الرمثا بعد تجمعين لهما بيانا ثانيا طالبوا فيه بالكشف عن المعتدين من رجال الأمن على المدرس الجامعي الدكتور محمد ذيابات .
كما اصدر نواب الرمثا بيانا يستنكرون فيه ما وصفوه بالتعامل الوحشي مع أحد اولادهم.
واصبحت هذه الحادثة دليلا على "عنف الشرطة الأردنية”
وفاجأ عضو البرلمان الأكثر نفوذا في المنطقة عن مدينة الرمثا فواز الزعبي ابناء المدينة المحتشدين بأنه تلقى إتصالا من أحد افراد البحث الجنائي تبين فيه بان المجموعة الأمنية تلقت امرا مباشرا من مديرها المسئول يقضي بتكسير الدكتور ذيابات وإحضاره بحقيبة .
ولم يعلن الأمن العام بعد عن تحقيقاته في عملية الإعتقال الخشنة جدا.
واستضافت غالبية وسائل الإعلام الضحية الأبرز للقضية وهو الدكتور محمد ذيابات الذي كشف بدوره بان المطلوب كان إغتياله لولا الكاميرا التي سجلت عملية إعتقاله بالصدفة.
ولأول مرة تعلن السلطات سجنا فعليا ل13 عنصرا أمنيا من جهاز الأمن الجنائي دفعة واحدة.
وعلمت مصادر ان القضية اثارت إهتمام مؤسسات عليا وسيادية في الدولة.
ولا زال الرأي العام ينتظر رواية السلطات الأمنية وتفاصيل المحاكمة.
وظهر الضحية المعتدى عليه وسط الإجتماع العشائري مصابا بجروح بالغة وملفوفا بالشاش الطبي.