شريط الأخبار
مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين الدكتور محمد المسفر قطري الإنتماء وعروبي وأردني الهوى القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات
عاجل
 

محاولات "شيطنة" الأمن العام إستهداف للبلد كله

جفرا نيوز-عمر محارمة
متلازمة العمل و الخطأ واحدة من المسلمات التي تقر بها كل علوم الادارة و علم الإجتماع، ومن لا يريد أن يخطيء عليه أن يتوقف عن العمل و الحركة فهذا هو الحل الأسهل للسلامة وعدم تلقي اللوم، لذلك فوقوع الاخطاء أمر طبيعي في جهاز بحجم جهاز الأمن العام، مع التأكيد أن الطبيعة هذه لا تعني عدم المحاسبة.
نسوق هذا في مقدمة الحديث عن محاولات تبعت حادثة الاعتداء على أستاذ جامعي لـ "شيطنة" الأمن العام الذي قدم عبر السنوات عشرات الشهداء و مئات المصابين الذي بذلوا دمائهم أثناء آداء الواجب و دفاعا عن أمن الأردنيين و حماية لاموالهم وممتلكاتهم.
رد الفعل الغاضب على حادثة ضرب الأستاذ جامعي طبيعي ومتوقع ودليل على صحة المجتمع ورفضه للخطأ أيا كان مرتكبه، لكن علينا أن لا ننسى أن هذا الرفض صدر من مختلف قيادات الجهاز قبل أن يصدر من الناس أو من ذوي الأستاذ المذكور، وهذا دليل أيضا على أن الجهاز يعيش حالة صحية من الشفافية وملاحقة أفراده ومسألتهم.
الاستاذ الجامعي نال تعاطفا شعبياً كبيرا، ورفض الاردنيون في كل مناطقهم ومواقعهم ما تعرض له و أدانوه بأشكال مختلفة، ومن تعرضوا للدكتور بالضرب تم توقيفهم ويتم التحقيق معهم تمهيدا لإحالتهم للمحاكمة، ومن المتوقع أن يتم طردهم من الخدمة وأن تصدر أحكام بالحبس بحق كل من تثبت إدانته في هذه القضية.
الإجراءات  التي اتخذتها مديرية الأمن العام ردا على هذه التجاوزات، فاقت في سرعتها وجديتها إجراءات دول ديموقراطية عريقة عند وقوع مثل هذه الحادثة، لكن محاولات الشيطنة لا زالت مستمرة و على الأغلب أن هناك جهات لا تريد بالبلد الخير إلتقطت الحادثة لتوظيفها بما يضر الصالح العام.
وبالاضافة الى هذه الاجراءات فقد تحمل الامن العام كله وزر تصرف عدد من افراده ،فسمعة جهاز الأمن العام تضررت بشكل كبير جراء هذا السلوك المشين، و قيادة الجهاز تدرك ذلك جيدا لذلك سارعت وفي أكثر من مناسبة لإحتواء غضب ذوي الدكتور و أهل مدينته، واتخذت سلسلة من الإجراءات الصارمة.
لا أحد يعلم ماذا يريد الناس بعد ذلك، الخطأ وقع من أفراد و الجهاز تعامل مع القضية بكل جدية وصرامة، و المخطئون سينالون جزائهم الذي تقرره المحكمة، فماذا نريد أكثر؟ ولماذا يستمر البعض بمحاولات إدانة الجهاز كله متناسيا ما قدمه أفراده من تضحيات جسام ومتناسيا الاف المنتسبين الذين يتمتعون بقدر عالي من الانضباط و الاخلاق و المسؤولية.
رأفة بالوطن و وفاءاً لتاريخ هذا الجهاز و إكراما لدماء شهداءه فلنقف جميعا في وجه محاولات "شيطنته"