جفرا نيوز : أخبار الأردن | محاولات "شيطنة" الأمن العام إستهداف للبلد كله
شريط الأخبار
17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية العكور بعد توقيف المحارمة : الحكومة تريد الصحفيين شهود زور على قرارات افقار الاردنيين "حرية الصحفيين" يعبر عن قلقه من توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي "موظفين الضريبة" يشاركون في اعتصام الصحفيين امام رئاسة الوزراء غدا الاربعاء الصحفيون من امام نقابتهم : فلتسقط حكومة هاني الملقي بالصور ..المحارمة يجتمعون للبحث في توقيف الزميل عمر المحارمة "الجزيرة القطرية" تنشر خبر توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي ودعوات الى الغاء توقيف الصحفيين
عاجل
 

محاولات "شيطنة" الأمن العام إستهداف للبلد كله

جفرا نيوز-عمر محارمة
متلازمة العمل و الخطأ واحدة من المسلمات التي تقر بها كل علوم الادارة و علم الإجتماع، ومن لا يريد أن يخطيء عليه أن يتوقف عن العمل و الحركة فهذا هو الحل الأسهل للسلامة وعدم تلقي اللوم، لذلك فوقوع الاخطاء أمر طبيعي في جهاز بحجم جهاز الأمن العام، مع التأكيد أن الطبيعة هذه لا تعني عدم المحاسبة.
نسوق هذا في مقدمة الحديث عن محاولات تبعت حادثة الاعتداء على أستاذ جامعي لـ "شيطنة" الأمن العام الذي قدم عبر السنوات عشرات الشهداء و مئات المصابين الذي بذلوا دمائهم أثناء آداء الواجب و دفاعا عن أمن الأردنيين و حماية لاموالهم وممتلكاتهم.
رد الفعل الغاضب على حادثة ضرب الأستاذ جامعي طبيعي ومتوقع ودليل على صحة المجتمع ورفضه للخطأ أيا كان مرتكبه، لكن علينا أن لا ننسى أن هذا الرفض صدر من مختلف قيادات الجهاز قبل أن يصدر من الناس أو من ذوي الأستاذ المذكور، وهذا دليل أيضا على أن الجهاز يعيش حالة صحية من الشفافية وملاحقة أفراده ومسألتهم.
الاستاذ الجامعي نال تعاطفا شعبياً كبيرا، ورفض الاردنيون في كل مناطقهم ومواقعهم ما تعرض له و أدانوه بأشكال مختلفة، ومن تعرضوا للدكتور بالضرب تم توقيفهم ويتم التحقيق معهم تمهيدا لإحالتهم للمحاكمة، ومن المتوقع أن يتم طردهم من الخدمة وأن تصدر أحكام بالحبس بحق كل من تثبت إدانته في هذه القضية.
الإجراءات  التي اتخذتها مديرية الأمن العام ردا على هذه التجاوزات، فاقت في سرعتها وجديتها إجراءات دول ديموقراطية عريقة عند وقوع مثل هذه الحادثة، لكن محاولات الشيطنة لا زالت مستمرة و على الأغلب أن هناك جهات لا تريد بالبلد الخير إلتقطت الحادثة لتوظيفها بما يضر الصالح العام.
وبالاضافة الى هذه الاجراءات فقد تحمل الامن العام كله وزر تصرف عدد من افراده ،فسمعة جهاز الأمن العام تضررت بشكل كبير جراء هذا السلوك المشين، و قيادة الجهاز تدرك ذلك جيدا لذلك سارعت وفي أكثر من مناسبة لإحتواء غضب ذوي الدكتور و أهل مدينته، واتخذت سلسلة من الإجراءات الصارمة.
لا أحد يعلم ماذا يريد الناس بعد ذلك، الخطأ وقع من أفراد و الجهاز تعامل مع القضية بكل جدية وصرامة، و المخطئون سينالون جزائهم الذي تقرره المحكمة، فماذا نريد أكثر؟ ولماذا يستمر البعض بمحاولات إدانة الجهاز كله متناسيا ما قدمه أفراده من تضحيات جسام ومتناسيا الاف المنتسبين الذين يتمتعون بقدر عالي من الانضباط و الاخلاق و المسؤولية.
رأفة بالوطن و وفاءاً لتاريخ هذا الجهاز و إكراما لدماء شهداءه فلنقف جميعا في وجه محاولات "شيطنته"