جفرا نيوز : أخبار الأردن | محاولات "شيطنة" الأمن العام إستهداف للبلد كله
شريط الأخبار
هذه حقيقة احراق سيدة أردنية لطفليها بلواء الهاشمية (صور) “الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.. أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا تعليمات جديدة لموازنات البلديات وسط تخوفات رؤسائها من ازمة مالية ترجيح تثبيت أسعار المحروقات طرح عطاء أول محطة للركاب بـ‘‘الباص السريع‘‘ عاصمة جديدة بسبب ازدحام «القديمة»… مشروع يثير جدلاً واسعًا وفاة "ابو غضب" مؤسس رابطة مشجعي الوحدات داخل الملعب السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور
عاجل
 

محاولات "شيطنة" الأمن العام إستهداف للبلد كله

جفرا نيوز-عمر محارمة
متلازمة العمل و الخطأ واحدة من المسلمات التي تقر بها كل علوم الادارة و علم الإجتماع، ومن لا يريد أن يخطيء عليه أن يتوقف عن العمل و الحركة فهذا هو الحل الأسهل للسلامة وعدم تلقي اللوم، لذلك فوقوع الاخطاء أمر طبيعي في جهاز بحجم جهاز الأمن العام، مع التأكيد أن الطبيعة هذه لا تعني عدم المحاسبة.
نسوق هذا في مقدمة الحديث عن محاولات تبعت حادثة الاعتداء على أستاذ جامعي لـ "شيطنة" الأمن العام الذي قدم عبر السنوات عشرات الشهداء و مئات المصابين الذي بذلوا دمائهم أثناء آداء الواجب و دفاعا عن أمن الأردنيين و حماية لاموالهم وممتلكاتهم.
رد الفعل الغاضب على حادثة ضرب الأستاذ جامعي طبيعي ومتوقع ودليل على صحة المجتمع ورفضه للخطأ أيا كان مرتكبه، لكن علينا أن لا ننسى أن هذا الرفض صدر من مختلف قيادات الجهاز قبل أن يصدر من الناس أو من ذوي الأستاذ المذكور، وهذا دليل أيضا على أن الجهاز يعيش حالة صحية من الشفافية وملاحقة أفراده ومسألتهم.
الاستاذ الجامعي نال تعاطفا شعبياً كبيرا، ورفض الاردنيون في كل مناطقهم ومواقعهم ما تعرض له و أدانوه بأشكال مختلفة، ومن تعرضوا للدكتور بالضرب تم توقيفهم ويتم التحقيق معهم تمهيدا لإحالتهم للمحاكمة، ومن المتوقع أن يتم طردهم من الخدمة وأن تصدر أحكام بالحبس بحق كل من تثبت إدانته في هذه القضية.
الإجراءات  التي اتخذتها مديرية الأمن العام ردا على هذه التجاوزات، فاقت في سرعتها وجديتها إجراءات دول ديموقراطية عريقة عند وقوع مثل هذه الحادثة، لكن محاولات الشيطنة لا زالت مستمرة و على الأغلب أن هناك جهات لا تريد بالبلد الخير إلتقطت الحادثة لتوظيفها بما يضر الصالح العام.
وبالاضافة الى هذه الاجراءات فقد تحمل الامن العام كله وزر تصرف عدد من افراده ،فسمعة جهاز الأمن العام تضررت بشكل كبير جراء هذا السلوك المشين، و قيادة الجهاز تدرك ذلك جيدا لذلك سارعت وفي أكثر من مناسبة لإحتواء غضب ذوي الدكتور و أهل مدينته، واتخذت سلسلة من الإجراءات الصارمة.
لا أحد يعلم ماذا يريد الناس بعد ذلك، الخطأ وقع من أفراد و الجهاز تعامل مع القضية بكل جدية وصرامة، و المخطئون سينالون جزائهم الذي تقرره المحكمة، فماذا نريد أكثر؟ ولماذا يستمر البعض بمحاولات إدانة الجهاز كله متناسيا ما قدمه أفراده من تضحيات جسام ومتناسيا الاف المنتسبين الذين يتمتعون بقدر عالي من الانضباط و الاخلاق و المسؤولية.
رأفة بالوطن و وفاءاً لتاريخ هذا الجهاز و إكراما لدماء شهداءه فلنقف جميعا في وجه محاولات "شيطنته"