شريط الأخبار
الحكومة تقرر الاستمرار باقتطاع 10% من رواتب الرئيس والوزراء وثائق تكشف ان قرار انهاء عقود الصيانة تم في عهد هلسة وليس الكسبي المبيضين والكسبي يتفقدان الطريق الصحراوي .. صور القبض على شخص من جنسية عربية حاول سرقة صراف الي بالرابية الأمير وليام يصل عمّان في مستهل جولته بالشرق الأوسط تعليمات حكومية جديدة بشأن "المركبات والاثاث والسفر" - تفاصيل بانوراما.. الجنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذر وأميركا "تسحب يدها" الرزاز يمنع شراء المركبات ويسمح بسيارة واحدة لكل وزير زيد عماد موسى الصيصان خرج ولم يعد ووالدته تناشد حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال سوريا تخفض رواتب الأردنيين في "الحرة المشتركة" والشمالي يوضح لجفرا نيوز "ماطلنا منذ 3 سنوات" جفرا نيوز تكشف حقيقة اهداء الطراونة مركبة لابنته بقيمة 300 الف دينار ..والطراونة "القانون هو الملجأ" مطالبة شعبية لتحويل دينار التلفزيون لمرضى السرطان الطراونة يرفع دعاوى قضائية ويؤكد أن القضاء قادر على جلاء الحقيقة من الإشاعة الصحة لجفرا نيوز :تعديلات التامين الصحي على طاولة مجلس الوزراء .. ومشتركون يشكون رفض شمول والديهم العسكريين الرزاز: عدم التهاون في تطبيق العقوبة أو تعطيل أي ملف متعلق بالفساد أردنية تُدشن قرار السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارات هل أصبحت ظاهرة الاعتداء على أراضي الدولة بحاجة الى ارادة سياسية لوقفها ؟ رئيس ووزراء على الـ"فيس بوك" .. تعاطي جديد للشكل الحكومي تأسيس ائتلاف وطني من 8 احزاب
عاجل
 

حزب التيار الوطني ونية الحل !

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

أتمنى على المهندس السياسي عبدالهادي المجالي أن يعيد النظر في رغبته بحل حزب التيار الوطني , وهو تمن ينطلق من حقيقتين , الأولى وأنا أعرف ذلك عن قرب , أن المجالي كان وما زال بالضرورة من أشد الداعمين لرؤية جلالة الملك , والتي تحبذ وجود ثلاثة إلى أربعة تيارات حزبية على الأكثر في المملكة تمثل مختلف ألوان الطيف السياسي , وسطي وطني , وديني , وقومي ويساري , بإعتبار أن كل ما هو موجود على الساحة الأردنية من أحزاب يندرج في إطار هذا الفكر , ومن هنا فقد سعىى المجالي حثيثا وبذل جهودا إستثنائية لبناء التيار الوطني كي يكون وعاء سياسيا ينضوي تحت لوائه سائر الراغبين بالفكرة , وليكون التيار بالتالي أنموذجا تحذو حذوه مختلف الاحزاب الأخرى لتبني بدورها تيارين آخرين , بدلا من التعدد والتشتت الحالي , وهذا يعني بوضوح أن أبا سهل كان أول المبادرين إلى تبني ما يحبذه الملك رأس الدولة وقائد الوطن , وما عبر عنه جلالته غير مرة .

الحقيقة الثانية , هي قناعة المجالي الراسخة والتي أعرفها عن قرب كذلك , بضرورة إنتقال المجتمع الأردني إلى الحياة الحزبية الكاملة كأساس لا بد منه للإنتقال إلى مدنية الدولة التي تعني بشكل أو بآخر دولة المؤسسات والقانون التي يدعو لها ويعمل من أجلها الجميع , بإعتبارها السبيل لتلاشي سائر المفاهيم السلبية التي تجذر الهويات الفرعية والجهوية وتبعثر المجهود الوطني الشامل والعام , وعلى نحو يفرز سلبيات إجتماعية وسياسية ضارة بالدولة والمجتمع , وليس سرا أننا نعاني من كثير منها اليوم ! .

أعرف أن المجالي الذي تحمل أعباء كثيرة لبناء التيار الوطني كحاضنة حزبية تضم أردنيين من شتى المنابت والأصول تجسيدا للوحدة الوطنية التي تشكل هاجسا يحرص على تأصيله وتجذيره , كان ينتظر من مختلف الاحزاب الأخرى أن تحذو حذوه , إذن لكنا اليوم نمتلك وطنيا ثلاثة تيارات أو أربعة فقط على أبعد حد , لها حضورها ووزنها الذي يجعل من اليسير على الدولة التعامل معها كقوى وطنية تتنافس ديمقراطيا على خدمة الوطن بكل مكوناته , إلا أن الآخرين إنقسموا وتبعثرت مسيرتهم , ولهذا نسمع أن لدينا اليوم قرابة سبعين حزبا وأكثر ربما , ولا نرى أثرا فاعلا لمعظمها لا بل أراهن إن كان بعضها معروفا ولو بالإسم لدى العامة من الناس الذين يفترض أنه مستهدفين إيجابيا ببرامجها وجهودها ! .

أعرف أن المجالي ديمقراطي بالفطرة , وهو لذلك سيترك قرار الحل من عدمه للأطر الحزبية صاحبة القرار , ومع ذلك فانا أدرك كم يحظى بإحترام وتقدير تلك الكوادر التي تحترم رأيه ورؤيته , ومن هنا أتمنى عليه التريث وعدم الذهاب إلى الحل حاليا , فإن كان يشكو التهميش الذي أشار إليه , فهذا أمر لن يستمر , وستصل الدولة إلى قناعة بأن الحياة الحزبية الفاعلة غير المرتبطة بجذور خارجية والمؤمنة بحتمية النهوض بالدولة الأردنية على أسس وطنية تحمي الجميع وتحقق مصالح الجميع , هي السبيل الأمثل للتصدي لكل مشكلاتنا والإرتقاء ببلدنا نحو الأفضل بإذن الله , وسط إقليم مضطرب ينذر كل لحظة بما هو أخطر , والله سبحانه وتعالى من وراء القصد .