شريط الأخبار
النائب الطيطي يكشف حقيقة العلاقة والصورة التي يتم تداولها مع عوني مطيع وفاة عشريني بتدهور مركبة بالزرقاء ادخال خط انتاج السجائر المزورة بغطاء قانوني العيسوي يفتتح ويتفقد مجموعة من مشاريع المبادرات الملكية في الكرك عوني مطيع : خرجت بشكل قانوني ولست هاربا وساعود للاردن والقضاء هو الحكم الاردن الدولة العربية الوحيده التي تصدر ادوية اكثر مما تستورد "الصحة" تؤكد تبسيط اجراءات تحويل المرضى بالصور...حادث غريب في طبربور منع سفر 7 أشخاص يشتبه بتورّطهم قضيّة إنتاج وتهريب الدخان مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف
عاجل
 

مذكرات عدنان ابو عودة .. التاريخ اللاحقيقي !!

جفرا نيوز - فارس الحباشنة 
قرأت مذكرات السياسي المخضرم عدنان أبو عودة ،ولا اعرف لماذا يشط الرجل غضبا ؟ في كتابة السيرو المذكرات لما يسمون" رجال الدولة " ، تتغير صور الكاتب عن نفسه و عن السلطة ، و لتخيله لحجم السلطة ومفهومها و شكلها ودوره منها .

لا فرق ما كل السير و المذكرات لرجال الدولة الاردنيين التي قرأتها ، و اكثر ما مدهش ولافت أن تركيبة الدولة واحدة من ايام الملك عبدالله الاول "المؤسس " وحتى الان . هذا ما قد تقرأه في مذكرات عدنان ابو عودة و طاهر المصري و نذير رشيد و مضر بدران و احمد الطراونة وغيرهم .

ترى أن الاردن ليس بحاجة الى تغيير في الشخوض ، بل في عقد الحكم بين الدولة و المواطن و المجتمع " الحاكم و المحكوم " . رجال الدولة كما يرون في حكاياهم فمن الواضح أن الجالس على الكرسي يتصور أنه " الامر و الناهي و المخلص والخالد " ،وان البلاد من ملك له ، بالجملة و التقسيط ، وعلى اختلاف موقعه من السلطة رئيسا للديوان او للحكومة او مديرا لجهاز امني وعسكري .

ويتصور بعد استقرار قصير في السلطة بانه خالد ولن يتزحزح ، ولربما ثمة بنية تشريعية وعرفية تعطيه الحق بان يفكر هكذا . و تركيبة الدولة تجعله فوق الجميع ، تصبح السلطة مرهونة لرغباته و شهواته و غرائزيه الفائضة .

كم اخجل من عقلي عندما يربط تاريخ بلد ما بشخص أو شخوص ؟ توحد لربما يعود الى عصور ما قبل الدولة . و اذا ما اقتربت في فهم وتفسير مسارات لاحداث كبرى فانت تحاور تاريخ شخوص ، لا دولة ومؤسسات و مصالح عليا و استراتيجيات وطنية .

ولهذه الاسباب مجموعة ، فاني لا اغلب نفسي في قراءة مذكرات و سير ما يسمون "رجال الدولة" في الاردن ، فدعونا نعترف انها جميعها تصلح ديكورا في المكتبات البيوت الفارهة ، لا كتب تاريخ يمكن الاعتماد عليها كمصادر متنوعة لوقائع واحداث من تاريخ الدولة الاردنية . في اتجاهات الكتابة التاريخية المعاصرة هذه السير و المذكرات لا تنطبق عليها شروط و معايير الكتابة للتاريخ .