جفرا نيوز : أخبار الأردن | مذكرات عدنان ابو عودة .. التاريخ اللاحقيقي !!
شريط الأخبار
ام الرصاص .. قتل زوجته بضربها على رأسها وادعى سقوطها !! الاعدام شنقا لـ قاتلا شقيقتهما و ضرتّها الملك لبنس: يجب ان تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين الملقي يؤكد وجود سقف سعري للمخابز فتح شارع وصفي التل " الجاردنز " أمام السيارات ايقاف 4 مطاعم عن العمل بشارع المدينة المنورة ضبط حفارة مخالفة تحفر بئر مخالف في الضليل وتوقيف صاحب المزرعة خليل عطية.. لوك جديد لماذا ؟ تطوير الأعمال و مجلس العاصمة يوقعان مذكرة تفاهم الخارجية التركية تستدعي السفير الأردني في أنقرة للاطلاع والتشاور الحكومة : ضريبة الـ 16% على سيارات " الهايبرد " كانت " خطأ مطبعي " نتنياهو يطلب لقاء الملك وفاة طيار الملك الحسين وفيات الاحد سرقة باص نقل موتى تابع لجمعية خيرية في عمّان ..فيديو تفاصيل الحالة الجوية لليوم الاحد الحكومة تثبت الأسعار في ‘‘العسكرية والمدنية‘‘ تاجيل تطبيق ضريبة الأدوية للخميس المقبل نتنياهو يشكر أميركا لحل أزمة الأردن الامانة تفتح مسرب شارع الشهيد وصفي التل المغلق بسبب الانهيار الترابي
عاجل
 

مذكرات عدنان ابو عودة .. التاريخ اللاحقيقي !!

جفرا نيوز - فارس الحباشنة 
قرأت مذكرات السياسي المخضرم عدنان أبو عودة ،ولا اعرف لماذا يشط الرجل غضبا ؟ في كتابة السيرو المذكرات لما يسمون" رجال الدولة " ، تتغير صور الكاتب عن نفسه و عن السلطة ، و لتخيله لحجم السلطة ومفهومها و شكلها ودوره منها .

لا فرق ما كل السير و المذكرات لرجال الدولة الاردنيين التي قرأتها ، و اكثر ما مدهش ولافت أن تركيبة الدولة واحدة من ايام الملك عبدالله الاول "المؤسس " وحتى الان . هذا ما قد تقرأه في مذكرات عدنان ابو عودة و طاهر المصري و نذير رشيد و مضر بدران و احمد الطراونة وغيرهم .

ترى أن الاردن ليس بحاجة الى تغيير في الشخوض ، بل في عقد الحكم بين الدولة و المواطن و المجتمع " الحاكم و المحكوم " . رجال الدولة كما يرون في حكاياهم فمن الواضح أن الجالس على الكرسي يتصور أنه " الامر و الناهي و المخلص والخالد " ،وان البلاد من ملك له ، بالجملة و التقسيط ، وعلى اختلاف موقعه من السلطة رئيسا للديوان او للحكومة او مديرا لجهاز امني وعسكري .

ويتصور بعد استقرار قصير في السلطة بانه خالد ولن يتزحزح ، ولربما ثمة بنية تشريعية وعرفية تعطيه الحق بان يفكر هكذا . و تركيبة الدولة تجعله فوق الجميع ، تصبح السلطة مرهونة لرغباته و شهواته و غرائزيه الفائضة .

كم اخجل من عقلي عندما يربط تاريخ بلد ما بشخص أو شخوص ؟ توحد لربما يعود الى عصور ما قبل الدولة . و اذا ما اقتربت في فهم وتفسير مسارات لاحداث كبرى فانت تحاور تاريخ شخوص ، لا دولة ومؤسسات و مصالح عليا و استراتيجيات وطنية .

ولهذه الاسباب مجموعة ، فاني لا اغلب نفسي في قراءة مذكرات و سير ما يسمون "رجال الدولة" في الاردن ، فدعونا نعترف انها جميعها تصلح ديكورا في المكتبات البيوت الفارهة ، لا كتب تاريخ يمكن الاعتماد عليها كمصادر متنوعة لوقائع واحداث من تاريخ الدولة الاردنية . في اتجاهات الكتابة التاريخية المعاصرة هذه السير و المذكرات لا تنطبق عليها شروط و معايير الكتابة للتاريخ .