شريط الأخبار
«أردنية» العقبة تختار مجلس اتحاد الطلبة .. أسماء الحافظ: الحكومة اقترضت من الضمان مليارين دينار الحمود : المحافظة على الأرواح والممتلكات العنوان الرئيس لنهج عملنا ولي العهد يتفقد خدمة الجمهور في الديوان الملكي .. صور 300 دينار يومياً تكلفة علاج مدمني المخدرات قائمة النشامى تكتسح انتخابات الأردنية بـ 9 مقاعد ..اسماء وصور القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي الصيادلة تصعد ضد مقترح يخفض المسافة بين "الصيدليات" المومني : لايمكن وضع حارس على كل بنك ومن يتعاطف مع السطو "مجرم" الملقي يرفض الاقامة بفنادق العقبة الخاصة ويكتفي بـ "شاليه حكومي" " الاقتصادي والاجتماعي" يدعو الى خلق المزيد من فرص العمل عطوة اعتراف لعائلة الفتاة السورية المعتدى عليها في اربد 43 ألف طالب وطالبة بـ «الأردنية» ينتـخـبـون اتحادهـم اليـوم انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليل الخميس والجمعة "الوقائي" محذرا: في المرصاد لمن يحاول المساس بأمن الوطن ترجيح صدور قرار قضائي بوقف تطبيقات النقل الذكية قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
عاجل
 

مذكرات عدنان ابو عودة .. التاريخ اللاحقيقي !!

جفرا نيوز - فارس الحباشنة 
قرأت مذكرات السياسي المخضرم عدنان أبو عودة ،ولا اعرف لماذا يشط الرجل غضبا ؟ في كتابة السيرو المذكرات لما يسمون" رجال الدولة " ، تتغير صور الكاتب عن نفسه و عن السلطة ، و لتخيله لحجم السلطة ومفهومها و شكلها ودوره منها .

لا فرق ما كل السير و المذكرات لرجال الدولة الاردنيين التي قرأتها ، و اكثر ما مدهش ولافت أن تركيبة الدولة واحدة من ايام الملك عبدالله الاول "المؤسس " وحتى الان . هذا ما قد تقرأه في مذكرات عدنان ابو عودة و طاهر المصري و نذير رشيد و مضر بدران و احمد الطراونة وغيرهم .

ترى أن الاردن ليس بحاجة الى تغيير في الشخوض ، بل في عقد الحكم بين الدولة و المواطن و المجتمع " الحاكم و المحكوم " . رجال الدولة كما يرون في حكاياهم فمن الواضح أن الجالس على الكرسي يتصور أنه " الامر و الناهي و المخلص والخالد " ،وان البلاد من ملك له ، بالجملة و التقسيط ، وعلى اختلاف موقعه من السلطة رئيسا للديوان او للحكومة او مديرا لجهاز امني وعسكري .

ويتصور بعد استقرار قصير في السلطة بانه خالد ولن يتزحزح ، ولربما ثمة بنية تشريعية وعرفية تعطيه الحق بان يفكر هكذا . و تركيبة الدولة تجعله فوق الجميع ، تصبح السلطة مرهونة لرغباته و شهواته و غرائزيه الفائضة .

كم اخجل من عقلي عندما يربط تاريخ بلد ما بشخص أو شخوص ؟ توحد لربما يعود الى عصور ما قبل الدولة . و اذا ما اقتربت في فهم وتفسير مسارات لاحداث كبرى فانت تحاور تاريخ شخوص ، لا دولة ومؤسسات و مصالح عليا و استراتيجيات وطنية .

ولهذه الاسباب مجموعة ، فاني لا اغلب نفسي في قراءة مذكرات و سير ما يسمون "رجال الدولة" في الاردن ، فدعونا نعترف انها جميعها تصلح ديكورا في المكتبات البيوت الفارهة ، لا كتب تاريخ يمكن الاعتماد عليها كمصادر متنوعة لوقائع واحداث من تاريخ الدولة الاردنية . في اتجاهات الكتابة التاريخية المعاصرة هذه السير و المذكرات لا تنطبق عليها شروط و معايير الكتابة للتاريخ .