جفرا نيوز : أخبار الأردن | يا وحدنا
شريط الأخبار
تراجع مستوى النظافة في العقبه...ومطالبات بفسخ العقد مع شركة اورباسير الاسبانيه الوحدات يرفض استقالة جمال محمود دبلوماسي صيني يطلق على ابنه اسم " عمّان " الملتقى الوطني الاقتصادي يطالب برد الموازنة - اسماء الملك يغادر في زيارة إلى الفاتيكان وفرنسا توعية القطاع السياحي استعداداً لمؤتمر سياحة المغامرة “AdventureNEXT Near East” موكب الميلاد في بوليفارد العبدلي - صور مُفتعل "حادث الدهس " في جبل عمان بقبضة الامن - فيديو الملك يتابع تمريناً عسكرياً واقع نظافة العقبه لا يليق بمدينه سياحية ! الملك يزور الكرك ويلتقي عددا من ابنائها دفع اشتراكات الضمان للمنشآت والأفراد ستصبح إلكترونية فقط مطلع 2018 د. شموط يدعو الى تشجيع الشركات ومؤسسات الأعمال التجارية على حماية حقوق الإنسان القبض على مطلوب خطير بعد مطاردة ومقاومة شديدة الشياب : 5 وفيات بـ " H1N1 " و العدد مرشح للزيادة ولا نعلم ذروة المرض تنقلات ادارية في التنمية الاجتماعية - أسماء اطلاق اسم " القدس " على المسرح الكبير في معهد الإدارة العامة الملك : سلام على قلعة الكرك و ارواح الشهداء وفيات الاثنين 18-12-2017 طاهر المصري : لم يكن هناك اتصالات او تدخل للافراج عن "صبيح "
عاجل
 

يا وحدنا

جفرا نيوز - بقلم ردينة العطي
في لقاءه مع رئيس مجلس النواب ورؤساء الكتل النيابية أوضح جلالة ‏الملك المفدى بشكل جلي وأوضح أن المرحلة التي يمر بها الأردن تتطلب ‏تكامل وطني شامل وتضامن وتعاون بين كل المؤسسات الرسمية ‏والشعبية للوقوف أمام التحديات الاقتصادية التي تواجه وطننا الحبيب ‏وذلك نتيجة لشح الموارد وجفاف مصادر التمويل والمساعدات. التي كان ‏قد وعد بها الأردن من قبل المانحين لمساعدته على احتواء واقع اللجوء ‏السوري والذي وصل استحقاقه إلى حدود العشرة مليارات دولار والذي ‏يستنزف 25% من حجم الناتج المحلي الإجمالي للمملكة وهذا بدوره ‏شكل ضغطا هائلا على التنمية الاقتصادية وبدى ذلك جليا من خلال الضغط ‏الحاصل على الطبقة الوسطى.‏
‏ هذا من جانب ؛ ومن جانب آخر فقد أوضح جلالته بكل وضوح أن ذلك ‏يتطلب قانون ضريبي يرتكز على العدالة والشفافية و مرتبط بتضخيم ‏العقوبات على التهرب الضريبي والتركيز على الطبقة العليا والتي هي ‏محور ذلك التهرب وذلك ما جعل المواطن الأردني العادي يدفع استحقاق ‏هذا التهرب من دخله المحدود أصلا وشكل عبئا إضافيا على مدخراته ‏المحدودة أيضا .‏

أن جلالة الملك العارف بكل تفاصيل ومفردات الواقع المعيشي للمواطن ‏الأردني قد أعاد البوصلة إلى مسارها الطبيعي وهو أن أي إجراءات ‏لاستكمال منظومة التصحيح الاقتصادي تتطلب أولا وأخرا الأخذ بعين ‏الاعتبار ليس فقد الحفاظ على الطبقة الوسطى وإنما وقف نزيف هذه ‏الطبقة والحفاظ على مكتسباتها. فقد قال جلالته «بكل صراحة المسؤولية ‏تقع على الجميع، وهناك من يستفيد على حساب الطبقة الوسطى، لذا ‏يجب تطوير القانون وتشديد العقوبات حتى لا يتهرب البعض من ‏المسؤولية»، وهنا يجب التركيز على أهمية برنامج الحكومة الإلكترونية، ‏الذي سيعالج الترهل الإداري ويحسن الأداء ونوعية الخدمة المقدمة ‏للمواطن والمستثمر
‏ أن هذا الوضوح في الرؤية الملكية والتدخل المباشر من أجل تصحيح ‏المسار يؤشر إلى أن جلالة الملك يجيش النخب السياسية والمجتمعية ‏نحو الاعتماد الكلي على الذات من تحصين الجبهة الداخلية لكل المخاطر ‏المحيطة وهذا واضح من خلال ما أفرزته ومازالت تفرزه التجاذبات ‏السياسية بالإقليم والمنطقة والذي غيب الدور الأردني عن هذه التجاذبات ‏برغم إقرار كل القوى الإقليمية والدولية بمحورية دور الأردن ولكنها ‏تجاهلت التزاماتها المادية والمعنوية لدعم الاقتصاد الأردني للوقوف بوجه ‏الاستنزاف المالي الذي فرضه اللجوء السوري .‏

من هنا فأنني أرى ان تركيز جلالته وتدخله المباشر في الحراك المجتمعي ‏حول قانون ضريبة الدخل هو حرصه على أن تكون مخرجات هذا ‏القانون تحمي الفقراء أولا والطبقة الوسطى بالتركيز على آليات يستطيع ‏من خلالها ضبط التهرب الضريبي لأن ذلك يشكل العبء الأكثر ثقلا على ‏الطبقة الوسطى من المجتمع.

إن تلمس جلالته للمخاطر الحقيقة المحيطة بالطبقة الوسطى ليس ‏فقط من خلال الحفاظ عليها ولكن وقف نزيفها التراكمي لهذا فأننا ندخل ‏هذه المعركة التنموية والاقتصادية والسياسية بشكل منفرد واعتمادا كليا ‏على الذات.‏

من هنا أقول يا " وحدنا " نحن وبمعيتكم جلالة الملك المفدى وكل أردني ‏وأردنية سنصنع معجزة التحدي ونقود مركبة الوطن نحو بر الأمان ‏والرخاء ولن نركن ونعتمد إلى وعود الدعم من كائن من كان فنحن في هذا ‏سيدي
‏" يا وحدنا "‏