جفرا نيوز : أخبار الأردن | يا وحدنا
شريط الأخبار
ملحس يرد على نبيل غيشان الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة ‘‘الكنديون‘‘ يعتزمون بيع حصتهم في ‘‘البوتاس‘‘ ‘‘التربية‘‘ تحقق بشبهة اعتداء معلمة على طالب ابتدائي القبض على مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا لطوف ترعى ورشة عمل اطلاق تقرير المساءلة عن صحة المراهقين بعد ضبطهم يوم امس .. هروب متهمين من " نظارة " محكمة الرمثا !! الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016 رئيس مجلس النواب الكويتي يطرد وفدا اسرائيليا من البرلمان الدولي - فيديو الفريحات :القضاء على الارهاب يتطلب جهدا دوليا الفقيه : رجال الامن العام جند الوطن ، واي تجاوز منهم يوجب المسائلة، و نولي حقوق الانسان اهمية كبرى - صور المسلماني : منظمو المؤتمر الصهيوني لا يمثلون إلا أنفسهم م.حمدان يوضح موقفه من انتخابات " شركات التوظيف " بعد استبعاد العدوان الضمان الاجتماعي تُنظّم برنامجاً تدريبياً لمدرّبي مُؤسَّسة التَّدريب المهني في إقليم الوسط
عاجل
 

يا وحدنا

جفرا نيوز - بقلم ردينة العطي
في لقاءه مع رئيس مجلس النواب ورؤساء الكتل النيابية أوضح جلالة ‏الملك المفدى بشكل جلي وأوضح أن المرحلة التي يمر بها الأردن تتطلب ‏تكامل وطني شامل وتضامن وتعاون بين كل المؤسسات الرسمية ‏والشعبية للوقوف أمام التحديات الاقتصادية التي تواجه وطننا الحبيب ‏وذلك نتيجة لشح الموارد وجفاف مصادر التمويل والمساعدات. التي كان ‏قد وعد بها الأردن من قبل المانحين لمساعدته على احتواء واقع اللجوء ‏السوري والذي وصل استحقاقه إلى حدود العشرة مليارات دولار والذي ‏يستنزف 25% من حجم الناتج المحلي الإجمالي للمملكة وهذا بدوره ‏شكل ضغطا هائلا على التنمية الاقتصادية وبدى ذلك جليا من خلال الضغط ‏الحاصل على الطبقة الوسطى.‏
‏ هذا من جانب ؛ ومن جانب آخر فقد أوضح جلالته بكل وضوح أن ذلك ‏يتطلب قانون ضريبي يرتكز على العدالة والشفافية و مرتبط بتضخيم ‏العقوبات على التهرب الضريبي والتركيز على الطبقة العليا والتي هي ‏محور ذلك التهرب وذلك ما جعل المواطن الأردني العادي يدفع استحقاق ‏هذا التهرب من دخله المحدود أصلا وشكل عبئا إضافيا على مدخراته ‏المحدودة أيضا .‏

أن جلالة الملك العارف بكل تفاصيل ومفردات الواقع المعيشي للمواطن ‏الأردني قد أعاد البوصلة إلى مسارها الطبيعي وهو أن أي إجراءات ‏لاستكمال منظومة التصحيح الاقتصادي تتطلب أولا وأخرا الأخذ بعين ‏الاعتبار ليس فقد الحفاظ على الطبقة الوسطى وإنما وقف نزيف هذه ‏الطبقة والحفاظ على مكتسباتها. فقد قال جلالته «بكل صراحة المسؤولية ‏تقع على الجميع، وهناك من يستفيد على حساب الطبقة الوسطى، لذا ‏يجب تطوير القانون وتشديد العقوبات حتى لا يتهرب البعض من ‏المسؤولية»، وهنا يجب التركيز على أهمية برنامج الحكومة الإلكترونية، ‏الذي سيعالج الترهل الإداري ويحسن الأداء ونوعية الخدمة المقدمة ‏للمواطن والمستثمر
‏ أن هذا الوضوح في الرؤية الملكية والتدخل المباشر من أجل تصحيح ‏المسار يؤشر إلى أن جلالة الملك يجيش النخب السياسية والمجتمعية ‏نحو الاعتماد الكلي على الذات من تحصين الجبهة الداخلية لكل المخاطر ‏المحيطة وهذا واضح من خلال ما أفرزته ومازالت تفرزه التجاذبات ‏السياسية بالإقليم والمنطقة والذي غيب الدور الأردني عن هذه التجاذبات ‏برغم إقرار كل القوى الإقليمية والدولية بمحورية دور الأردن ولكنها ‏تجاهلت التزاماتها المادية والمعنوية لدعم الاقتصاد الأردني للوقوف بوجه ‏الاستنزاف المالي الذي فرضه اللجوء السوري .‏

من هنا فأنني أرى ان تركيز جلالته وتدخله المباشر في الحراك المجتمعي ‏حول قانون ضريبة الدخل هو حرصه على أن تكون مخرجات هذا ‏القانون تحمي الفقراء أولا والطبقة الوسطى بالتركيز على آليات يستطيع ‏من خلالها ضبط التهرب الضريبي لأن ذلك يشكل العبء الأكثر ثقلا على ‏الطبقة الوسطى من المجتمع.

إن تلمس جلالته للمخاطر الحقيقة المحيطة بالطبقة الوسطى ليس ‏فقط من خلال الحفاظ عليها ولكن وقف نزيفها التراكمي لهذا فأننا ندخل ‏هذه المعركة التنموية والاقتصادية والسياسية بشكل منفرد واعتمادا كليا ‏على الذات.‏

من هنا أقول يا " وحدنا " نحن وبمعيتكم جلالة الملك المفدى وكل أردني ‏وأردنية سنصنع معجزة التحدي ونقود مركبة الوطن نحو بر الأمان ‏والرخاء ولن نركن ونعتمد إلى وعود الدعم من كائن من كان فنحن في هذا ‏سيدي
‏" يا وحدنا "‏