شريط الأخبار
الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل غنيمات : (123) قضية تم تحويلها الى مكافحة الفساد والمعارضة الخارجية تحاول التشويش على الداخل غنيمات : من يخاطب رئيس الوزراء بـ "يا عمر" لايمثل اخلاق الاردنيين .. ورحيل الحكومة ليس حلً للمشاكل اجواء باردة وغائمة اليوم .. تفاصيل الحالة الجوية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الرزاز يوضح سبب غياب زواتي عن اجتماع "مالية النواب" “الأشغال”: حمايات “هيدرولوكية” غير تقليدية لجسور مسار البحر الميت أجواء باردة وفرصة لزخات خفيفة من المطر هدر المال العام لموظفين اشتريا أرضا بـ 3 مليون و200 ألف دينار 12 موظفا متورطون بقضية فلاتر الكلى (تفاصيل) توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد وزارة المالية ترفع الكلفة التقديرية للعفو العام إلى رئاسة الوزراء قرارات لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة مساء اليوم - تفاصيل "العمل الإسلامي": الحكومة تمادت في سياسة إدارة الظهر للمطالب الشعبية الرزاز: حريصون على أن تكون الولاية للوزير المعني صور .. العثور على طفل لقيط يبلغ من العمر (6) شهور ملقى امام احدى العمارات في الجبيهة
 

تراشق كلامي يؤزّم العلاقات الأردنية السورية مجدداً

جفرا نيوز -
شهدت العلاقات الأردنية السورية مؤخراً توتراً ملحوظاً، خاصة بعد التراشق في التصريحات الإعلامية. هذا التوتر لم يعد الأول من نوعه، فمنذ بداية الأزمة السورية والعلاقة لم تسجل استقراراً، فالملاسنات والمعارك الكلامية مستمرة بين الطرفين.

 
وعلى الرغم أن القضايا المشتركة هي قضايا ذات حساسية عالية وتحتاج إلى تفاهمات للوصول لهدوء يجمعهما من جديد لبدء مرحلة حقيقية يشوبها الود مستقبلاً. مرحلة التراشق الكلامي الأخيرة جاءت بعد وجود خطابات جادة تتحدث عن إعادة فتح معبر جابر - نصيب وضرورة وجود قوات نظامية سورية على الطرف المقابل للمملكة لما لذلك من أهمية كبيرة في الفترة المقبلة، خاصة في ظل الحديث عن مرحلة إعادة إعمار سوريا.
 
هذا وتتفاوت الردود الفعلية السورية حول ذلك وتظهر رافضة لأي تعاون أو إشراك للأردن في المرحلة المقبلة، وأحيانا تظهر الرغبة لديها بالتقارب من خلال الحديث عن فتح المعبر مدار الحديث للتأكيد على بدء مرحلة سياسية جديدة للنظام السوري مع الأردن.
 
ارتباك
 
ونقلت صحيفة "البيان" قول الخبير الاستراتيجي د. فايز الدويري: إن السبب الرئيسي لهذا التوتر أن الأردن منذ بداية الأزمة كان موقفه محايداً في الصراع ووقف على مسافة واحدة من الأطراف نتيجة تذبذب الأوضاع في سوريا وانعكاسات ذلك إقليمياً.
 
وبالتالي كان موقفه تارة يبتعد من النظام وتارة أخرى يقترب، وهذا الموقف لم يقبل به النظام السوري. وحاليا بدأ الأخير يسترد عافيته نتيجة الإسناد الجوي الروسي الداعم له، وبدأ يتصلب مع الأردن.
 
فهو لديه رغبة تامة بأن يسيطر تماماً على معبر نصيب والتصريحات الأردنية الجدية والحازمة أربكت النظام. وبدوره أكد الباحث في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية، مأمون أبو نوار أن العلاقات دوماً هي اتهامية، وسياسة الأردن من حيث المبادئ ثابتة.
 
الأردن من جهته يفضل وجود قوات نظامية على حدوده على معبر نصيب وهذه الرغبة هي معضلة بحد ذاتها. ويعتقد أبو نوار أن إعادة فتح معبر نصيب يهم النظام السوري بالدرجة الأولى كونه فاقد السيادة، وفتح المعبر سيعيد الشرعية للنظام السوري. ولكن هذا الفتح لن يكون بالقريب العاجل، بل متوقع أن تأخذ المسألة من 3 إلى 4 اشهر على الأقل.