جفرا نيوز : أخبار الأردن | يوميات ابو عوده ..حقد على الدوله في الصِغر وتحذير لمدير المخابرات في الكِبر
شريط الأخبار
دهس شاب في الياسمين والسائق يسلم نفسه أجواء باردة وغائمة وأمطار متفرقة طعن جنديين إسرائيليين بالقدس الدفاع المدني يشرح آلية تعامله مع حادثة "الحفرة الامتصاصية" كناكرية يوعز بإجراء مراجعة شاملة للإعفاءات المقدمة لسيارات ذوي الاحتياجات الخاصة وزير المالية يشكل لجنة خاصة للوقوف على مراحل القضايا التحقيقية وسبل تفعيل إجراءات التحصيل جمعية الإخوان المسلمين تعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن مؤتمرها السنوي الثاني الرزاز: الحكومة ستعلن خلال الأسابيع القليلة القادمة عن إعادة خدمة العلم وفق برنامج مشترك عسكري وتدريب مهني عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بذكرى المولد النبوي الشريف مخالفات جديدة إلى «الفساد» والادعاء العام والقضاء بالوثائق..رئيس بلدية الازرق يتجاهل تقارير طبية رسمية ويقيل عامل وطن من عمله اللجنة الفنية للامركزية تقوم بزيارات ميدانية الى مجالس المحافظات وفاة طفلة و شاب اثر سقوطهما داخل حفرة امتصاصية في خريبة السوق .. صور الملك يعود الى ارض الوطن الرزاز يهنئ الملك: هذا الإنجاز هو مصدر فخر لكل أردني ولي العهد في ذكرى ميلاد المغفور له الحسين: ستظل حياً في القلب اقليم البترا بعلن جاهزيته التامة لأي ظروف جوية طارئة احمد سلامة يكتب : مذكرات في عيد ميلاد الملك الراحل "الحسين" و قصة هاني الملقي الذي خطط لحبس "نضال الفراعنة" الحكم بالسجن 15 عاما على منفذ عملية السطو على البنك العربي مدعي عام الجيزة يقرر كف يد رئيس بلدية الجيزة و اعضاء المجلس البلدي عن العمل
عاجل
 

يوميات ابو عوده ..حقد على الدوله في الصِغر وتحذير لمدير المخابرات في الكِبر

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

تبدأ "جفرا نيوز" اليوم الاثنين نشر أبرز ما جاء في كتاب رئيس الديوان الملكي الاسبق عدنان أبو عودة والذي أصدر قبل أيام مضت من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والذي تأسس عام 2010 في قطر ويديره عزمي بشارة.

وحمل الكتاب المكون من 1150 صفحة اسم "يوميات عدنان ابو عودة 1970-1988" ، وهي الفترة التي عايش الاردن خلالها العديد من الاحداث الداخلية والخارجية المثيرة.

وتسليطا على تاريخ الكاتب ، فقد ولد عام 1933 ودرس الادب الانجليزي في جامعة دمشق ثم عمل في دائرة المخابرات العامة وشغل مناصب وزارية منها الاعلام والسياحة والاثار والبلاط على فترات ما بين 1970-1988 ، ورئيسا للديوان الملكي بين عامي 1991-1992 ، ومندوبا دائما للاردن في الامم المتحدة بين عامي 1999-2000.

ويلاحظ ان احد ابرز الشخصيات التي راجعت الكتاب ومادته هو البرلماني المثير للجدل مصطفى الحمارنة مؤسس كتلة "مبادرة" النيابية والتي أعلن عن وفاتها سياسيا فور سقوط الحمارنة في الانتخابات النيابية العام الماضي ، بالرغم من وجود نواب يسعون الى انعاشها ، لكن دون نتيجة الى الان.


ابو عودة الذي بدأ كتابه بنبذه عن ابرز ما عايشه في طفولته والتحاقه بحزب التحرير وهو طالب في الثالث الثانوي بفلسطين ، قال انه انضم للحزب خلال جلسة واحدة ، لكنه تخلى عن الحزب بعد خمس اعوام من الاجتماعات والتجنيد.

وعن الحقد الذي تولد لديه على الدولة الاردنية التي كانت تحكم الضفة الشرقية والغربية ، قال: ان الدولة اشفقت علي فأخذوني الى دار المعلمين لاصبح بعدها معلما في السلط وذلك فيما كنت أفكر بأن اصبح طبيبا وصار عندي حقد مضاعف على الدولة بل صار حزب التحرير مرتبطا في ذهني ليس بمعاداة اسرائيل فحسب بل العدالة ايضا.

ثم يبين تفاصيل التحاقه للعمل مترجما للتقارير الانجليزية في دائرة المخابرات العامة ، حيث كانت تتناول تفاصيل عن الجيش الاسرائيلي ،بعدما عرض عليه ذلك محمد رسول كيلاني صديقه وزميله في التدريس ولاحقا مديرا لدائرة المخابرات العامة ، ليطلب الحسين رحمه الله لقاءه بعدما لاحظ ان تقارير المخابرات قد اختلفت عما كانت عليه .

ويضيف : لم تكن هذة المرة الاولى التي اقابل فيها الملك فقد كان الديوان الملكي يفتح ابوابه للمواطنين كل اثنين والتقيت بالحسين وقال حينها "هذا بيتكم العتيق".

وليتطرق ابو عودة بعدها لاول لقاء بالشهيد وصفي التل رحمه الله بعمان عام 1967 وقبل اربعة اشهر من الحرب، وبادره الشهيد التل حينها بالسؤال عن مواقف الناس في الضفة الغربية وعن رأي في الاوضاع، ولأكتشف ان انه اكثر عربي يعرف طبيعة الحركة الصهيونية ومخاطرها وقد سحرني".

ويضيف ابو عودة عن الشهيد التل :"كان يميل الى القدس اكثر من اي مقدسي وقد كان عسكري في جيش الانقاذ"،وليتفقا ان كل منهما حذر الملك حسين ومدير دائرة المخابرات العامة محمد رسول من التورط في حرب تلك العام.!