جفرا نيوز : أخبار الأردن | يوميات ابو عوده ..حقد على الدوله في الصِغر وتحذير لمدير المخابرات في الكِبر
شريط الأخبار
القبض على مطلوب بحقه 95 قيد في غرب اربد نائبان لرئيس الوزراء الصرايرة و الحسان اعلان نتائج القبول الموحد للجامعات صباح الاحد العكور يعتذر عن الحقيبة الوزارية توقيف الناشط سياج المجالي وفاة شاب وطفل اثر حادثي غرق في اربد مادبا سوريون سيحصلون على الجنسية الأردنية..تعرف عليهم! الشونه الشمالية: تعرض منزل لسرقة طوق ذهب وأجهزة حاسوب .. والأمن يحقق قروض ميسرة للعسكريين بلا فوائد الاحتلال سيصادق على تعيين سفيراً له بالاردن الأردن: قوى الظل تهيمن على " المطبخ " وتقلص ظاهرة " الاسيتزار " عدم استقرار جوي الجمعة النتائج الأولية لانتخابات مجلس طلبة "العلوم والتكنولوجيا" اتفاقية عمالية بين العاملين في ‘‘الرأي‘‘ ومجلس إدارتهم المومني: إجراءات لردع المعتدين على المستثمرين ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام الأردن يتجاوب مع رفع التأشيرة عن الليبيين "التنمية": افتتاح دور إيواء النساء الموقوفات إداريا قريبا الرئيس الملقي يبدأ رحلة علاجه في "المدينة الطبية". الامن يحبط عملية اختطاف طفل في وسط البلد
عاجل
 

يوميات ابو عوده ..حقد على الدوله في الصِغر وتحذير لمدير المخابرات في الكِبر

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

تبدأ "جفرا نيوز" اليوم الاثنين نشر أبرز ما جاء في كتاب رئيس الديوان الملكي الاسبق عدنان أبو عودة والذي أصدر قبل أيام مضت من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والذي تأسس عام 2010 في قطر ويديره عزمي بشارة.

وحمل الكتاب المكون من 1150 صفحة اسم "يوميات عدنان ابو عودة 1970-1988" ، وهي الفترة التي عايش الاردن خلالها العديد من الاحداث الداخلية والخارجية المثيرة.

وتسليطا على تاريخ الكاتب ، فقد ولد عام 1933 ودرس الادب الانجليزي في جامعة دمشق ثم عمل في دائرة المخابرات العامة وشغل مناصب وزارية منها الاعلام والسياحة والاثار والبلاط على فترات ما بين 1970-1988 ، ورئيسا للديوان الملكي بين عامي 1991-1992 ، ومندوبا دائما للاردن في الامم المتحدة بين عامي 1999-2000.

ويلاحظ ان احد ابرز الشخصيات التي راجعت الكتاب ومادته هو البرلماني المثير للجدل مصطفى الحمارنة مؤسس كتلة "مبادرة" النيابية والتي أعلن عن وفاتها سياسيا فور سقوط الحمارنة في الانتخابات النيابية العام الماضي ، بالرغم من وجود نواب يسعون الى انعاشها ، لكن دون نتيجة الى الان.


ابو عودة الذي بدأ كتابه بنبذه عن ابرز ما عايشه في طفولته والتحاقه بحزب التحرير وهو طالب في الثالث الثانوي بفلسطين ، قال انه انضم للحزب خلال جلسة واحدة ، لكنه تخلى عن الحزب بعد خمس اعوام من الاجتماعات والتجنيد.

وعن الحقد الذي تولد لديه على الدولة الاردنية التي كانت تحكم الضفة الشرقية والغربية ، قال: ان الدولة اشفقت علي فأخذوني الى دار المعلمين لاصبح بعدها معلما في السلط وذلك فيما كنت أفكر بأن اصبح طبيبا وصار عندي حقد مضاعف على الدولة بل صار حزب التحرير مرتبطا في ذهني ليس بمعاداة اسرائيل فحسب بل العدالة ايضا.

ثم يبين تفاصيل التحاقه للعمل مترجما للتقارير الانجليزية في دائرة المخابرات العامة ، حيث كانت تتناول تفاصيل عن الجيش الاسرائيلي ،بعدما عرض عليه ذلك محمد رسول كيلاني صديقه وزميله في التدريس ولاحقا مديرا لدائرة المخابرات العامة ، ليطلب الحسين رحمه الله لقاءه بعدما لاحظ ان تقارير المخابرات قد اختلفت عما كانت عليه .

ويضيف : لم تكن هذة المرة الاولى التي اقابل فيها الملك فقد كان الديوان الملكي يفتح ابوابه للمواطنين كل اثنين والتقيت بالحسين وقال حينها "هذا بيتكم العتيق".

وليتطرق ابو عودة بعدها لاول لقاء بالشهيد وصفي التل رحمه الله بعمان عام 1967 وقبل اربعة اشهر من الحرب، وبادره الشهيد التل حينها بالسؤال عن مواقف الناس في الضفة الغربية وعن رأي في الاوضاع، ولأكتشف ان انه اكثر عربي يعرف طبيعة الحركة الصهيونية ومخاطرها وقد سحرني".

ويضيف ابو عودة عن الشهيد التل :"كان يميل الى القدس اكثر من اي مقدسي وقد كان عسكري في جيش الانقاذ"،وليتفقا ان كل منهما حذر الملك حسين ومدير دائرة المخابرات العامة محمد رسول من التورط في حرب تلك العام.!