جفرا نيوز : أخبار الأردن | تكرار تخفي الملقي لشراء بطارية كهرباء وراء رفع الاسعار ..صورة
شريط الأخبار
بالفيديو ...وصل الملك وانتهت المعاناة احالة عدد من ضباط الامن العام الى التقاعد - اسماء وزير العدل يستمع للمواطنين حول مستوى الخدمات في محكمة صلح المزار الشمالي ورقة التعديل الوزاري : الرزاز يطمح بـ اعادة التشكيل ولا يتحمس لبقاء بعض الوجوه الجديدة الرفاعي : لا أدافع عن احد الا عن وطني عشائر الزعبية تتقدم بالشكر لعشائر بني يونس والباشا الحمود ارتفاع الدين العام لنحو 28 مليار دينار شجرة تتسبب بحوادث متكررة وسط شارع في طبربور ! باراك: حماس باتت ضابطة الإيقاع وحكومة نتنياهو مشلولة مطلوبون لأمن الدولة - أسماء طعن شقيقين في النصر طلب قوي على الليرة التركية في الاردن والسبب ..المضاربة ! اجواء صيفية عادية اليوم وغدا زيادة التخليص على مركبات الهايبرد 10 اضعاف بعد تخفيض الضريبة مجمع اللغة لم يطلب تأجيل امتحان الكفاية كيف لدائرة أن تتبع رئيس الوزراء مباشرة ؟ وفاة مواطن اردني في احد سجون صنعاء تنقلات في مديرية تربية الزرقاء "أسماء" الأوقاف تعلن تواصلها مع الحجاج عبر واتساب ورقم ساخن لاستقبال ملاحظاتهم رواتب موظفي الأردنية السورية للنقل قبل العيد
 

تكرار تخفي الملقي لشراء بطارية كهرباء وراء رفع الاسعار ..صورة

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

على ما يبدو ان رئيس الوزراء هاني الملقي متأثر جدا في موقف حصل معه قبل أشهر طويلة مضت ، حتى أضحى يسرد تفاصيله في اجتماعات كسب تأييد رفع الاسعار وفرض الضرائب والغاء الاعفاءات عن السلع لسد عجز الموازنة العامة من جيب المواطن.
وفي التفاصيل ، وفي تاريخ 18-1 من هذا العام اجتمع الملقي مع كتلة العدالة النيابية في سعي منه لإلغاء الاعفاءات الضريبية عن السلع لتمرير بند تحصيل 450 مليون دينار لسد جزء كبير من العجز ، تفاصيل اللقاء نشرتها آنذاك "جفرا نيوز" كما توضح الصوره ادناه ، بسرد الملقي قصة حدثت معه عندما ذهب الى احدى المحال التجارية المختصة بقطع غيار المركبات بغية شراء بطارية كهرباء لمركبة نجله فسأله التاجر هل تريدها بضريبة ام لا؟ ، "اي بفاتورة شراء".
وفي هذا العام ومع تزايد المعلومات المسربة من دار الرئاسة ومحاولة تهيئة الرأي العام للمزيد من الضرائب ، داهمتنا مواقع اخبارية محلية بسرد الملقي لذات الموقف والقصة المؤثرة لكن وعلى ما يبدو بتحديثات جديدة ، اذ ان نص الخبر الجديد اشتمل كلمات جديدة وهي "خرج مؤخرا ، "واخفى معالمه بشماغ ونظارة، بدون حراسة".
لا نعلم ، ان كانت القصة حدثت مجددا وتعطلت بطارية مركبة نجل دولة الرئيس ؟ ، ام ان القصة هي ذاتها لكن مع بعض التحسينات ؟ ، وان كانت كذلك لماذا يصر دولته على سردها ؟ ، اليس من علامات الرجل الاقتصادي استغلال الوقت لتحقيق النجاح وتجنيب المواطن المزيد من النكبات بدلا من عقد اجتماعات لطالما وصفت بالكارثية على المواطن ؟

الجدير بذكره ان الاجتماع هذا العام كان مع اعضاء غرفة تجارة عمان !.