جفرا نيوز : أخبار الأردن | عطية: والد المعارض زهران تبرأ من ابنه وغضب عليه
شريط الأخبار
17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية العكور بعد توقيف المحارمة : الحكومة تريد الصحفيين شهود زور على قرارات افقار الاردنيين "حرية الصحفيين" يعبر عن قلقه من توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي "موظفين الضريبة" يشاركون في اعتصام الصحفيين امام رئاسة الوزراء غدا الاربعاء الصحفيون من امام نقابتهم : فلتسقط حكومة هاني الملقي بالصور ..المحارمة يجتمعون للبحث في توقيف الزميل عمر المحارمة "الجزيرة القطرية" تنشر خبر توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي ودعوات الى الغاء توقيف الصحفيين
عاجل
 

عطية: والد المعارض زهران تبرأ من ابنه وغضب عليه


جفرا نيوز-  نشر النائب خليل عطية عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بيان نسبه لـ عدنان زهران يعلن فيه برائته واسرته من ابنه مضر زهران.

وقال في البيان: اما انا عدنان زهران فإنني أبرئ نفسي وأسرتي من مضر زهران.

وأعلن هنا غضبي عليه من الله. واستنكر وانا بكامل أهليتي كل ما يقوم به من عمل او قول ضد بلدي وأهلي وعلى رأسنا سيدي جلالة الملك المظفر عبدالله الثاني.

وتاليا ما نشره عطية:

بيان من عدنان زهران والد مضر زهران

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

مؤتمر خيار الاردن وعملية السلام
---------------------------------
دأبت الاقزام وعبر مراحل عدة من تاريخ الاردن على التسلق عبر حبال واهية والتشبث بافكار واحلام من نسج خيال المرضى والمشعوذين والمهرولين بل اكثر من ذلك العملاء والخونة والمارقين واقزام السياسة الواهنة التي جعلت من هولاء بوقا ينعقون فيه وينفثون من خلاله سمومهم.

وتكريسا لهؤلاء الذين باعوا أنفسهم بابخس الاثمان وتخلوا عن كل القيم الحميدة وجعلوا من أنفسهم معولا يحاول ان يشرخ النسيج المتناغم في الاردن العزيز وان يتسلقوا باللعب على أوتار مقطوعة محروقة بالية لن تلقى اي صدى في قلوب الأردنيين من كافة اطيافه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا.

ونسي هولاء ان الشعب في الاردن ملتف حول قيادته الهاشمية المصطفوية حبا ووفاء وأنها خط احمر لكل اردني لا يحيد عنه فنحن أردنيو الهوى هاشميو الولاء لجلالة الملك صِمَام أمان وطننا وحريتنا ووجودنا.

ان العدو الصهيوني لم يكن يوما مع الاردن بل كان دوما يتامر عليه في الخفاء واخترق معاهدة وادي عربة عدة مرات وها هو يعاودها من جديد في اخطر خرق لها تحت مسمى مؤتمر خيار الاردن معتقدين ان الامر يسير وما دروا ان هذا المؤتمر يشرخ كل الاتفاقات مع الصهاينه المتطرفين .

اننا نشجب وبشدة كافة أشكال التعدي على نسيجنا المصطفوي عرين العرب الاردن الذي نفديه بالمهج وطنا ابيا صامدا رائدا عزيزا في كل الدنيا بهمة سيد الوطن وحامي حماه وقائده المظفر .

اما انتم ايها المخدوعون المتوهمون المأجورون فليس لكم منا الا الاحتقار والهوان والتعرية لأنكم خنتم الوطن الذي احتضنكم وترعرعتم في كنفه وتفيئتم في ظلال شجره وشربتم ماءه الزلال .

تبا لكم ولما تفعلون الا تعلمون اننا في الاردن بألف خير من وئام وسلام وحرية وعدالة ومساواة وكثير غير ذلك لا توجد في بلاد محيطة.

خسئتم ايها الناكرون للجميل.

اننا نحذر من ما تبثون من فتنه وتفرقة وعصبية واقليمية بغيضة ودعوات للفتنة ليست موجودة الا في عقولكم المتعفنة المليئة بالحقد الأسود ونكران الجميل لمن شاطركم بيته وأرضه ولقمة عيشه وقوت أولاده وحمى بأجساد ابنائه القدس والاقصى في كل الازمان.

ان الشعب الفلسطيني لا يتنازل عن شبر واحد من ارضه وحق العودة لكافة ابناء الشعب أينما كانوا على كافة تراب فلسطين من النهر الى البحر.

ان ما يطرحه هولاء هو خيانة لله لفلسطين والأردن .

اما انا عدنان زهران فإنني أبرئ نفسي وأسرتي من مضر زهران.

وأعلن هنا غضبي عليه من الله.

واستنكر وانا بكامل أهليتي كل ما يقوم به من عمل او قول ضد بلدي وأهلي وعلى رأسنا سيدي جلالة الملك المظفر عبدالله الثاني.

وأقول لك يا مضر عليك ان تعرف مخطط اليمين الاسرائلي التخريبي في العالم

ان رجالات الاردن وأبنائه رووا بدمائهم تراب ارض فلسطين وفِي اكثر من موقع في جنين وقلقيلية والسموع واللد والرملة والقدس وجبل المكبر وكفار عصيون وأريحا وبيتونية وفِي حسان وبتيروباب الوأد وفِي كل ارض معركة خاضها أفراد الجيش العربي المصطفوي حامي الأقصى وراعية.

اما اهلنا المدنيون الاردنيون فقد احتضنونا في عام ١٩٣٦ وعام ١٩٣٩و١٩٤٨ و في ١٩٦٧وقبل وبعد ذلك افلا نكون شاكرين مقدرين لا خونة مارقين .

المجد للأردن واهله وجيشه والخزي والعار لكل هؤلاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان .

وسيبقى الاردن شعبا وقيادة قلعة عصية على الأعداء واعوانهم وشوكة في حلق كل حاقد رخيص .

عدنان زهران