جفرا نيوز : أخبار الأردن | اغتيالان للشهيد التل..والثالث يُصنع الان !
شريط الأخبار
وفاة شاب وطفل اثر حادثي غرق في اربد مادبا سوريون سيحصلون على الجنسية الأردنية..تعرف عليهم! الشونه الشمالية: تعرض منزل لسرقة طوق ذهب وأجهزة حاسوب .. والأمن يحقق قروض ميسرة للعسكريين بلا فوائد الاحتلال سيصادق على تعيين سفيراً له بالاردن الأردن: قوى الظل تهيمن على " المطبخ " وتقلص ظاهرة " الاسيتزار " عدم استقرار جوي الجمعة النتائج الأولية لانتخابات مجلس طلبة "العلوم والتكنولوجيا" اتفاقية عمالية بين العاملين في ‘‘الرأي‘‘ ومجلس إدارتهم المومني: إجراءات لردع المعتدين على المستثمرين ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام الأردن يتجاوب مع رفع التأشيرة عن الليبيين "التنمية": افتتاح دور إيواء النساء الموقوفات إداريا قريبا الرئيس الملقي يبدأ رحلة علاجه في "المدينة الطبية". الامن يحبط عملية اختطاف طفل في وسط البلد 49 اصابة حصيلة 94 حادثا في 24 ساعة رئيس مجلس محافظة الزرقاء يلتقي ابو السكر لدعم التشاركية الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي "المُعاملة بالمِثل" تَمنع الإسرائيليين من التملك في الأردن "التَّعديل الوزاري".. الضجيج يرتفع وبورصة الأسماء تتّسع و"اعتذارات" بالجُملة
عاجل
 

اغتيالان للشهيد التل..والثالث يُصنع الان !

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

في الحلقة الثالثة من نشر " جفرا نيوز" ابرز ما جاء في كتاب رئيس الديوان الملكي السابق عدنان ابو عودة (يوميات عدنان ابو عودة 1970 -19888) تأتي حلقة اليوم لتبرز الاحداث الداخلية وتصعيد "المنظمات الفلسطينية" ضد الدولة الاردنية.

وبحسب ما جاء في الكتاب فإن التصعيد سبق ورافق وتلى معركة الكرامة التي خاضها الجيش الاردني ضد الصهاينة.

ويروي ابو عودة : كان هناك صحيفة اسمها بلاد الشرق ونشرت خبرا منسوبا لفصيل من الفدائيين عن معركة الكرامة بشعرك بأن الجيش الاردني تآمر على الفدائيين ، وكنت مقهورا من صمت الحكومة عن هذة الامور ، فقلت للملك ياسيدي الا تعرف الحكومة ما حصل في الكرامة : قال لي : "طبعا" ، فحدثته عن الانطباع الخاطئ الذي يمكن ان ينشأ من مطالعة تلك الاخبار وبيانات الفدائيين وتصريحات ابو عمار (ياسر عرفات) صمت الملك فثم قلت له : سيدي اخشى ان عرشكم سيهتز خلال عامين اذا استمر الحال على ما هو عليه.

للإطلاع على الحلقة الثانية "هل تنهي شهادة ابو عودة جدلا واسعا حول دور الفدائيين في معركة الكرمة" اضغط هنا

يتابع :"اطفأ سيجارته وغادر"،ثم جاءني المدير محمد رسول الى مكتبي فقال "انت مجنون ! كيف تقول للمك ان عرشك سيهتز؟ماذا حصل لعقلك ؟.

وببرز ابو عودة في كتابه قناعات الشهيد وصفي التل بضرورة استعادة القدس ، لكنه كان مقتنعا تماما ان لا وسيلة ضغط للأردن على اسرائيل بعكس مصر وسوريا.

يضيف : "ان اتهام وصفي التل بالعداء للفلسطينيين واحداث حالة عداء اردني فلسطيني هو اعدام اخر له،اول ردة كانت من أعداء داخليين ومن وزراء سابقين رأوا فيه خطرا عليهم وخافوا منه ، وأنشأوا عنه حكايات عجيبة ، والاغتيال الثاني كان في القاهرة ، والثالث هو الذي يصنع الان.

ولم يوضح ابو عودة ماذا يعني بـ"يصنع الان" ، فالصناعة يقف وراءها جهات وشخصيات !.

وعند دخول القوات السورية الى مدينة الرمثا وتقدمها الى جرش دعما للفدائيين ، يوضح ابو عودة ان الملك طلبهم (يقصد الحكومة وكبار العسكريين)حين ذاك وكان وزيرا في حكومة محمد داود ليأخذ تفويضا لاستدعاء قوات اجنبية ترددنا وتركنا وخاطبنا : "اترككم يا اخوان تتفقوا وتبلغوني".

في الحلقة القادمة ..عرض اسرائيل ضرب القوات السورية من الجو والتعليمات الامريكية والمزيد من الاحداث..
 
للإطلاع على الحلقة الاولى "يوميات ابو عودة حقد على الدولة في الصغر وتحذير مدير المخابرات في الكبر" اضغط هنا