جفرا نيوز : أخبار الأردن | المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني "
شريط الأخبار
كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة
عاجل
 

المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني "

جفرا نيوز

اصدر النائب السابق امجد هزاع المجالي بصفته المؤسس لحزب الجبهة الاردنية الموحدة بيانا اكد فيه براءته من البيان الصحفي المنسوب لحزب الجبهة الموحدة والمنشور على المواقع الاخبارية . مشددا على ان البيان المنسوب للحزب لا يمثل وجهة نظره ابدا ..
واضاف المجالي بانه يرفض الإساءة الى حزب التيار الوطني وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه للخارج الذي يضغط باتجاه مشاركة الشعب بصناعة حاضره ومستقبله.

و تاليا نص البيان :

ان ما ورد في بيان مزعوم لحزب الجبهة الأردنية الموحدة ، نشر تحت عنوان " لن يثنينا شيء عن الواجب " لا يمثل وجهة نظري باعتباري مؤسس حقيقي للحزب ، ولكنه يمثل وجهة نظر قوى فرضت بالقوة الجبرية ، هذا رغم ما تضمنته ديباجة البيان من حقائق لا يستطيع ان ينكرها سوى جاحد وصفت فيه بناة ومؤسسي الحزب برجالات الوطن المشهود لهم بالخبرة ، والكفاءة ،والتاريخ المشرف في الخدمة العامة والذين كان ديدنهم في التأسيس العمل على بناء جبهة داخلية خالية من العصبية ، والجهوية ،والطائفية ، والمذهبية ، جبهة قادرة على التصدي للانواء والأعاصير الاقليمية والمحلية المتمثلة بالمشاريع الدولية ، والفوضى الخلاقة ، والاحلام الامبراطورية لدى دول محورية في الاقليم ، وحلم إسرائيل الكبير في التمدد على حساب الجوار العربي ، يكون فيها الاردن الضحية الاكبر في اطار سايكس بيكو جديد يسعى لتفكيك الاقليم واعادة هيكلة دوله العربية .
كما تناول البيان اهتمام المؤسسين بتعميق المسيرة الديمقراطية التي لا يمكن ان تكتمل الا بالتعددية السياسية ،واهتمامهم في استئصال الفساد الذي اصاب كل اوجه الحياة ، الاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية ، والثقافية ، ووضع حد للتغييرات الحكومية التي نشهدها و لا نعتبرها سوى مسرحيات لعودة اقوى لفريق الليبراليين الجدد " فريق الموت " المشكوك في وطنيته وانتماءه ، ليبداء مرحلة جديدة من الخصخصة ، ووضع الضرائب ، ورفع الرسوم ، واستباحة اموال الخزينة ، وتوزيع الاعطيات على من لا يستحق ، وتنفيذ البرامج الوهمية ، وبالتالي خلخلة المنظومة الاجتماعية من خلال العبث بقوت الناس بغرض تجويعهم ، وتركيعهم ، وتهميشهم ، حتى يستسلموا لكل الإملاءات الخارحية ، بما فيها الكونفدرالية بين الدولة الأردنية والشعب الفلسطيني دون ارضه بغرض تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع
الارض من النهر الى البحر ، والقبول بالبينولكس الاردني ، الفلسطيني ،الاسرائيلي الرامي الى فصلنا عن جسمنا العربي وابعادنا عن مشروعنا النهضوي القومي لإلغاء شرعية النظام القومية والدينية ، والاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية بغرض تهجير عرب ال 1948 .
ان ما ورد من اشادات بالمؤسسين واهدافهم لا تعدو كونها سوى كلمات حق يراد بها باطل الغرض منها الإساءة الى حزب التيار الوطني وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه للخارج الذي يضغط باتجاه مشاركة الشعب بصناعة حاضره ومستقبله.
ومن هنا فإني في الوقت الذي احيي فيه حزب التيار الوطني لاؤكد قناعتي بوطنية هذا الحزب ووعيه واحترم قراره حتى ولو كان الحل لقناعتي الراسخة بعدم جدية الدولة بدفع مسيرة الديمقراطية والتعددية السياسية خاصة بعد الممارسات التي استخدمتها الأجهزة لنحر حزب الجبهة الاردنية الموحدة.