جفرا نيوز : أخبار الأردن | المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني "
شريط الأخبار
في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب الضريبة: ايصال الدعم لحوالي 5,5 مليون مواطن القبض مشبوهين وضبط أسلحة ومخدرات بمداهمة مداهمة للدرك والأمن العام في البادية الوسطى خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟ في أول ظهور يجمعهما.. الملك سلمان والوليد بن طلال يرقصان العرضة (صور) النائب السابق البطاينه يكتب : ( كثرة التبرير تضعف صلابة الحجة) شبهات في إحالة عطاء على شركة لخدمات الليموزين بمطار الملكة علياء الملقي يثني على جهود العبادي .. ما المناسبة؟ في سابقة قضائية .. تعديل عقوبة مواطن محكوم مؤبد بالصين إلى الأشغال خمس سنوات في الأردن والافراج عنه ‘‘الوزراء‘‘ يوافق على ميزانية ‘‘الأمانة‘‘ بقيمة 498 مليون دينار 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية ‘‘الأمن‘‘: إساءة معاملة المحتجزين ممارسات ممنوعة وتوجب العقاب 7300 طلب لـ‘‘القبول الموحد‘‘.. واليوم انتهاء التقديم انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة نسبيا ضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا في الأغوار ضبط فارض اتاوات في الرصيفه بعد بلاغ للنجده الكونغرس الأميركي: سنخصص المزيد من المساعدات للأردن اصحاب محال بيع الهواتف الخليوية يناشدون الحكومة التراجع عن اخضاعهم لضريبة المبيعات المحكمة الإدارية تلغي قراراً لرئيس جامعة اليرموك الملقي يُعيد "هدية نائب" لـ"سبب لافت".. ويعود الفانك .. ويستأنف علاجه في المدينة الطبية
عاجل
 

المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني "

جفرا نيوز

اصدر النائب السابق امجد هزاع المجالي بصفته المؤسس لحزب الجبهة الاردنية الموحدة بيانا اكد فيه براءته من البيان الصحفي المنسوب لحزب الجبهة الموحدة والمنشور على المواقع الاخبارية . مشددا على ان البيان المنسوب للحزب لا يمثل وجهة نظره ابدا ..
واضاف المجالي بانه يرفض الإساءة الى حزب التيار الوطني وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه للخارج الذي يضغط باتجاه مشاركة الشعب بصناعة حاضره ومستقبله.

و تاليا نص البيان :

ان ما ورد في بيان مزعوم لحزب الجبهة الأردنية الموحدة ، نشر تحت عنوان " لن يثنينا شيء عن الواجب " لا يمثل وجهة نظري باعتباري مؤسس حقيقي للحزب ، ولكنه يمثل وجهة نظر قوى فرضت بالقوة الجبرية ، هذا رغم ما تضمنته ديباجة البيان من حقائق لا يستطيع ان ينكرها سوى جاحد وصفت فيه بناة ومؤسسي الحزب برجالات الوطن المشهود لهم بالخبرة ، والكفاءة ،والتاريخ المشرف في الخدمة العامة والذين كان ديدنهم في التأسيس العمل على بناء جبهة داخلية خالية من العصبية ، والجهوية ،والطائفية ، والمذهبية ، جبهة قادرة على التصدي للانواء والأعاصير الاقليمية والمحلية المتمثلة بالمشاريع الدولية ، والفوضى الخلاقة ، والاحلام الامبراطورية لدى دول محورية في الاقليم ، وحلم إسرائيل الكبير في التمدد على حساب الجوار العربي ، يكون فيها الاردن الضحية الاكبر في اطار سايكس بيكو جديد يسعى لتفكيك الاقليم واعادة هيكلة دوله العربية .
كما تناول البيان اهتمام المؤسسين بتعميق المسيرة الديمقراطية التي لا يمكن ان تكتمل الا بالتعددية السياسية ،واهتمامهم في استئصال الفساد الذي اصاب كل اوجه الحياة ، الاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية ، والثقافية ، ووضع حد للتغييرات الحكومية التي نشهدها و لا نعتبرها سوى مسرحيات لعودة اقوى لفريق الليبراليين الجدد " فريق الموت " المشكوك في وطنيته وانتماءه ، ليبداء مرحلة جديدة من الخصخصة ، ووضع الضرائب ، ورفع الرسوم ، واستباحة اموال الخزينة ، وتوزيع الاعطيات على من لا يستحق ، وتنفيذ البرامج الوهمية ، وبالتالي خلخلة المنظومة الاجتماعية من خلال العبث بقوت الناس بغرض تجويعهم ، وتركيعهم ، وتهميشهم ، حتى يستسلموا لكل الإملاءات الخارحية ، بما فيها الكونفدرالية بين الدولة الأردنية والشعب الفلسطيني دون ارضه بغرض تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع
الارض من النهر الى البحر ، والقبول بالبينولكس الاردني ، الفلسطيني ،الاسرائيلي الرامي الى فصلنا عن جسمنا العربي وابعادنا عن مشروعنا النهضوي القومي لإلغاء شرعية النظام القومية والدينية ، والاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية بغرض تهجير عرب ال 1948 .
ان ما ورد من اشادات بالمؤسسين واهدافهم لا تعدو كونها سوى كلمات حق يراد بها باطل الغرض منها الإساءة الى حزب التيار الوطني وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه للخارج الذي يضغط باتجاه مشاركة الشعب بصناعة حاضره ومستقبله.
ومن هنا فإني في الوقت الذي احيي فيه حزب التيار الوطني لاؤكد قناعتي بوطنية هذا الحزب ووعيه واحترم قراره حتى ولو كان الحل لقناعتي الراسخة بعدم جدية الدولة بدفع مسيرة الديمقراطية والتعددية السياسية خاصة بعد الممارسات التي استخدمتها الأجهزة لنحر حزب الجبهة الاردنية الموحدة.