شريط الأخبار
انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من كانون الأول الديون للدول الاوروبية ترتفع .. قرضان ألمانيان للأردن بـ(97) مليون يورو "امانة عمان" تقرر إستئصال الاعضاء التناسلية للكلاب الضالة .. صورة وزير الاوقاف : تعيين (215) شخصاً بوظيفة مؤذن وخادم مسجد الملك يتسلم التقرير السنوي لأوضاع المحاكم الشرعية إحالة قضية بقيمة (5,5) مليون دينار في احدى الشركات الصناعية لمحكمة الجنايات كناكرية يعلن وقف شراء المركبات الحكومية "الفايز" يتحدث عن صفقة القرن والوضع الاقتصادي (373) الف شهادة عدم محكومية اصدرتها وازرة العدل منذ بداية العام الرزاز يفتتح طريق الملك سلمان" الزرقاء - الأزرق - العمري" (صور) نقيب المحامين لجفرا : من يفرج عنه بالعفو العام سيحصل على "عدم محكومية"و التجسس والارهاب المخدرات والشيكات لن يشملها الرزاز خلال افتتاحه لمصنع للألبسة في الأزرق: الشباب الأردني قادر ومصمم على العمل الغذاء والدواء: لا مواد مسرطنة في منتج بودرة للأطفال الوزارية القانونية تعقد اولى اجتماعاتها اليوم حول "العفو العام" و تحيله للنواب "الاربعاء" القائمة الأولية للمستفيدين من صناديق دعم الطالب بداية العام المقبل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز ايام قليلة على التعديل الوزاري الثاني لحكومة الرزاز - تفاصيل طقس بارد نسبيا اليوم وغدا ومنخفض جوي الاربعاء - تفاصيل انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة “النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة”
عاجل
 

المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني "

جفرا نيوز

اصدر النائب السابق امجد هزاع المجالي بصفته المؤسس لحزب الجبهة الاردنية الموحدة بيانا اكد فيه براءته من البيان الصحفي المنسوب لحزب الجبهة الموحدة والمنشور على المواقع الاخبارية . مشددا على ان البيان المنسوب للحزب لا يمثل وجهة نظره ابدا ..
واضاف المجالي بانه يرفض الإساءة الى حزب التيار الوطني وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه للخارج الذي يضغط باتجاه مشاركة الشعب بصناعة حاضره ومستقبله.

و تاليا نص البيان :

ان ما ورد في بيان مزعوم لحزب الجبهة الأردنية الموحدة ، نشر تحت عنوان " لن يثنينا شيء عن الواجب " لا يمثل وجهة نظري باعتباري مؤسس حقيقي للحزب ، ولكنه يمثل وجهة نظر قوى فرضت بالقوة الجبرية ، هذا رغم ما تضمنته ديباجة البيان من حقائق لا يستطيع ان ينكرها سوى جاحد وصفت فيه بناة ومؤسسي الحزب برجالات الوطن المشهود لهم بالخبرة ، والكفاءة ،والتاريخ المشرف في الخدمة العامة والذين كان ديدنهم في التأسيس العمل على بناء جبهة داخلية خالية من العصبية ، والجهوية ،والطائفية ، والمذهبية ، جبهة قادرة على التصدي للانواء والأعاصير الاقليمية والمحلية المتمثلة بالمشاريع الدولية ، والفوضى الخلاقة ، والاحلام الامبراطورية لدى دول محورية في الاقليم ، وحلم إسرائيل الكبير في التمدد على حساب الجوار العربي ، يكون فيها الاردن الضحية الاكبر في اطار سايكس بيكو جديد يسعى لتفكيك الاقليم واعادة هيكلة دوله العربية .
كما تناول البيان اهتمام المؤسسين بتعميق المسيرة الديمقراطية التي لا يمكن ان تكتمل الا بالتعددية السياسية ،واهتمامهم في استئصال الفساد الذي اصاب كل اوجه الحياة ، الاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية ، والثقافية ، ووضع حد للتغييرات الحكومية التي نشهدها و لا نعتبرها سوى مسرحيات لعودة اقوى لفريق الليبراليين الجدد " فريق الموت " المشكوك في وطنيته وانتماءه ، ليبداء مرحلة جديدة من الخصخصة ، ووضع الضرائب ، ورفع الرسوم ، واستباحة اموال الخزينة ، وتوزيع الاعطيات على من لا يستحق ، وتنفيذ البرامج الوهمية ، وبالتالي خلخلة المنظومة الاجتماعية من خلال العبث بقوت الناس بغرض تجويعهم ، وتركيعهم ، وتهميشهم ، حتى يستسلموا لكل الإملاءات الخارحية ، بما فيها الكونفدرالية بين الدولة الأردنية والشعب الفلسطيني دون ارضه بغرض تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع
الارض من النهر الى البحر ، والقبول بالبينولكس الاردني ، الفلسطيني ،الاسرائيلي الرامي الى فصلنا عن جسمنا العربي وابعادنا عن مشروعنا النهضوي القومي لإلغاء شرعية النظام القومية والدينية ، والاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية بغرض تهجير عرب ال 1948 .
ان ما ورد من اشادات بالمؤسسين واهدافهم لا تعدو كونها سوى كلمات حق يراد بها باطل الغرض منها الإساءة الى حزب التيار الوطني وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه للخارج الذي يضغط باتجاه مشاركة الشعب بصناعة حاضره ومستقبله.
ومن هنا فإني في الوقت الذي احيي فيه حزب التيار الوطني لاؤكد قناعتي بوطنية هذا الحزب ووعيه واحترم قراره حتى ولو كان الحل لقناعتي الراسخة بعدم جدية الدولة بدفع مسيرة الديمقراطية والتعددية السياسية خاصة بعد الممارسات التي استخدمتها الأجهزة لنحر حزب الجبهة الاردنية الموحدة.