شريط الأخبار
الوزارية القانونية تقعد اولى اجتماعاتها اليوم حول "العفو العام" و تحيله للنواب "الاربعاء" الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز ايام قليلة على التعديل الوزاري الثاني لحكومة الرزاز - تفاصيل طقس بارد نسبيا اليوم وغدا ومنخفض جوي الاربعاء - تفاصيل انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة “النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة” مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا العفو العام يصل النواب الاربعاء ويشمل كل مقيم على أرض المملكة بيان للدفاع المدني: شقيق المدير العام حاصل على دكتوراه ولم نصرف «شيك» لرئيس الديوان الملكي الملكة تشارك أهالي مدينة الفحيص في إضاءة شجرة الميلاد الصفدي يعقد جلسة محادثات مع نظيرته البلغارية سرقة مبلغ مالي من بائع خضار والأجهزة الأمنية تعمم عن لوحة المركبة المستخدمة الاخوان ينتظرون دورهم في تعديل حكومة الرزاز .. والحصة المطلوبة وزيران!! البدور يحاور طلبة الأردنية ويؤكد : قانون الضريبة تعرض للتشويه والأهم من قانون الانتخابات كيفية اليتها وادارتها رئيس مجلس إدارة بورصة عمان : عسر سيولة في السوق المحلية ومحلات مهددة بالإفلاس اهالي ماحص والفحيص يقاضون مصنع الاسمنت "لافارج" و يعتصمون ضده .. صور امين عام وزارة العمل ينقل شقيقته كرئيسة لوحدة الخدمات الإدارية بالرغم من أحقية غيرها (وثيقة) اللاجئون السوريون يفضلون العيش في الأردن على كندا (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من ضباط الامن العام
عاجل
 

ومضات من مأثرة الشهيد عطالله الشبيل

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
نحن على أبواب الرجاء الذي لا يخيب برب البشر والمطر والشجر، الرجاء والدعاء بأن تهطل علينا الامطار التي طال انحباسها وننتظرها وينتظرها فلاحونا الطيبون بفارغ الصبر وبكل الامل برب الامل.
عندما داهمت مياه الأمطار حي عصفورة الواقع في الشمال الغربي من مدينة المفرق، هب رئيس البلدية من نومه وجمع الرجال وانطلق على رأسهم للقيام بالواجب في منتصف الليل وفي ذروة البرد الصحراوي الذي «يقص المسمار».
كان المرحوم عطالله الشبيل رئيس بلدية المفرق رقيق الجسم، فلم يتحميل نزلة البرد الحادة التي صعقت رئتيه، فرحل مسجلآ مثلاً وبادرةً شهمة.
لانريد أن ينتحر رؤساء بلدياتنا المحترمون. ولا أن تخدشهم فسيلة.
ولا يطيب لنا أن يلحق الاذي بأي إنسان. فنحن نعرف أن في داخل كل إنسان، شحنة من الشهامة والعطاء والنبل والفداء، متفاوتة في حجمها ومقدارها ودرجة توثّبها، من انسان الى إنسان آخر، يجب ان تظل متوقدة فلا يطمرها رماد الكسل والفردية والجبن والقعود.
المرحوم المحامي الشاب عطالله الشبيل، شمعة مضيئة في سجل رؤساء البلديات في الأردن، وهو مثال حي وأيقونة للغيرة والبسالة في تأدية الواجب. ولدينا رؤساء بلديات نشامى اخرون. لدينا غيره بالتأكيد في الشمال والوسط والجنوب وفي كل مكان. فالبلد زاخرة بالرجال والنساء الذين يفتدونها بالمال والولد والنفس. وبالطبع فبلدنا يحتاج الى المزيد من الرجال أولي العزم وذوي الهمة الذين تشع نزاهتهم وتبرق من النصاعة اكفهم النظيفة.
فكلما عبرنا برزخا ودخلنا في زنقة مغلقة تبرز الحاجة الى المفتدين الذين ينكرون ذواتهم كما فعل عطالله الشبيل يرحمه الله. وفي تلك الظروف المماثلة لظروفنا اليوم، يتقدم ابناء الوطن الى صفوف العطاء والبذل لا الى صفوف القبض والسلب والنهب. يجترحون المآثر والشومات ويكظمون الغيظ ويصكون على الجرح ويؤجلون كل الحسابات الا محاسبة الفاسدين الخونة.
كتبت عن بطولة الشهيد عطالله الشبيل في صحيفة الاخبار الاردنية عام 1979 وقد حظيت تلك المقالة باهتمام عالي المستوى وتلقيت تقريظا مس قلبي بسبب للقيم التي تضمنتها كما حظي هذا الوطني الجسور بحفاوة مفرطة من ابناء شعبنا المفتون بالتضحية المغرم بالابطال والمبجل للشهداء.
هي لحظة كالبرق، فصلت الانسان الإيثاري المعطاء عطالله الشبيل عن البرزخ السرمدي الذي إرتقي منه الى عليين، محققا خلودا ومجدا وسيرة عطرة وذكرا لا يدانى في مهابة صاحبه.
يرحم الله عطاالله الشبيل فقد صار قدوة ونموذجا ورمزا.