جفرا نيوز : أخبار الأردن | الحوار الديمقراطي في محمية ضانا
شريط الأخبار
تأمين 14 شخصاً يقطنون داخل خيم في الحلابات لسوء الأحوال الجوية و50 في البادية الوسطى مصادر: السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل ‘‘الاستمزاج لتعيين سفير جديد‘‘ شخصيات برلمانية وسياسية واقتصادية وشعبية تشيد بجهود الملك بعد الندم والاعتذار الاسرائيلي جفرا نيوز علامة فارقة بالصور - ريح المنخفض تقتلع الأشجار شاب عارٍ يهدد بالانتحار بالقاء نفسه من عمارة في عمان رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من الليلة ذوو الشهداء الجووادة والحمارنة وزعيتر: حصلنا على حقوقنا كافة ندم واعتذار اسرائيل صفعة في وجه شخصيات وجهات معروفة الولاء ! اسرائيل تعتذر عن حادثة السفارة وتلتزم بإحقاق العدالة والتعويض خلال اسبوع .. القبض على 321 شخصاً تورطوا بـ 354 قضية الملقي : لن نسمح بالابتزاز والبلطجة ضد المستثمرين كميات الأمطار من بداية الموسم حتى صباح اليوم الأرصاد توضح تفاصيل المنخفض القطبي مدونة أردنية ترفض جائزة دولية دعما للقضية الفلسطينية مؤتمر " التعاون الإسلامي" يرفض تحويل الأردن للجنائية الدولية بالصور - الصحفيون يستقبلون الزميلين المحارمة والزيناتي بعد الافراج عنهما تحويل طالبي كمبيالات و مبالغ مالية متروكة في البنوك لأكثر من 15 عاماً الى المدعي العام أخر التحديثات على الحالة الجوية : بدء تساقط الثلوج الليلة و سيستمر حتى صباح غداً الموافقه على تكفيل المحارمه و الزيناتي
 

الحوار الديمقراطي في محمية ضانا

جفرا نيوز – خاص 
في سياق برنامجها الوطني ، على قاعدة " إشعال شمعة أفضل من شتم الظلام " ، وفي ظل عنوان جوهري متتابع تراكمي ، " أعرف وطنك أكثر تحبه أكثر " حققت جمعية الحوار الوطني الديمقراطي الأردنية ، زيارتها التاسعة لمعالم الأردن البارزة يومي 26 و 27 تشرين أول 2017 ، ضمن برنامج تعليمي تثقيفي سياسي ، هادف إلى التعرف على معالم الأردن ، ومن خلاله على مناطقه وفعالياته وأناسه كيف يعيشون ، والتوسل إلى صياغة برنامج عمل تنويري إقتصادي ، في التعرف على مواطن الخلل ووضع تصورات وملاحظات على سلبيات المناطق المرصودة لزيارة العمل .
كانت الزيارة التاسعة لأعضاء الجمعية وعائلاتهم ، إضافة إلى أصدقائهم بهدف رفع سوية المشاركين وكسب إنحيازاتهم لبرنامج الجمعية ونشاطاتها وهدفها خلق وعي أردني يتعامل إيجابياً مع مكونات الأردن ومظاهره ، فكانت الزيارة إلى محمية ضانا الخلابة التي تعتبر بحق إحدى المعالم التي تستحق الإهتمام والرعاية منذ أن قرر جلالة الراحل الملك حسين إنشاء المحمية والعناية بها منذ عام 1966 ، حتى غدت موضع إهتمام عالمي من المختصين الذين يدرسون عوالم الطبيعة والحياة وحيواناتها المختلفة إضافة إلى المغامرين الذين يبحثون عن تحقيق ذاتهم عبر زيارة الأماكن التي تحوي مشاهد ومعالم ومحتويات غير متكررة .
المحمية من حيث المساحة وإحتضان الأعشاب والطيور والزواحف تعتبر فريدة ونوعية ، وجاذبة للمراقبة والمشاهدة وتسجيل الإنطباعات كأننا في إفريقيا أو جبال جنوب شرق أسيا ، أو دواخل أميركا الجنوبية ، وهي بالفعل وحقاً تستحق التعب والجهد ، وتستحق الإهتمام والرعاية ، لا أن تبقى مقتصرة على الجهد الرسمي المتواضع لبعدها عن المركز ، بل تشق طريق الإهتمام من قبل مؤسسات تطوعية محلية وشعبية لتحقيق غرضين أولهما متعة السياحة وزيادة المعرفة ، وثانيهما ممارسة الواجب بالعناية بظواهر الوطن ومفرداته وإبراز مفاتنه كي تبقى موضع شد وجذب السياح لأن السياحة مصدر من مصادر دخلنا الوطني المتواضع ، وليست كما هي لدى إسبانيا في أوروبا ، وكما هي تونس شمال إفريقيا .
جمعية الحوار الوطني الديمقراطي ومجلس إدارتها المتطوع ورئيسها المبدع محمد داودية جامع الخبرات من خبرته الصحفية ، إلى عضويته نائب في البرلمان ، إلى وزير للشباب ، إلى سفير في أكثر من بلد ، وظف خبراته كي يضعها في خدمة فريقه المنسجم ، ومن خلاله تحقيق برنامج وطني مميز بهذا الإتجاه .
الزيارة التاسعة لمحمية ضانا ، تمت بعد سلسلة زيارات إلى البتراء ، ومغطس السيد المسيح ، ومادبا وجبل نبو ، والحدود الشمالية ، وقلعة الربض في عجلون ، ووادي رم ، وقلعة الكرك ، ومراقد شهداء الفتح الإسلامي في مؤتة ، وهكذا في سياق رؤية منهجية مبرمجة ، وقد شمل المشاركون أساتذة جامعات ، وصحفيين ، وكتاب وقادة رأي ، ومهنيين من مختلف التخصصات ، ومتقاعدين مدنيين وعسكريين وبكلف مالية متواضعة ، تحقق الجماعية ، وتحظى بدعم وزارة السياحة ورعايتها ، ومن وزارة الشباب ونشاطاتها ، وشركة جت وخدماتها ، والمواقع المختلفة وموظفيها ، مما يعكس الشراكة الوظيفية والمهنية والشعبية ، بهدف مقصود لذاته لخلق قاعدة إجتماعية نامية ، تُفيد وتستفيد وترسخ تقاليد جاذبة لمجتمعنا المحافظ .
محافظة الطفيلة قد تكون مظلومة ، بسكانها وخدماتها ، ولكنها تحمل من التطلعات ما يجعل الأمل حياً عميقاً بسلوك أهلها ورغبتهم في أن تكون محافظتهم شريكة في الحضور والعطاء ، مثلما في التطوير والتنمية .
وزيرا السياحة والشباب شهدا أهمية هذا البرنامج وما تحققه من فوائد مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ، وهيئة تنشيط السياحة ، الذين قدموا الرعاية المعنوية لنشاط الجمعية التي تتوسل أن تقدم نموذجاً متقدماً في العمل والعطاء ، للأحزاب والنقابات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني ، فهل يفلحون ، هل يتقدمون ، رئيس الجمعية المعطاء المبادر يقول لجفرا : " أتمنى ذلك " .