جفرا نيوز : أخبار الأردن | ابو عودة : نايف حواتمة من تعجل بالصدام وكنا ندافع عن شرعية الحكم وهذة قصة محاولة اختطافي
شريط الأخبار
سياسيون: الثقة بحكومة الملقي تعكس حرص النواب على مصالحهم الشخصية تشريعات جديدة مرشحة لاستئناف الاحتقان بين الحكومة والنواب ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها غدا توقع تخفيض أسعار المحروقات 9 مدارس بـ‘‘البادية‘‘ لم ينجح منها أحد في ‘‘التوجيهي‘‘ 35 مليون دينار عوائد ترخيص المركبات وفاة طفل بتدهور مركبة كان يقودها بالمفرق التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم المومني : الحكومة ستمنح المستثمرين الجنسية الاردنية وفق شروط - تفاصيل (فيديو) تعديل حكومي وشيك و اليمين الدستورية الاربعاء الملك: تحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين أولوية لنا ترخيص 175 مطبوعة إلكترونية العلاف: الهيئات التعليمية من أهم النخب القادرة على تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد صرف مستحقات مراقبي التوجيهي غدا الثلاثاء وزير الداخلية العراقي يؤكد متانة العلاقات الاردنية العراقية بداية عمان ترد دعاوى شركات حج وعمرة ضد الأوقاف وفاة نزيل في مركز اصلاح وتأهيل الكرك الأردن وعُمان يوقعان مذكرة تفاهم في المجال العلمي والقانوني الزراعة تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون من الامارات احلام القاسم " أُمّ " قهرت ظروفها لتنال الترتيب الاول على المملكة في الثانوية العامة " الاقتصاد المنزلي "
عاجل
 

ابو عودة : نايف حواتمة من تعجل بالصدام وكنا ندافع عن شرعية الحكم وهذة قصة محاولة اختطافي

جفرا نيوز - سليمان الحراسـيس
 
في الحلقة الرابعة من نشر " جفرا نيوز" ابرز ما جاء في كتاب رئيس الديوان الملكي السابق عدنان ابو عودة (يوميات عدنان ابو عودة 1970 -19888) تأتي حلقة اليوم لتُطلع القراء على بعض المواقف المرافقة لاحداث الصراع بين الجيش الاردني ومجموعات الفدائيين.
ويسقط ابو عودة نفسه كلاعب اساسي في الاحداث وحينها كان ضابطا في دائرة المخابرات العامة ، ويجيب على تساؤل عن محاولة ملاحقته من قبل الفدائيين في ذاك الوقت بالقول : "اراد الفدائيون في الجبهة الشعبية ان يخطفوني من امام منزلي عند الدوار الثاني بعمان ، "في يوم اتصلت بي زوجتي اثناء دوامي في دائرة المخابرات العامة ، بعد نصف ساعه من وصولي صباحا ، اخبرتني ان والدي رحمه الله شاهد شخصا مسلحا عند باب المنزل وكان فتى نابلسيا تعرف اليه الوالد وسأله عما يفعله".

ليجيبه ان ضابطا في المخبرات العامة يقيم هنا وان المطلوه منه في الجبهة الشعبية ان يأخذ هذا الضابط ، ليشتمه والدي فهرب، ابلغت مدير المخابرات وكان في حينه نذير رشيد ، بالامر ، فطلب مني ان ابيت في الدائرة وهذا ما كان عشرة ايام.

للإطلاع على الحلقة الثالثة بعنوان "اغتيالان للشهيد التل والثالث يصنع الان"  إضغط هنا

وحول اسباب الصدام المسلح بين الجيش الاردني ومجموعات الفدائين ، يلقي ابو عودة اللوم كاملا على من تعجل بالصدام بالقول : "الذي عجل بالصدام هو الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه، لا ن منظمته رفعت شعار عمان الطريق الى القدس ، ولا سلطة الا سلطة المقاومة ، ولو لم تواجه السطة والجيش هذا الحال ، لسقط النظام ونحن حافظنا على النظام.
يرفض ابو عودة ان يتم وصف ما جرى بـ"الحرب الاهلية" ، معتبرا الاحداث دفاعا عن شرعية الحكم التي اصبحت ضعيفة ومهددة آنذاك.
ويكشف ابو عودة ان جهات في النظام لم تكن راضية عن التوجه الجديد باتجاه الصدام مع الفدائيين في جرش ، بإعتبار ان جرش خارج اطار الخطة الاساسية ولم يكن ما جرى برغبة الارادة السياسي.

للإطلاع على الحلقة الثالثة بعنوان "هل تنهي شهادة ابو عودة جدلا حول دور الفدائيين في معركة الكرامة" إضغط هنا

يظهر ابو عودة اتفاقا كبير في التصور والرؤى حول القضية الفلسطينية مع الشهيد وصفي التل ، يقول "فجر يوم بداية احداث جرش كنت اسمع من بيتي اصوات قنابل ورجحت ان وصفي يسمعها مثلي ، وقد سألته في ذلك الصباح واجابني بأنه سمع هذه الاصوات وانه اتصل بقيادة الجيش مستفسرا ، فأبلغوه انه حدث عابر تم فيه الرد على فدائيين اعترضوا دوريه للجيش.
يتابع "غير اني عقبت على ذلك بان ما سمعناه يبدو اكثر من رد ، مثل هذا ، فأخبرني بأنه سيستوضح ثانية ، وتالياً ، شاع خبر ما كان يجري في جرش في العالم.
يضيف مستلهما من تصرفات وشخصية الشهيد وصفي التل : "وسئل وصفي من الصحافة ،عما اذا كان مسؤولا عنه ، فأجاب بأنه المسؤول ، المعروف عن وصفي انه لم يكن يخاف ولا يتهرب من المسؤولية وهو وزير الدفاع لكن الحقيقة لم يكن مسؤولا ، بل اخرون هم المسؤولون بينما كان الملك مسافرا.
في الحلقة القادمة " تلقي ابو عودة نبأ استشهاد وصفي التل

للإطلاع على الحلقة الاولى "يوميات ابو عودة حقد على الدولة في الصغر وتحذير لمدير المخابرات في الكبر" إضغط هنا