جفرا نيوز : أخبار الأردن | اردنيون يسعون لإعادة تشكيل (القاعدة) في سوريا -اسماء
شريط الأخبار
عدم استقرار جوي الجمعة النتائج الأولية لانتخابات مجلس طلبة "العلوم والتكنولوجيا" اتفاقية عمالية بين العاملين في ‘‘الرأي‘‘ ومجلس إدارتهم المومني: إجراءات لردع المعتدين على المستثمرين ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام الأردن يتجاوب مع رفع التأشيرة عن الليبيين "التنمية": افتتاح دور إيواء النساء الموقوفات إداريا قريبا الرئيس الملقي يبدأ رحلة علاجه في "المدينة الطبية". الامن يحبط عملية اختطاف طفل في وسط البلد 49 اصابة حصيلة 94 حادثا في 24 ساعة رئيس مجلس محافظة الزرقاء يلتقي ابو السكر لدعم التشاركية الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي "المُعاملة بالمِثل" تَمنع الإسرائيليين من التملك في الأردن "التَّعديل الوزاري".. الضجيج يرتفع وبورصة الأسماء تتّسع و"اعتذارات" بالجُملة توجه لتحويل فارضي الاتاوات والمعتدين على المستثمرين لأمن الدولة القبض على مطلوب مصنف بالخطير وبحقه 44 طلب بقضايا السرقات الغذاء والدواء تسحب مستحضرا من جميع المستشفيات والصيدليات الأمن العام يعلن أسماء الضباط مستحقي الإسكان العسكري هل يتخذ الملقي قرارا يطيل من عُمر حكومته على غرار حكومة النسور ؟ فلسطينيون: شتان ما بين الاردن ومصر
عاجل
 

اردنيون يسعون لإعادة تشكيل (القاعدة) في سوريا -اسماء

جفرا نيوز

- قالت صحيفة القدس العربي ان قيادات مبعدة من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) اغلبهم اردنيون يحاولون اعادة هيكلة و تأسيس فرع للقاعدة في سوريا يعرف بـ "أنصار الفرقان".


وبينت الصحيفة ان اوساط تحرير الشام تطلق على هؤلاء القيادات اسم " كتلة الارادنة" كون معظمهم من الاردن، أو مرتبطين بقيادات جهادية أردنية ، فيما يدعوهم آخرين بـ " جماعة الزعلانين".


ونشرت الصحيفة اسماء بعض هذه القيادات ، ومن بينهم العريدي واياد الطوباسي (ابو جلبيب)، وبلال خريسات ( ابو خديجة) ، ويضاف لهم مجموعة اخرى من القيادات السابقة في النصرة معظمهم أردنيون واهمهم " ابو همام العسكري" ، وأبو هاجر وابو سليمان السوري (سوري لكنه كان مقيماً بالاردن)


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها قولها ان الهيكلية التي يتم الحديث عنها داخل الجماعة، تضع العريدي والطوباسي في الامارة، وخريسات كشرعي عام، وابو همام العسكري بالقيادة العسكرية، مع وجود من ينفي انضمام هذا الاخير للمجموعة.


وقالت الصحيفة ان النصرة، حاولت ثني «جماعة الزعلانين» عن مواصلة مشروعهم، خاصة وأنهم مرتبطون بعلاقات وطيدة سابقاً مع قادة النصرة لكنها (النصرة) لن تقبل في نهاية المطاف، بتنامي دور هذه الجماعة، التي لا تمثل، حتى الآن، أي تهديد حقيقي على مكانة "تحرير الشام" في جيبها الأخير في إدلب.


وتاليا أسماء أبرز اعضاء "جماعة الزعلانين" بحسب الصحيفة:


ـ أبو همام العسكري، ولقبه «أبو الهمام الشامي»، من إحدى قرى ريف دمشق، في منطقة حران العواميد، وقد عمل سابقاً في ساحة افغانستان فترة بسيطة، ثم انتقل الى سوريا، في بداية الثورة، وعمل عسكرياً لجبهة النصرة في قرى ريف دمشق، ثم قدم الى حلب اثناء معركة مهين، وفي صيف 2013 تم تعيينه عسكرياً عاماً لجبهة النصرة في سوريا، وبقي في هذا الموقع لمدة سنتين تقريباً وقد كان العسكري في معارك سفيرة وريف حلب الشرقي والمدينة الصناعية حول السجن المركزي. وبعد ذلك انتقل للعمل في ريف حماة حيث معركة حلفايا الاولى، كما كان العسكري في معركة تحرير الرهجان صيف 2014، وفي منتصف 2015 ، تم استهدافه من قبل التحالف الدولي وتعرض لثلاث محاولات قتل عن طريق القصف، الامر الذي اضطره لترك عمله العسكري والتفرغ للعلاج، وبعدها بعام وخلال العمل على الاندماج في جبهة فتح الشام، لم يكن ابو همام ، من الموافقين على فك الارتباط، الا باذن الظواهري، لكن الاتصال كان مقطوعاً مع الظواهري لبداية 2017، وكذلك ابتعد ابو همام عن هيئة تحرير الشام، وانعزل، لكنه احتفظ بعلاقات وصلات جيدة بقادتها، الى ان نشر بيان «انصار الفرقان» للقاعدة في سوريا، في بداية 2017، اذ ظهرت مجموعة «الارادنة»، (الاردنيين)، التي فصلت من الجبهة، وبدأوا يدعون لمشروع القاعدة الجديدة، وأرسلوا قائمة أسماء للظواهري يطلبون منه الإذن لتشكيل التنظيم القاعدي الجديد، ووضعوا اسم ابو همام من ضمن الاسماء، ويقول بعض رفاقه ان اسمه ربما ادرج من دون موافقته، اذ تتحدث الاوساط القريبة من قيادة فتح الشام عن رغبة ابو همام للعودة الى صفوف «تحرير الشام».


ـ أبو هاجر الأردني… كان يعمل في جهاز امني اردني، قبل ان يغادره بسبب انتماءات عائلته المحافظة، فالتحق بتنظيم قاعدة الجهاد في العراق بزعامة الزرقاوي، ثم التحق بتنظيم النصرة في بداية عام 2012 وعمل عسكرياً في الغوطة الشرقية، ثم انتقل في ربيع 2015، الى ريف ادلب وعمل عسكرياً لقطاع البادية لمدة شهرين، ثم اصبح امير قطاع البادية بعد اغتيال ابو عيسى الطبقة من قبل فصيل «حزم» التابع للجيش الحر، ثم انفصلت عنه مجموعات المقاتلين من دير الزور والشعيطات، وانقسمت المنطقة الى قطاع الرهجان وابو الظهور، ثم اتهم بالفساد، وابعد عن قطاع البادية .

ـ أبو الليث.. مرافق ابو هاجر الخاص، وقد جاء معه من دمشق، وفي ربيع 2016 تسلم الامن العام لقطاع البادية الشمالية .


ـ أبو زكريا.. طالب علم شرعي سابق، من الزرقاء بالاردن، جاء الى الشام في بداية الثورة، وعمل في الغوطة، كعسكري قاطع، ثم عمل شرعياً، ثم انتقل الى ريف حلب الجنوبي بصفقة التبادل، وتولى أمير قاطع الحاضر وابو الظهور والحص، وخاض معركة المطار، وفي اواخر 2016 ابتعد عن تحرير الشام، وانضم الى «جماعة الزعلانيين».


ـ أبو مسلم.. معاون الشرعي أبو زكريا، وبعد ترك ابو زكريا للبادية، انتقل ابو مسلم ليعمل مرافقاً لابي خديجة.


ـ أبو خديجة (القاضي ابو محمد الشامي) ..كان ايضاً في دمشق، وقد كان يعمل هناك قاضياً وشرعياً، استلم ملف القضاة الامنيين، ثم استلم امارة قاطع البادية كله، بعد وفاة ابو عيسى الطبقة، ثم عاد لتسلم ملف القضاء مرة اخرى، وبعد حادثة تبرئته لمقاتل متورط في إدخال الطعام لمطار ابو الظهور، رغم شهادة سبعين عنصراً من اسرى النظام، وجهت له انتقادات عدة، ولاحقًا، تم ابعاده من منصبه في تحرير الشام، لينتقل لـ«جماعة الزعلانين».