جفرا نيوز : أخبار الأردن | مسؤول اسباني إحمر وجهه فور تلقي نبأ استشهاد التل..وأبو عودة : "حرمونا" !
شريط الأخبار
القبض على حدثين قاما بسرقة مبالغ مالية من احد مساجد العاصمة صورة صادمة تجمع فنان أردني بآل روتشيلد التي تحكم العالم ! العثور على رضيعة تركها والداها لوحدها في باص الاعلان عن البعثات الخارجية الأحد الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا
عاجل
 

مسؤول اسباني إحمر وجهه فور تلقي نبأ استشهاد التل..وأبو عودة : "حرمونا" !

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
 

في الحلقة الخامسة من نشر " جفرا نيوز" ابرز ما جاء في كتاب رئيس الديوان الملكي السابق عدنان ابو عودة (يوميات عدنان ابو عودة 1970 -19888) تأتي حلقة اليوم استكمالا لسرد تفاصيل احداث ايلول من عام 19970 وتلقي نبأ استشهاد رئيس الوزراء وصفي التل في القاهرة.
يقول ابو عودة في الفصل الاول من الكتاب ذو 1150 ورقة "كنت في اسبانيا ، سافرنا معا على الطائرة نفسها ، هبط هو في القاهرة وانا اكملت الى اسبانيا ، وكنت مدعوا من حكومتها بصفتي وزير سياحة واثار.
يتابع : "في غرفتي في الفندق كنت أنظر من الشباك على المشهد الجميل في ساحة غرناطة واتحدث مع زوجتي عن التقدم الذي وصل اليه الشعب الاسباني ، ثم نزلت الى بهو الفندق وكان السفير الاسباني ينتظرني ، لكني وجدته يتكلم هاتفيا مع مدريد فيما وجهه احمر ، ثم اخبرني بالخبر السيئ ، وبأنه طُلب منه ان اغادر الى مدريد ، وبذلك دخلت غرناطه ولم ارها ، وتبين لي ان الملك سأل عني حينه ، فعدت الى عمان.
نعم استشهد وصفي التل برصاصات الغدر، ويحاول السائل في الصفحة 39 ان يعطي انطباعا مختلفا عن الواقع ، حينما سأل ابو عودة :"ما تفسيرك لاستهدافه ولماذا كانت صورته سلبية مع انك وكثيرون من معارفة تتحدثون عن عروبيته وحبه الفلسطيينيين" ؟ .

للإطلاع على الحلقة "نايف حواتمه من تعجل بالصدام" إضغط هنا

يجيب ابو عودة "اخذ موقفا معاديا لجمال عبدالناصر علنا في عز ايام عبد الناصر نفسه ووقف مع اليمن ضد الجيش المصري ، مثلا ، وهذة مواقف ليست بسيطة ، بل تُسبب عداء".
ويستكمل ابو عودة سرد تقاصيل احداث ايلول ، كاشفا عن ان مجاميع الدول العربية اتخذت حينها موقفا سلبيا اتجاه الاردن ، بإستثناء مصر التي كان جلالة الملك الحسين بن طلال على تواصل مع رئيسها عبدالناصر ويخبره بالتطورات اولا بأول،وقال له بعدها "اعرف عن اتصالاتك بإسرائيل فإذا كنت تستطيع ان تستعيد الضفة الغربية فافعل بأي طريقة".
وحول محاولة ثانية وثالثه من اغتياله من قبل منظمة ايلول الاسود يكشف ابو عودة عن زرع المنظمة لكميات من المتفجرات في جدار بيته كانت كفيلة بتدميره كاملا لولا تدخل المخابرات وخبيرها في المتفجرات العميد حسين توقة.
"نعم احكم على الفدائيين بأنهم كما كان يقول الشهيد وصفي التل ، حرمونا من ان يكونوا وسيلتنا الوحيدة للضغط من اجل استعادة الضفة الغربية  ، بهذة العبارات المتطابقة لرؤية التل ينظر ابو عودة للمنظمات الفلسطينية على الاراضي الاردنية آنذاك.

للإطلاع على الحلقة الثانية "هل تنهي شهادة ابو عودة جدلا حول دور المنظمات الفلسطينية بمعركة الكرامة" إضغط هنا

ويلاحظ تكرير ابو عودة سرد رؤى وتصورات وسياسات الشهيد التل في الكتاب،فلا موضع او صفحة تكاد تخلو من ذكر موقف يدل على عروبة الشهيد التل ومواقفه البطولية حتى وصلت الى الذهاب للقاهرة وسط اجواء شديدة التوتر ومعرفته المسبقة بمحاولات اغتياله.
لباقي الحلقات الرجاء زيارة زاوية اخبار ساخنة..
suliemanalharasis@gmail.com