شريط الأخبار
الملكة تقيم مأدبة افطار لعدد من الفعاليات الشبابية (صور) العبادي والزيود ومرار والمضاعين والنمري وابو جودة اسقطوا الدعوى ضد قورشة فرصة لزخات رعدية من المطر القبض على متهم بارتكاب ٦ قضايا خطف حقائب سيدات بسيارة مسروقة سلطة العقبة: قضية الصوامع لدى مكافحة الفساد وفاة ستيني صعقا بالكهرباء بالكرك تنقلات في وزارة الخارجية (اسماء) بيع حصة شركة كاميل هولدينغ في الفوسفات بنحو 91 مليون دينار الرزاز يزور ساكب الثانوية ويعزي بالمعلم العتوم العبابنة مرافق شخصي والقطارنة كبيرا لمرافقي الملك توقيف موظفة من شركة توريد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة "11" نقابة تعلن "إضرابٍا عاما" ضِد قانون الضريبة والحُكومَة تستعين بمجلس النواب الزرقاء: إيقاف 13 مخبزا ومحل عصير ومحطتي تحلية مياه عاصفة رملية تجتاح مناطق في المملكة..صور بالفيديو - الملك يقوم بزيارة مفاجئة لمستشفى البشير 2644 حادثا خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان القبض على 7 من مروجي المخدرات في محافظات الزرقاء والبلقاء ولواء الرمثا ..صور الدفاع المدني يعلن أرقام هواتف مكاتب ارتباط متقاعديه " تكنولوجيا المعلومات " ينفذ محاضرات توعوية لطلبة المدارس من مخاطر الانترنت الأمانة : إتلاف 33 الف لتر عصائر واغلاق 7 محلات في الاسبوع الأول من رمضان
عاجل
 

" نشطاء التواصل " .. ما بين دعم حكومي و سعي خلف الشهرة و أجندات خاصة

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

يكثر الحديث هذه الايام عن استخدام و اطلاق مسمى " ناشط مواقع التواصل الاجتماعي " على عدد من الاشخاص في الاردن ، ويتم الترويج لهم او يروجون لانفسهم تحت هذا المسمى المصنع حديثا ، محاولين تثبيته وفرضه سواء من الحكومة التي تستخدم عددا منهم وتحركهم بتوجيهاتها ، او من ذات الاشخاص الذين يسعىون لابراز انفسهم نحو الشهرة في الفضاء الالكتروني الاجتماعي.
المطّلع والمتابع لـنشأة هذا المصطلح الذي تواكب ظهوره مع انتشار مواقع و منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، سيرى ان اطلاق هذا المسمى على عدد من الاشخاص هو خطأ كبير لا يمكن الاعتراف به ، ذلك ان كل من يملك حسابا على تلك المنصات وينشط من خلالها نشرا او تعليقا او غير ذلك ، فهو ناشط على تلك المواقع ، كما ان الاردن تحديدا يخلو من الشخصيات المؤثرة في هذا المجال .
و نستطيع ان نشاهد جليا ان من يطلق على نفسه ذاك المسمى يندرج تحت ثلاثة اشكال او تصنيفات ، فاما ان يكون صنيعة حكومية وتحديدا لـمكتب وزير الاعلام ، مهمتهم الترويج لكل ما يصلهم من سياسات الـحكومة و توجهاتها ، و قد ثبت فشل عمل هؤلاء و تبين عدم تأثيرهم نهائيا ، بل باتوا مصدر ازعاج للحكومة حسب مصادر جفرا نيوز ، بعدما فُضحت توجهاتهم واصبح معلوم هويتهم.
الشكل الاخر لتلك الفئة ، هم مجموعة من الاشخاص لم يستطيعوا الالتحاق والعمل ضمن مؤسسات الاعلام المرخصة بكافة اشكالها " الكترونية او مطبوعة او مرئية او مسموعة "، فوجودوا ضالتهم في تلك المنابر و طريقا للشهرة وتقديم انفسهم للرأي العام ، وعادة ما يتبنّون الفكر المعارض للسياسات الحكومية ، و العمل على رفع سقف النقد ،محاولين جذب اكبر عدد من المتابعين لايصال رسائلهم.
اما اخر تلك التصنيفات ، فـهم فئة لهم اعمالهم الخاصة ، و يملكون اجندات معينة  واهداف خاصة، ولا يرغبون بالاقتراب من العمل الاعلامي او الصحفي ، بل يقومون بـالترويج لافكارهم السياسية وتوجهاتهم عبر تلك المنصات الاجتماعية سعيا لتحقيق تلك الاهداف المعروفة او غير المعروفة ، و تملك هذه الفئة جزءا كبيرا من الثقافة والعلم والمال.
نقابة الصحفيين بدورها تنأى بنفسها عن هذا الامر ، فحسب قانونها فان القضية ليست من اختصاصها ، لكنها ترتكب بذات الوقت مجزرة بحملة الشهادات الجامعية من تخصص الصحافة والاعلام التي ترفض انتسابهم للنقابة سوى بشروط معينة نتفق بكاملها ، لكن نطالبهم بضرورة استيعاب اولئك الخريجين ضمن كشوفاتها وتحت مظلتها ، حالهم حال التخصصات الاخرى كالطب والتمريض والمحاماة وغيرها ، فليس من المعقول ان يكون حاملوا تلك الشهادت المختصة ،و كل من يعمل في المؤسسات الصحفية والاعلامية المرخصة من محررين او مذيعين او غيرهم، خارج اطارها في حين ان من لا يحملون الثانوية العامة اعضاء بها !
ختاما .. نختصر القول بان ظاهرة " النشطاء" ليست صحية ولن تكون واقعية ، فلا يوجد ناشط مواقع تواصل بل ان كل مستخدم لتلك المنصات هو ناشط فيها ، فصورة " للمنسف " تجمع الاف التعليقات ، فلا يحق للحكومة اطلاقه على احد وحرمان الاف ربما يؤثرون بالرأي العام اضعافا مضاعفة من محاسيبها .
ولا يوجد ما يسمى بالناشط الصحفي بل يوجد هناك صحفي ، ولا يوجد هناك ناشط اعلامي بل يوجد اعلامي ، وهنا اختلف مع من يرفض الاعتراف بلقب الاعلامي بحجة عدم ادارجه بالقانون ، حيث ان الجامعات الاردنية تمنح درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام لخريجيها فاي تناقض ذلك ؟