وفاة سيدة وإصابة 4 آخرين اثر حادث تدهور في المفرق تواصل الأجواء الباردة وعودة عدم الاستقرار غدا البرلمان الأوروبي يدعو لدعم الأردن بملف اللاجئين تعليق دوام مدارس عجلون الأحد شويكة: سنقدم خدمات مميزة للسياح حفل تأبين يستذكر مواقف الراحل سلطان العدوان.. صور التعليم العالي يستثني الطلبة المتواجدين في هنغاريا من تقديم امتحان اللغة الإنجليزية ضعف الهطول المطري الليلة وحالة جديدة من عدم الاستقرار تؤثر على المملكة غدا بلتاجي يؤكد تعيينه في منصب جديد توقف العمل بإعادة تأهيل طريق المفرق الصفاوي الغذاء والدواء تحذر من هذا المنتج احباط تهريب "قات" من عدن إلى الأردن الجغبير يدعو لتخفيض اشتراكات الضمان الشهرية مصدر عراقي: قوة أميركية تحاصر زعيم داعش قرب الحدود مع سوريا مصدر حكومي ينفي لجفرا اخلاء مبنى محافظة عجلون نتائج القبول الموحد في الجامعات الرسمية (رابط) "التربية الاعلامية" متطلب اجباري لطلبة الجامعات وقبول معدلات 60% على برنامج الموازي - قرارات محافظ عجلون يؤكد وقف اطلاق النار وجاري التواصل مع الوجهاء ابو السعود: مشاريع زراعية ومائية في وادي الاردن لتحسين كفاءة مياه الري ل الاحد آخر موعد للتسجيل الأولي للحج - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2017-11-06 | 12:34 pm

" نشطاء التواصل " .. ما بين دعم حكومي و سعي خلف الشهرة و أجندات خاصة

" نشطاء التواصل " .. ما بين دعم حكومي و سعي خلف الشهرة و أجندات خاصة

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

يكثر الحديث هذه الايام عن استخدام و اطلاق مسمى " ناشط مواقع التواصل الاجتماعي " على عدد من الاشخاص في الاردن ، ويتم الترويج لهم او يروجون لانفسهم تحت هذا المسمى المصنع حديثا ، محاولين تثبيته وفرضه سواء من الحكومة التي تستخدم عددا منهم وتحركهم بتوجيهاتها ، او من ذات الاشخاص الذين يسعىون لابراز انفسهم نحو الشهرة في الفضاء الالكتروني الاجتماعي.
المطّلع والمتابع لـنشأة هذا المصطلح الذي تواكب ظهوره مع انتشار مواقع و منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، سيرى ان اطلاق هذا المسمى على عدد من الاشخاص هو خطأ كبير لا يمكن الاعتراف به ، ذلك ان كل من يملك حسابا على تلك المنصات وينشط من خلالها نشرا او تعليقا او غير ذلك ، فهو ناشط على تلك المواقع ، كما ان الاردن تحديدا يخلو من الشخصيات المؤثرة في هذا المجال .
و نستطيع ان نشاهد جليا ان من يطلق على نفسه ذاك المسمى يندرج تحت ثلاثة اشكال او تصنيفات ، فاما ان يكون صنيعة حكومية وتحديدا لـمكتب وزير الاعلام ، مهمتهم الترويج لكل ما يصلهم من سياسات الـحكومة و توجهاتها ، و قد ثبت فشل عمل هؤلاء و تبين عدم تأثيرهم نهائيا ، بل باتوا مصدر ازعاج للحكومة حسب مصادر جفرا نيوز ، بعدما فُضحت توجهاتهم واصبح معلوم هويتهم.
الشكل الاخر لتلك الفئة ، هم مجموعة من الاشخاص لم يستطيعوا الالتحاق والعمل ضمن مؤسسات الاعلام المرخصة بكافة اشكالها " الكترونية او مطبوعة او مرئية او مسموعة "، فوجودوا ضالتهم في تلك المنابر و طريقا للشهرة وتقديم انفسهم للرأي العام ، وعادة ما يتبنّون الفكر المعارض للسياسات الحكومية ، و العمل على رفع سقف النقد ،محاولين جذب اكبر عدد من المتابعين لايصال رسائلهم.
اما اخر تلك التصنيفات ، فـهم فئة لهم اعمالهم الخاصة ، و يملكون اجندات معينة  واهداف خاصة، ولا يرغبون بالاقتراب من العمل الاعلامي او الصحفي ، بل يقومون بـالترويج لافكارهم السياسية وتوجهاتهم عبر تلك المنصات الاجتماعية سعيا لتحقيق تلك الاهداف المعروفة او غير المعروفة ، و تملك هذه الفئة جزءا كبيرا من الثقافة والعلم والمال.
نقابة الصحفيين بدورها تنأى بنفسها عن هذا الامر ، فحسب قانونها فان القضية ليست من اختصاصها ، لكنها ترتكب بذات الوقت مجزرة بحملة الشهادات الجامعية من تخصص الصحافة والاعلام التي ترفض انتسابهم للنقابة سوى بشروط معينة نتفق بكاملها ، لكن نطالبهم بضرورة استيعاب اولئك الخريجين ضمن كشوفاتها وتحت مظلتها ، حالهم حال التخصصات الاخرى كالطب والتمريض والمحاماة وغيرها ، فليس من المعقول ان يكون حاملوا تلك الشهادت المختصة ،و كل من يعمل في المؤسسات الصحفية والاعلامية المرخصة من محررين او مذيعين او غيرهم، خارج اطارها في حين ان من لا يحملون الثانوية العامة اعضاء بها !
ختاما .. نختصر القول بان ظاهرة " النشطاء" ليست صحية ولن تكون واقعية ، فلا يوجد ناشط مواقع تواصل بل ان كل مستخدم لتلك المنصات هو ناشط فيها ، فصورة " للمنسف " تجمع الاف التعليقات ، فلا يحق للحكومة اطلاقه على احد وحرمان الاف ربما يؤثرون بالرأي العام اضعافا مضاعفة من محاسيبها .
ولا يوجد ما يسمى بالناشط الصحفي بل يوجد هناك صحفي ، ولا يوجد هناك ناشط اعلامي بل يوجد اعلامي ، وهنا اختلف مع من يرفض الاعتراف بلقب الاعلامي بحجة عدم ادارجه بالقانون ، حيث ان الجامعات الاردنية تمنح درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام لخريجيها فاي تناقض ذلك ؟