جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك: بالعلم نحقق الاستقرار والنماء لعالمنا ومستقبل أبنائنا
شريط الأخبار
(77-7) يباع بـ 450 ألف دينار الملك يوجه بوقف زيادة الضريبة العامة على مبيعات الادوية دورات تدريبية للمشرفين التربويين في مجلس التربية والتعليم بالصور - سطو مسلح على بنك في الوحدات..تفاصيل الاردن تسلم اضخم المروحيات العسكرية في العالم وهذه مميزاتها ضبط شابين وفتاة بعد مقاومة الأمن في عمان السجن 33 سنة لكل متهم في عصابة «علي بابا» الاردنية لسرقتهم 100 مليون جنيه منخفض جوي وكتلة قطبية وتوقعات بثلوج يومي الخميس والجمعة ترجيح رفع أسعار المحروقات بنسب تصل إلى 5% القبض على مروجي مخدرات في الزراقاء اعتقال 13 شخص احتجاجاً على رفع الاسعار في اربد وزير النقل يوافق على جميع مطالب أصحاب وسائقي الشاحنات الملك يمارس ضغوطا على اسرائيل للافراج عن "عهد التميمي " التربية: نتائج التوجيهي منتصف الشهر المقبل صرف دعم منتسبي القوات المسلحة ومنتفعي المعونة الوطنية القيسي ينجح بتبني " مجلس اوروبا " للوصاية الهاشمية على المقدسات في بيانهم بدء محاكمة أردني "صنع متفجرات" لاستخدامها ضد الأجهزة الأمنية قائمة بارتفاع المناطق في الأردن عن سطح البحر (175947) طالباً وطالبة يختتمون امتحانات "التوجيهي" بدورته الشتوية بالصور - تطبيق ذكي لشركة "جت" يتيح الحجز من المنازل
 

الملك: بالعلم نحقق الاستقرار والنماء لعالمنا ومستقبل أبنائنا


جفرا نيوز- - انطلقت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت امس أعمال المنتدى العالمي للعلوم 2017، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، تحت شعار "العلم من أجل السِّلم"، بمشاركة حوالي 3000 من أبرز العلماء والقادة السياسيين والأكاديميين وصُنّاع القرار والمستثمرين على مستوى العالم، يُمثّلون أكثر من 120 دولة.
وحضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى الرئيس الهنغاري يانوش أدير، وعلماء حائزون على جائزة نوبل، وممثّلون حكوميون رفيعو المستوى من العديد من دول العالم.
ويناقش المشاركون في المنتدى على مدى أربعة أيام خلال أربعين جلسة رئيسية ومتخصصة مواضيع تتعلق بالطاقة والمياه وأمن الغذاء، وتحديات التعليم والتحول الرقمي.
ويستضيف الأردن أعمال المنتدى لهذا العام بعد منافسة قوية مع عدة دول على مستوى المنطقة والعالم، حيث تم اختيار المملكة من قبل شركاء المنتدى، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" والأكاديمية الهنغارية للعلوم، بوصفها دولة ترعى وتقدر الحوار السلمي والتفكير الإبداعي.
وكانت هنغاريا أطلقت المنتدى العالمي للعلوم عام 2003 بالشراكة بين الأكاديمية الهنغارية و"اليونسكو"، وباستضافة الأردن لفعاليات المنتدى، تكون هذه هي المرة الأولى التي يعقد في منطقة الشرق الأوسط، والمرة الثانية التي يعقد فيها خارج بودابست.
وأكد الرئيس الهنغاري يانوش أدير في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية "أهمية القضايا التي يناقشها المنتدى والتي تركز على الأمن الغذائي، والطاقة والمياه، حيث أصبح شح هذه الموارد يهدد السلم العالمي وينذر بالحروب".
ودعا العلماء للتصدي لهذه التحديات من خلال وضع "حلول تعالج تراجع مصادر المياه ونسبة الهدر العالية، وتكفل إنتاج الغذاء باستخدام كميات أقل من المياه وتطوير نباتات مقاومة للجفاف، وتطوير حلول صديقة للبيئة وفعالة لتوليد الطاقة النظيفة وتخزينها وتوزيعها في ظل توجه غالبية سكان العالم للاستقرار في المدن مستقبلا".
من جهتها، قالت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس المنتدى لهذا العام، رئيس الجمعية العلمية الملكية، الجهة المنظمة، إن "الأردن يسعى ليتبوأ مكانا رائدا في النهضة العالمية الجديدة القائمة على التعاضد والإبداع"، مشيرة إلى دور جلالة الملك في إرساء المعرفة كركيزة أساسية في الهوية الأردنية الجامعة.
وخاطبت سموها المشاركين، قائلة "نجتمع اليوم بينما تنظر إلينا أمة بتفاؤل ومنطقة تتوقع إجابات على أسئلة تتحدانا جميعا كأسرة بشرية واحدة، تتجاوز العرق والطبقة والعقيدة"، مؤكدة أهمية تسخير كل الطاقات لجعل العلم فوق كل الحدود.
وتضمن حفل الافتتاح تكريم جلالة الملك لمجموعة من أبرز العلماء الأردنيين الذين تميزوا بإنجازاتهم العلمية في مختلف الحقول، وهم كل من الدكاترة زيد الكيلاني وبرهم ابو دية (طب) شاهر المومني (رياضيات)، أحمد غندور (هندسة صناعية)، كارم الزعبي (صيدلة)، خالد أصفر(هندسة ميكانيك)، عيسى بطارسة (هندسة كهرباء وحاسوب)، ورنا الدجاني (أحياء).
كما كرم جلالته كلا من الدكاترة زيدان كفافي (آثار وأنثروبولوجيا)، علي ملكاوي (هندسة مدنية وعمارة)، منير نايفة (نانو تكنولوجي)، والعالم الأردني الشاب سديم قديسات (طب)، عمر ياغي (كيمياء) وسند بشناق (برمجيات وروبوتات).
وتضمنت الجلسة الافتتاحية أداء غنائيا قدمه الفنانون الأردنيون هناء ملحس، تامر غرغور، حسين السلمان وجوقة مدرسة البكالوريا. فيما قدمت مغنية الأوبرا الأردنية زينة برهوم أغنية رافقها عرض بصري يبرز معالم تاريخية وأثرية في الأردن، وظواهر طبيعية جمالية.
كما عرض فيديو يتضمن اتصالا عبر الراديو كان جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال أجراه مع طاقم بعثة الفضاء كولومبيا خلال مرورها فوق الأردن عام 1983، فيلم "الأردن: أرض العلم والسلام" الذي أبرز الجهود التي تبذلها المملكة لتوظيف التقدم العلمي في مسيرته التنموية.
وشاهد جلالة الملك والحضور رسالة فيديو مسجلة من طاقم محطة الفضاء الدولية، أكد خلالها أعضاء البعثة من رواد الفضاء أهمية المنتدى والبعد العالمي والإنساني لعلوم الفضاء وتوظيف اكتشافاته لخدمة الإنسانية جمعاء، كما أشاروا إلى أهمية دور العلماء في نشر المعرفة ومشاركتها مع الجميع وأن يكون لهم كذلك دور في بناء السلام في العالم.
وقدم عريف حفل الافتتاح عالم الفيزياء النظرية والرؤى المستقبلية ميشيو كاكو شرحا عن التغيرات ستحدثها التطورات العلمية في مجتمعات المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والسيارات الذكية والطائرة، والحلول الطبية للعديد من الأمراض، إضافة إلى علم الروبوتات.
كما عرض للروبوت ياباني الصنع "بيبر"، والذي يقوم فريق من طلبة جامعة الأميرة سمية بتطوير نسخة عربية من برمجته، وسيتم عرضه على طلبة المدارس الأردنية لتشجيعهم على دخول هذا الميدان العلمي.
وحضر الحفل عدد من الأمراء والأميرات، ورئيس الوزراء هاني الملقي، ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، ومدير مكتب جلالة الملك، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، والسفراء المعتمدين لدى المملكة.
وعلى هامش فعاليات المنتدى، حضر جلالة الملك، والأميران الحسن وثروت الحسن، تسليم الرئيس أدير، الأميرة سمية وسام الدولة الهنغاري، تقديرا لجهودها في دعم العلوم.-(بترا)