جفرا نيوز : أخبار الأردن | التربية ودور المتقاعدين العسكريين
شريط الأخبار
توجه لتحويل نائب للقضاء لرفضه إشهار ذمته المالية وإنذار خمسة سفراء لتخلفهم عن تقديمها التفاصيل الكاملة لـ‘‘موازنة 2018‘‘ ‘‘الأعيان‘‘ يقر صيغة الرد على خطبة العرش 30 مليون دينار لتمويل بناء مدارس من صندوق الحج جبهة هوائية تؤثرعلى المملكة وأمطار متوقعة بمختلف المناطق إقرار الموازنة في الأردن… للمرة الأولى «شرعنة» وتدشين برنامج رفع الدعم عن السلع والخدمات الأساسية العثور على جثة شاب مشنوقا بالرمثا الشياب : 69% من الاردنيين مؤمنون صحيا ومن تبقى تدعمهم الحكومة ! الامن ينهي اعتصام سائقي الشاحنات العاملة في مناجم الأبيض الهزايمة: لا زيادة على الرواتب في موازنة 2018 الملك يرعى تخريج الفوج الأول من ضباط فرسان المستقبل .. صور الملك يزور أميركا الأسبوع القادم ضبط 4 اشخاص اطلقوا عيارات نارية داخل كوفي شوب جرائم أبو شاكوش للواجهة قلق أردني من (الثوري الإيراني) الطراونة: 5700 مؤسسة مجتمع مدني تعمل على الساحة الاردنية العمل تنظم المعرض العاشر لتسويق منتجات التشغيل الذاتي للسيدات حداد : جت تدعم الصناعات الوطنية وتعتمدها في مشترياتها القبض على " نشّالين " بعد وفاة شخص اثناء ملاحقتهم في الصبيحي المعايطة : دورنا تنسيقي في " اللامركزية " ، و الداخلية هي المرجعية !!
عاجل
 

التربية ودور المتقاعدين العسكريين

جفرا نيوز - خلـــف وادي الخوالـــدة

• لا يمكن لأي جهاز مهني القيام بواجباته على أكمل وجه دون جهاز إداري رديفاً له. ليقوم كل ذي اختصاص باختصاصه دون بعثرة للجهد وهدراً للوقت. ومن هذا المنطلق كانت الخدمات الطبية الملكية الرائدة في هذا المجال عندما استحدثت شاغر المساعد الإداري لكل مستشفى لتحقيق ذلك الهدف المنشود مما جعلها في مقدمة مثيلاتها في المنطقة.
• حجم العمل في الجهاز التربوي يوازي بإعداده وواجباته ومسؤولياته أكبر جهاز يعمل في الدولة الأردنية. والتربية هي من يرفد المجتمع بكافة الكوادر البشرية وإن صلحت مخرجات التربية والقضاء صلح المجتمع بأسره ولا بدّ من إيلاء هذا الجهاز التربوي كلّ عناية ورعاية ودعم من قبل جميع الجهات ليتفرغ المعلم لدوره التربوي والعلمي والقيام بواجباته على أكمل وجه.
• ولتحقيق هذا الهدف السامي وتجاوز ما تعرضت له العملية التربوية من تراجع ملموس في الآونة الأخيرة ولتمكين العاملين فيها من إعادتها إلى مكانتها وألقها لا بدّ من أن يكون للجهاز العسكري دوراً في العملية التربوية بمجملها وعلى غرار مدارس الثقافة العسكرية التي يتميز الطلبة الدارسين فيها بالانضباط والسلوك الحسن والالتزام التام بكافة التعليمات التربوية والسلوكية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إلحاق فصيل من المتقاعدين العسكريين في كل مديرية تربية للإشراف على الطابور الصباحي في كلّ مدرسة وضرورة تعبئة أوقات الفراغ لدى الطلبة وصقل شخصيتهم وضبط سلوكهم وغرس روح الانتماء لوطنهم الغالي والولاء المطلق لقيادتهم الفذّة الحكيمة بعيداً عن الترهل والتسرب والممارسات السلبية من قبل بعض الطلبة وتحصينهم ضد كافة التيارات والأجندات والأفكار المتطرفة. خاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة والمستهدف من خلالها عنصر الشباب قبل غيرهم. ويمكن تحقيق ذلك من خلال برامج وطنية تعدّ من قبل التربية والجهات المعنية بما فيها مؤسسات المجتمع المدني المغيّب دورها حالياً وتحت إشراف المتقاعدين العسكريين ذوي الخبرات التراكمية في هذا المجال لأن المؤسسة العسكرية لا يوجد في قاموسها مجالاً للتسيّب أو التقاعس والإهمال وإنما شعارهم دوماً " الله – الوطن – الملك " والعمل بكلّ جدٍّ وأمانة ونزاهة وإخلاص. هذه هي مدرسة الجندية التي خرّجت ولا تزال جحافل الرجال الرجال وقوافل الشهداء والأبطال. ولا بدّ للأجيال من أن ينهلوا من معين ومخزون خبراتها التراكمية علماً ومعرفةً ورجولةً وسلوكاً وانضباطاً والسير على الخطى التي سار عليها الآباء والأجداد الذين ساهموا في بناء الوطن الأعزّ والأغلى برعاية آل هاشم الغرّ الميامين.

12/11/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com
 
< script> window.speakol_pid = 886