جفرا نيوز : أخبار الأردن | التربية ودور المتقاعدين العسكريين
شريط الأخبار
اغلاقات للطرق بسبب الامطار والامن يحذر مياه الامطار تداهم منازل وخيام في الزرقاء والمفرق الأمطار تغلق طريق الشجرة في الرمثا الامانة: مواتير شفط عملاقة لسحب المياه من الانفاق الامن يحذر السائقين من الحالة الجوية السائدة التعليم العالي يطلب من الجامعات الطبية إستكمال متطلبات الترخيص - قرارات المجلس المالية تؤكد : تعديلات "ضريبة الدخل" لن تمس الشريحة الأكبر من الموظفين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير الحمود يكرم ثلاثة من مرتبات امن العقبة مهندس أردني يرفض العمل بمشروع الغاز الإسرائيلي الخدمة المدنية: التشريعات تحظر إضراب واعتصام مـوظفي القطـاع العام تنقلات لقضاة متدرجين - اسماء بالصور - %69 من الاردنيين :ظروفنا الاقتصادية اسوء من قبل عام والحكومة تسير بالاتجاه الخاطيء جلسة مشتركة لمجلس الامة حول قانوني "المسؤولية الطبية" و"الاعلى للشباب" 168 مليون دينار تنفق سنويا على مساعدات الأسر الفقيرة الطويسي يحاضر في معهد الدوحة القطري .. الاحد النائب السابق البطاينة..( النخب السياسية الاردنية بين الغياب والتغيب!!؟؟) الأمير خالد يوجه دعوة لمؤازرة المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصه «مخمور» باجتماع حكومي في الأردن بيان لمطاعم «سنترو»: وزير حالي وموظفو الأمانة
عاجل
 

التربية ودور المتقاعدين العسكريين

جفرا نيوز - خلـــف وادي الخوالـــدة

• لا يمكن لأي جهاز مهني القيام بواجباته على أكمل وجه دون جهاز إداري رديفاً له. ليقوم كل ذي اختصاص باختصاصه دون بعثرة للجهد وهدراً للوقت. ومن هذا المنطلق كانت الخدمات الطبية الملكية الرائدة في هذا المجال عندما استحدثت شاغر المساعد الإداري لكل مستشفى لتحقيق ذلك الهدف المنشود مما جعلها في مقدمة مثيلاتها في المنطقة.
• حجم العمل في الجهاز التربوي يوازي بإعداده وواجباته ومسؤولياته أكبر جهاز يعمل في الدولة الأردنية. والتربية هي من يرفد المجتمع بكافة الكوادر البشرية وإن صلحت مخرجات التربية والقضاء صلح المجتمع بأسره ولا بدّ من إيلاء هذا الجهاز التربوي كلّ عناية ورعاية ودعم من قبل جميع الجهات ليتفرغ المعلم لدوره التربوي والعلمي والقيام بواجباته على أكمل وجه.
• ولتحقيق هذا الهدف السامي وتجاوز ما تعرضت له العملية التربوية من تراجع ملموس في الآونة الأخيرة ولتمكين العاملين فيها من إعادتها إلى مكانتها وألقها لا بدّ من أن يكون للجهاز العسكري دوراً في العملية التربوية بمجملها وعلى غرار مدارس الثقافة العسكرية التي يتميز الطلبة الدارسين فيها بالانضباط والسلوك الحسن والالتزام التام بكافة التعليمات التربوية والسلوكية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إلحاق فصيل من المتقاعدين العسكريين في كل مديرية تربية للإشراف على الطابور الصباحي في كلّ مدرسة وضرورة تعبئة أوقات الفراغ لدى الطلبة وصقل شخصيتهم وضبط سلوكهم وغرس روح الانتماء لوطنهم الغالي والولاء المطلق لقيادتهم الفذّة الحكيمة بعيداً عن الترهل والتسرب والممارسات السلبية من قبل بعض الطلبة وتحصينهم ضد كافة التيارات والأجندات والأفكار المتطرفة. خاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة والمستهدف من خلالها عنصر الشباب قبل غيرهم. ويمكن تحقيق ذلك من خلال برامج وطنية تعدّ من قبل التربية والجهات المعنية بما فيها مؤسسات المجتمع المدني المغيّب دورها حالياً وتحت إشراف المتقاعدين العسكريين ذوي الخبرات التراكمية في هذا المجال لأن المؤسسة العسكرية لا يوجد في قاموسها مجالاً للتسيّب أو التقاعس والإهمال وإنما شعارهم دوماً " الله – الوطن – الملك " والعمل بكلّ جدٍّ وأمانة ونزاهة وإخلاص. هذه هي مدرسة الجندية التي خرّجت ولا تزال جحافل الرجال الرجال وقوافل الشهداء والأبطال. ولا بدّ للأجيال من أن ينهلوا من معين ومخزون خبراتها التراكمية علماً ومعرفةً ورجولةً وسلوكاً وانضباطاً والسير على الخطى التي سار عليها الآباء والأجداد الذين ساهموا في بناء الوطن الأعزّ والأغلى برعاية آل هاشم الغرّ الميامين.

12/11/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com