شريط الأخبار
اخر خبر.. الصفدي يحجب الثقة عن الحكومة أكثر من 20 الف من ناجحي الثانوية لا مقاعد لهم في الجامعات الحكومية الأمن يضبط قاتل طفل ‘‘خطأّ‘‘ في مادبا مستثمر اسكان يتوعد بإحالة ملف قضيته الى مكافحة الفساد بعد تعطيل معاملته من قبل "منطقة اليرموك" الأمن: 500 مخالفة عقب اعلان نتائج التوجيهي تحديث جديد النشرة الجوية المفصلة الاعلان عن نتائج شتوية التوجيهي للعام 2018 لافروف: هذا ما تفعله القوات الأمريكية قرب الحدود الأردنية.. وعليها الانسحاب الجيش يحبط مخططاً ارهابياً لتهريب اسلحة ومخدرات عبر انبوب نفط قديم (صور) "مكافحة المخدرات" تداهم صيدلية في دابوق تبيع حبوب مخدرة دون وصفات طبية أسماء الأوائل على المملكة الأسلاميون يهتفون "تورا بورا الزرقاء" و "نمو" واليساريين ينسحبون .. فيديو اعلان نتائج التوجيهي إلكترونيا .. رابط مفاجآت برلمان الأردن عشية تجديد «الثقة» بحكومة الملقي: تيار الموالاة الخاسر الأكبر ونواب الإخوان برسم مكاسب انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول أمطار رعدية ‘‘الأوقاف‘‘ تعلن أسماء حجاج الموسم الحالي مطلع الشهر المقبل توافق على تعديلات جديدة لـ ‘‘قانون الأمانة‘‘ رفض منح رؤساء الجامعات صفة الحاكم الإداري ‘‘الأطباء‘‘ ترفع سن التقاعد لـ 67 عاما لمنتسبيها وفد من «جمعية الحوار الديمقراطي الوطني» يزور الأضرحة الملكية و«رغدان»
عاجل
 

دولة سمير الرفاعي يعلق على مقالة حازم النمري حول العاصمة الجديدة

جفرا نيوز
 

تاليا تعليق من رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي على مقالة للدكتور حازم النمري فيما يخص مقالته بعنوان "الحقيقة الكاملة حول العاصمة الجديدة


ما يجدر قوله في هذا المعرض من الحديث، وهو الأهم، برأيي؛ أن هذا المشروع الاستراتيجي والكبير، هو بالأساس فكرة نخبة من الشباب الأردنيين المثقفين المخلصين، من أهل الكفاءة والخبرة والاختصاص. 
وهؤلاء الشباب الوطنيون، المسكونون بخدمة وطنهم ومجتمعهم، وإيجاد الحلول العلمية، الحديثة والعصرية، لما نواجهه من تحديات، فكروا بشكل غير تقليدي، وخرجوا من صندوق الأفكار الجاهزة، وابتكروا تصورا عصرياً متكاملا، لمشروع كبير، بأقل الكلف، وأفضل النتائج، وأعلى فرص النجاح. 
اسمحوا لي، أن أشكر هنا، الدكتور حازم النمري والدكتور برهم مضاعين والمهندس أنس عزايزة. بارك الله فيهم، وبكل جهد وطني مخلص، لرفعة الاردن الغالي وازدهاره.


وتاليا مقالة النمري

الحقيقة الكاملة حول العاصمة الجديدة ... 
قبل نحو عام ونصف العام وفي غمرة التفكير الدائم بأحوال الوطن والأزمات اللاحقة التي توالت على المنطقة وأسدلت بظلها على الوضع الإقتصادي والمعيشي في الأردن ، وفي ظل تصاعد المديونية الخارجية والداخلية وزيادة نسبة البطالة لأرقام غير مسبوقة ، وفي ظل تقاعس الدول المانحة عن الإلتزام بما وعدت به من مساعدات خارجية لأسباب بعضها سياسي وبعضها اقتصادي ؛ زادت حالة التذمر والشكوى لدى معظم طبقات السكان مما آلت وتؤول إليه أوضاعهم المعيشية ؛ في ضوء كل ذلك كان التفكير حول أساليب وطرق الخروج من هذا المأزق الذي وجدنا أنفسنا فيه .
وفي مثل هذه الحالات علينا مراجعة أنفسنا وإمكانياتنا؛ أي ماذا نملك للخروج بحل يوصلنا إلى نقطة الضوء البعيدة في نهاية النفق ؟
فكانت فكرة إنشاء عاصمة جديدة . 
فكرة إنشاء عواصم جديدة بحد ذاتها ليست بالفكرة الجديدة ؛ فقد تم تطبيقها في العديد من الدول مثل البرازيل وباكستان وكازاخستان وروسيا ونيجيريا وغيرها . ولكن الجديد في هذا الطرح هو البعد الإقتصادي بالدرجة الأولى أي فكرة إنشاء عاصمة جديدة على أراضٍ مملوكة للخزينة ؛ وهي أراضي شاسعة تشكل ما يقارب ٨٠% من مساحة الأردن الإجمالية ، أراضي صحراوية غير مستغلة بشيء.
وانطلاقا من أن المواطن الأردني متشبت بأرضه ويأتمن الاستثمار في الأرض أكثر من الذهب ، وهو محق في ذلك ؛ فقد كان المحور الرئيسي للدراسة هو اقتراح إنشاء عاصمة جديدة يكون تمويلها ؛ وفي ضوء انعدام الأموال في خزينة الدولة من خلال بيع الأراضي للمواطنين والمستثمرين الأردنيين والأجانب على حد سواء . وبهذا يتم رفد الخزينة بمبالغ طائلة من المال تساعدها على إنشاء المباني الحكومية الضرورية وتقليص العجز في الميزانية وسداد جزء من المديونية الخارجية .
أما بالنسبة لمشاريع البنية التحتية من مواصلات وطرق وطاقة ومياه وصرف صحي وغيرها فقد تم اقتراح مبدأ البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT) .
في هذه الأثناء اتصلت بأقرب الأصدقاء وهو صديق دراسة منذ ٣٦ عاما ، هو الدكتور برهم مضاعين وتناقشنا بالموضوع ووصلنا إلى نتيجة مفادها أن أركان هذه الدراسة مكتملة وأنها مادة دسمة تستحق العمل من أجلها واستكمالها ثم طرحها على المسؤولين من خلال أشخاص نثق بهم .
بعد العديد من اللقاءات قررنا أن يتم عرض المشروع على دولة السيد سمير الرفاعي حيث تربط بينه وبين الدكتور برهم مضاعين علاقة ود وكان لي شرف استضافته في منزلي في الحصن في العام الماضي .
فذهبنا إليه في مكتبه وعرضنا عليه المشروع فأبدى تأييدا قوية له وقال أنه سيعمل ما بوسعه من أجل إنجاحه لما له من مردود إقتصادي كبير على الوطن والمواطن من حيث تحريك كافة القطاعات الاقتصادية وتشغيل الأيدي العاملة .
بعد ذلك اللقاء كان لا بد من الانتقال من مرحلة الأفكار النظرية إلى الناحية الفنية فقام الدكتور برهم مضاعين بضم المهندس أنس العزايزة، وهو مهندس متخصص بتنظيم المدن إلى فريق العمل .
تم اختيار المنطقة الواقعة جنوب العاصمة عمان بحوالي ٩٠كم أي قرب منطقة القطرانة وتبعد عن شارع المطار بحوالي ٢٠ كم منطقة للعاصمة  ولعدة أسباب : أهمها أنها أوسع منطقة من أراضي خزينة الدولة وهي منطقة منبسطة وبعيدة عن الواجهات العشائرية . والسبب الآخر توسطها جغرافيا للمملكة والأمور المتصلة بعمليات الدفاع والحماية .
وأثناء لقائنا الثاني بدولة السيد سمير الرفاعي اقترح إنشاء ما يسمى ببنك الأرض الذي من خلاله سوف يتم تسويق الأراضي المخصصة للبيع للمواطنين .
في آخر لقاء لنا به في مكتبه الجديد قبل حوالي ٨ أشهر أبلغنا دولة السيد سمير الرفاعي بأنه قد قابل جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وأخبره بفكرة المشروع وقال أنه لقي استحسانا كبيرا من جلالته وأن جلالته قام باتصال هاتفي مع دولة السيد هاني الملقي رئيس الحكومة وأبلغه عن هذا المشروع. 
وقد كان مخطط  أن يتم عقد مؤتمر وطني برعاية دولة السيد سمير الرفاعي لعرض هذا المشروع ، ولكن ذلك لم يتم .
لقد شملت الدراسة كافة النواحي الاقتصادية والإجتماعية والتنموية لهذا المشروع ، وبعد أن كانت الفكرة الأولى هي إنشاء مدينة شبابية تم تطوير الدراسة لتكون عاصمة سياسية حديثة ذكية تأخذ بعين الاعتبار إمكانية التطوير والتوسع لعشرات السنين القادمة .
ولا يفوتني أن أذكر الآثار الإيجابية التي سيتركها هذا المشروع على وضع العاصمة عمان من ناحية حل لأزمة المرور الخانقة وأزمة الاكنظاظ السكاني والبنية التحتية غير المهيأة لهذا الاكتظاظ بالإضافة لكبح جماح الأسعار الجنوني لأسعار العقارات والذي جعل منها مدينة غريبة وصعبة المنال للمواطن الأردني العادي .
لقد قمنا قبل حوالي عام بتسليم نسخة من هذه الدراسة إلى دائرة المخابرات العامة العين الساهرة على أمن الوطن ، كذلك قمنا قبل حوالي الستة أشهر بتسليم نسخة منها إلى رئاسة الوزراء .
قبل بضعة أيام تفاجأنا بتصريح لدولة السيد هاني الملقي يعلن عن النية ببناء عاصمة جديدة .
لم يقم أحد بالإتصال بنا ولا استشارتنا  حول أي بند ولا ذكر أي اسم ممن قام بهذه الدراسة .
الشيء الوحيد الذي كان هو استضافة قناة رؤيا للمهندس أنس العزايزة في حلقة من برنامج نبض البلد قبل حوالي الشهر للحديث عن العاصمة الجديدة .
إذا كان إعلان دولة السيد هاني الملقي عن هذا المشروع الاستراتيجي بهدف التغطية على نية الحكومة رفع الدعم عن الخبز فهذا ليس جديا ، إذ أن أهميته تفوق بكثير موضوع سعر رغيف الخبز . أما إذا كان الطرح جادا ، فليس بهذه الطريقة يتم الإعلان عن مشروع مهم وحيوي يستهدف أجيالا كثيرة لاحقة ؛ بل كان الأجدر عرضه من خلال مؤتمر وطني وبحضور مجموعة من الأكاديميبن والمختصين . أما أن يتم الحديث عن هكذا مشروع عملاق وكأنه مشروع تعبيد طريق زراعي ومن ضمن مجموعة من التصريحات فهذا غير مقبول .
  منقول من صفحة الدكتور حازم النمري