جفرا نيوز : أخبار الأردن | كيف حضر صدام حسين جنازة صديقه المقرب الملك حسين بن طلال ؟
شريط الأخبار
هل تسببت رسالة الى الملك باحالة موظف على الاستيداع..؟! الحكومة تلغي بند دعم "الخبز"و "جفرا نيوز" تنفرد بنشر موازنه ٢٠١٨ مجلس الوزراء يناقش ويعتمد خطاب الموازنة لعام 2018 توقيف موظف من الشؤون البلدية لمحافظة مادبا بجناية الاختلاس والتزوير الملك يستمع لرديّ الأعيان والنواب على خطاب العرش .. صور طعن شاب في السوق المركزي العمل: تسهيلات كثيرة منحت للقطاع الزراعي الاشغال المؤقتة لزوج قتل زوجته واحرق جثتها في غابات برقش المفرق تسجل اعلى معدلات تسجيل للجمعيات الخيرية الشواربة يبحث التعاون المشترك في مجال العمل البلدي مع بلدية رام الله العيسوي يسلم 18 وسيلة نقل لمؤسسات رعاية الأشخاص المعوقين والأيتام وفاة ثلاثيني وإصابة آخر اثر حادث تصادم في الزرقاء بالصور .. تفاصيل عطوة مقتل الخصبة الأردن يتجه لاستكشاف باطن أراضيه بحثا عن الطاقة اعادة فتح طريق النقب بالاتجاهين بعد اغلاقه لإنعدام الرؤية طفل يقتل صديقة بالخطأ في عمان لمصلحة من تفريغ الكفاءات من دائرة ضريبة الدخل والمبيعات وظلم الموظفين ؟ استحداث مكتب للأحوال في مطار الملكة علياء الدولي السعيدات: اسعار الغاز لن ترتفع.. وبقي 9 جلسات يمكن ان تخفض اسعار البنزين استمرار الأجواء الماطرة الأربعاء
عاجل
 

كيف حضر صدام حسين جنازة صديقه المقرب الملك حسين بن طلال ؟

جفرا نيوز

قال ضابط عراقي في صفوف قوات الحرس الجمهوري العراقي في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن صدام حسين شارك متخفيا ضمن عِداد الوفد العراقي في جنازة الملك الراحل حسين بن طلال في التاسع من شباط من عام 1999، إذ أصر صدام حسين على تكريم جنازة الملك حسين، وإلقاء نظرة الوداع الأخير على جثمان الملك الراحل الذي سُجّي بضعة ساعات في باحة أحد القصور الملكية في عمّان أمام حشد عالمي غير مسبوق من القيادات الدولية.


إذ يكشف الضابط العراقي الذي طلب أن تظل هويته مكتومة أن صدام حسين فور أن بلغه نبأ وفاة الملك حسين بن طلال ملك الاردن ظل حزينا، وانتحب بصمت، وكان يردد عبارة: "خسارة يا أبو عبدالله الله يرحمك”، قبل أن يفاجئ كبار مساعديه العسكريين أنه يريد أن يحضر تشييع الحسين بأي طريقة، طالبا عدم النقاش بهذه المسألة، قبل أن يبتدع مساعديه العسكريين طريقة التنكر للإنتقال كعضو عادي في وفد ترأسه شخصية عراقية، وهنا إستلزم الأمر قرارا سياسيا بتخفيض مستوى الشخصية العراقية المترئسة للوفد، كي لا يثير الوفد العراقي برمته أي إنتباه أو تركيز إعلامي، إذ ترأس الوفد طه محي الدين معروف وكان يشغل منصب نائب الرئيس العراقي، لكن بدون أي حضور سياسي، إذ كان منصبه شكليا الى حد كبير.


وبحسب الضابط العراقي فإن الحلقة الضيقة بصدام قد رفضت رفضا قاطعا أي تنسيق أمني مع الأردن، وأن يظل الأمر سرا مكتوما حتى عن عائلة الرئيس العراقي في بغداد التي أخطرت بأن الرئيس صدام سوف يغادر الى أحد المنتجعات الريفية البعيدة للإستجمام، وأنه سيكون غير متاح في هذا المنتجع، إذ انتقل الوفد برا بدون أي علامات بارزة أو فارقة، حتى أن صدام كما يقول الضابط الذي أشرف ضمن خلية أمنية وإستخبارية على تأمين الموكب الى الحدود العراقية الأردنية، وتاليا الى قلب العاصمة الأردنية، وتحديدا فندق الماريوت الذي سكنه الوفد العراقي، إذ لم يثر هذا الوفد إنتباه أي أحد، فقد سرت تحليلات بأن تخفيض مستوى الحضور السياسي للعراق الى الجنازة هو دليل على توتر في علاقات الملك حسين وصدام حسين، وهو أمر غير صحيح، إذ كان صدام حسين متأثرا في عاصمة الحسين على بانيها، إذ سار صدام حسين في جنازة الملك حسين بشخصية تنكرية، فيما المفارقة أنه لو أعلن عن هويته لكان قد تحول الى أهم مشارك في هذه الجنازة.


وبسؤاله عن السبب الذي يكمن وراء أن يظل سرا بهذا الحجم دفينا بعد نحو ثمانية سنوات من رحيل الرئيس العراقي، يؤكد الضابط العراقي أن ملايين الأسرار لا تزال مطوية في ذاكرة كبار القادة السياسيين والعسكريين الذين خدموا مع صدام حسين، كاشفا أن الرئيس العراقي منذ إنتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 قد سافر مرارا الى خارج العراق، دون أن يثير إنتباه أحد، وأنه كان قادرا على مغادرة العراق الى أي مكان في العالم بعد سقوط نظامه عام 2003، وأن يستمر متنكرا في الخارج، لكنه اعتبر الفرار من وطنه الذي أصبح محتلا هو عمل جبان، وأنه يريد أن يبقى على أرض العراق لقيادة عمليات مقاومة المحتل.