شريط الأخبار
الحسين للسرطان: لسنا طرفا بقرار الحكومة مصدر لـ"جفرا نيوز" : تأجيل لقاء الاغلبية النيابية بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40% توصيات باعفاء الاعمار "فوق 50 و دون 15" والنساء من "التأشيرة" للعلاج العثور على جثة فتاة معلقة بحبل بمنزل ذويها في عجلون آلية تقديم الطلبات إلكترونياً للالتحاق بالجامعات العثور على عائلة فُقدت بمنطقة نائية في قضاء الجفر " الاعلام " تتعامل مع 11 شكوى العام الماضي سفير الاتحاد الأوروبي يُهنيء النَّاجِحين في "الحارة" بعدما أَيْقَظوه ! ابتزاز نيابي "خدماتي" للحكومة بسبب الثقة بداية عمان تقضي بسجن "شخصية معارضة" على خلفية شيك بدون رصيد أوغلو في عمان اليوم أجواء باردة وماطرة وزيادة في سرعة الرياح النواب والحكومة: حجب أم ثقة جديدة؟ ‘‘الصحة‘‘ تعيد 76 ألف دينار لمرضى متظلمين
عاجل
 

د.الطراونة : نثق بقدرة الملك على ضخ دماء وطنية جديدة لا تحابي أحدا

جفرا نيوز - أ.د.اخليف الطراونة

تسود العالم حالة من الحيرة؛والدهشة؛والترقب؛ والحذر؛ وعدم التأكد ومعرفة ما يدور حولنا. فاميركا قلقة من طريقة رئيسها ترامب في ادارة الدولة ومعالجته للقضايا العالمية' واوروبا قلقة من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانفصال كاتالونيا عن إسبانيا، وأزمة كوريا الشمالية والجارة كوريا الجنوبية، وطبول الحرب بينهما غدت مسموعة أكثر من أي وقت مضى، والصين وطريق الحرير والنمو الاقتصادي وتهديدات بعض اقتصاديات العالم . 
أما الشرق الأوسط المثقل بجراحات الحروب المولدة للدمار والخراب والتهجير ونزيف الدم الذي يعتريه ؛ فهو ايضا على شفا هاوية من احتمالات الحرب والتقسيم.
ولقد ألقت هذه الأحداث الإقليمية والعالمية بظلالها السلبية على العديد من الدول، ومن بينها الأردن الذي وجد نفسه في خضمها.
وبالرغم مما يعاني منه الأردن من تزايد نسبة الفقر والبطالة وانتشار الفساد، وارتفاع في نسبة الدين العام الذي تجاوز كل الخطوط ومشاريع تنموية لا تنجز وسياسات استثمار طاردة مع محاربة للقطاع الخاص الذي من المفترض انه هو الذي ينعش الاقتصاد ويساهم بحل مشكلتي الفقر والبطالة وسداد المديونية.فقد استمر الأردن ، وانطلاقا من رؤيته الوطنية والقومية، في دعم الأشقاء والأصدقاء لمواجهة مصير غير واضح المعالم.
نحن دائما على ثقة مطلقة بان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه صِمَام أمان الوطن والمواطن ورائد الإصلاح وقائد التغيير الإيجابي، قادر على إنقاذ البلاد كما فعل ويفعل دائما، وذلك من خلال اجراء تعديل أوتغيير شامل في الوظائف السياسية والسيادية والادارية والأكاديمية وضخ دماء جديدة وطنية لا تحابي أحدا على مصلحة الوطن قادرة على العمل والإنجاز لعبور هذه التحديات ورسم ملامح مرحلة ملؤها الأمل بمستقبل مشرق بإذن الله.
حفظ الله الأردن وطنا عزيزا حرا في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.