جفرا نيوز : أخبار الأردن | د.الطراونة : نثق بقدرة الملك على ضخ دماء وطنية جديدة لا تحابي أحدا
شريط الأخبار
الملك يستمع إلى ردي مجلسي الأعيان والنواب على خطبة العرش السامي تفاوت الدعم النقدي بين الأردنيين المستحقين بحسب الدخل مصدر: التأشيرة المسبقة للعراقيين قرار قديم ولا يؤثر على عمق العلاقات 40 % من موازنة ‘‘المالية‘‘ لبند التقاعد والتعويضات والمكافآت أجواء باردة وغائمة بأغلب مناطق المملكة انتحار ثلاثيني في السلط سلطات الاحتلال تحتجز نائب امين عام جمعية الكشافة الاردنية اخلاء قاطني بناية في القويسمة (صور) الحكومة تلغي بند دعم "الخبز"و "جفرا نيوز" تنفرد بنشر موازنه ٢٠١٨ مجلس الوزراء يناقش ويعتمد خطاب الموازنة لعام 2018 توقيف موظف من الشؤون البلدية لمحافظة مادبا بجناية الاختلاس والتزوير الملك يستمع لرديّ الأعيان والنواب على خطاب العرش .. صور طعن شاب في السوق المركزي العمل: تسهيلات كثيرة منحت للقطاع الزراعي الاشغال المؤقتة لزوج قتل زوجته واحرق جثتها في غابات برقش المفرق تسجل اعلى معدلات تسجيل للجمعيات الخيرية الشواربة يبحث التعاون المشترك في مجال العمل البلدي مع بلدية رام الله العيسوي يسلم 18 وسيلة نقل لمؤسسات رعاية الأشخاص المعوقين والأيتام وفاة ثلاثيني وإصابة آخر اثر حادث تصادم في الزرقاء بالصور .. تفاصيل عطوة مقتل الخصبة
عاجل
 

د.الطراونة : نثق بقدرة الملك على ضخ دماء وطنية جديدة لا تحابي أحدا

جفرا نيوز - أ.د.اخليف الطراونة

تسود العالم حالة من الحيرة؛والدهشة؛والترقب؛ والحذر؛ وعدم التأكد ومعرفة ما يدور حولنا. فاميركا قلقة من طريقة رئيسها ترامب في ادارة الدولة ومعالجته للقضايا العالمية' واوروبا قلقة من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانفصال كاتالونيا عن إسبانيا، وأزمة كوريا الشمالية والجارة كوريا الجنوبية، وطبول الحرب بينهما غدت مسموعة أكثر من أي وقت مضى، والصين وطريق الحرير والنمو الاقتصادي وتهديدات بعض اقتصاديات العالم . 
أما الشرق الأوسط المثقل بجراحات الحروب المولدة للدمار والخراب والتهجير ونزيف الدم الذي يعتريه ؛ فهو ايضا على شفا هاوية من احتمالات الحرب والتقسيم.
ولقد ألقت هذه الأحداث الإقليمية والعالمية بظلالها السلبية على العديد من الدول، ومن بينها الأردن الذي وجد نفسه في خضمها.
وبالرغم مما يعاني منه الأردن من تزايد نسبة الفقر والبطالة وانتشار الفساد، وارتفاع في نسبة الدين العام الذي تجاوز كل الخطوط ومشاريع تنموية لا تنجز وسياسات استثمار طاردة مع محاربة للقطاع الخاص الذي من المفترض انه هو الذي ينعش الاقتصاد ويساهم بحل مشكلتي الفقر والبطالة وسداد المديونية.فقد استمر الأردن ، وانطلاقا من رؤيته الوطنية والقومية، في دعم الأشقاء والأصدقاء لمواجهة مصير غير واضح المعالم.
نحن دائما على ثقة مطلقة بان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه صِمَام أمان الوطن والمواطن ورائد الإصلاح وقائد التغيير الإيجابي، قادر على إنقاذ البلاد كما فعل ويفعل دائما، وذلك من خلال اجراء تعديل أوتغيير شامل في الوظائف السياسية والسيادية والادارية والأكاديمية وضخ دماء جديدة وطنية لا تحابي أحدا على مصلحة الوطن قادرة على العمل والإنجاز لعبور هذه التحديات ورسم ملامح مرحلة ملؤها الأمل بمستقبل مشرق بإذن الله.
حفظ الله الأردن وطنا عزيزا حرا في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.