شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

د.الطراونة : نثق بقدرة الملك على ضخ دماء وطنية جديدة لا تحابي أحدا

جفرا نيوز - أ.د.اخليف الطراونة

تسود العالم حالة من الحيرة؛والدهشة؛والترقب؛ والحذر؛ وعدم التأكد ومعرفة ما يدور حولنا. فاميركا قلقة من طريقة رئيسها ترامب في ادارة الدولة ومعالجته للقضايا العالمية' واوروبا قلقة من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانفصال كاتالونيا عن إسبانيا، وأزمة كوريا الشمالية والجارة كوريا الجنوبية، وطبول الحرب بينهما غدت مسموعة أكثر من أي وقت مضى، والصين وطريق الحرير والنمو الاقتصادي وتهديدات بعض اقتصاديات العالم . 
أما الشرق الأوسط المثقل بجراحات الحروب المولدة للدمار والخراب والتهجير ونزيف الدم الذي يعتريه ؛ فهو ايضا على شفا هاوية من احتمالات الحرب والتقسيم.
ولقد ألقت هذه الأحداث الإقليمية والعالمية بظلالها السلبية على العديد من الدول، ومن بينها الأردن الذي وجد نفسه في خضمها.
وبالرغم مما يعاني منه الأردن من تزايد نسبة الفقر والبطالة وانتشار الفساد، وارتفاع في نسبة الدين العام الذي تجاوز كل الخطوط ومشاريع تنموية لا تنجز وسياسات استثمار طاردة مع محاربة للقطاع الخاص الذي من المفترض انه هو الذي ينعش الاقتصاد ويساهم بحل مشكلتي الفقر والبطالة وسداد المديونية.فقد استمر الأردن ، وانطلاقا من رؤيته الوطنية والقومية، في دعم الأشقاء والأصدقاء لمواجهة مصير غير واضح المعالم.
نحن دائما على ثقة مطلقة بان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه صِمَام أمان الوطن والمواطن ورائد الإصلاح وقائد التغيير الإيجابي، قادر على إنقاذ البلاد كما فعل ويفعل دائما، وذلك من خلال اجراء تعديل أوتغيير شامل في الوظائف السياسية والسيادية والادارية والأكاديمية وضخ دماء جديدة وطنية لا تحابي أحدا على مصلحة الوطن قادرة على العمل والإنجاز لعبور هذه التحديات ورسم ملامح مرحلة ملؤها الأمل بمستقبل مشرق بإذن الله.
حفظ الله الأردن وطنا عزيزا حرا في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.