جفرا نيوز : أخبار الأردن | د.الطراونة : نثق بقدرة الملك على ضخ دماء وطنية جديدة لا تحابي أحدا
شريط الأخبار
ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة التنمية : فيديو اساءة فتاة الـ 15 عاما (قديم) الرزاز : نسعى للوصول لحكومة برلمانية خلال عامين والأردن سيدفع ثمنا غاليا بدون قانون الضريبة كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق"
 

د.الطراونة : نثق بقدرة الملك على ضخ دماء وطنية جديدة لا تحابي أحدا

جفرا نيوز - أ.د.اخليف الطراونة

تسود العالم حالة من الحيرة؛والدهشة؛والترقب؛ والحذر؛ وعدم التأكد ومعرفة ما يدور حولنا. فاميركا قلقة من طريقة رئيسها ترامب في ادارة الدولة ومعالجته للقضايا العالمية' واوروبا قلقة من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانفصال كاتالونيا عن إسبانيا، وأزمة كوريا الشمالية والجارة كوريا الجنوبية، وطبول الحرب بينهما غدت مسموعة أكثر من أي وقت مضى، والصين وطريق الحرير والنمو الاقتصادي وتهديدات بعض اقتصاديات العالم . 
أما الشرق الأوسط المثقل بجراحات الحروب المولدة للدمار والخراب والتهجير ونزيف الدم الذي يعتريه ؛ فهو ايضا على شفا هاوية من احتمالات الحرب والتقسيم.
ولقد ألقت هذه الأحداث الإقليمية والعالمية بظلالها السلبية على العديد من الدول، ومن بينها الأردن الذي وجد نفسه في خضمها.
وبالرغم مما يعاني منه الأردن من تزايد نسبة الفقر والبطالة وانتشار الفساد، وارتفاع في نسبة الدين العام الذي تجاوز كل الخطوط ومشاريع تنموية لا تنجز وسياسات استثمار طاردة مع محاربة للقطاع الخاص الذي من المفترض انه هو الذي ينعش الاقتصاد ويساهم بحل مشكلتي الفقر والبطالة وسداد المديونية.فقد استمر الأردن ، وانطلاقا من رؤيته الوطنية والقومية، في دعم الأشقاء والأصدقاء لمواجهة مصير غير واضح المعالم.
نحن دائما على ثقة مطلقة بان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه صِمَام أمان الوطن والمواطن ورائد الإصلاح وقائد التغيير الإيجابي، قادر على إنقاذ البلاد كما فعل ويفعل دائما، وذلك من خلال اجراء تعديل أوتغيير شامل في الوظائف السياسية والسيادية والادارية والأكاديمية وضخ دماء جديدة وطنية لا تحابي أحدا على مصلحة الوطن قادرة على العمل والإنجاز لعبور هذه التحديات ورسم ملامح مرحلة ملؤها الأمل بمستقبل مشرق بإذن الله.
حفظ الله الأردن وطنا عزيزا حرا في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.