جفرا نيوز : أخبار الأردن | اردنية العقبة تُدار "بالريموت " من عمان ، والترهل الاداري يضرب عمق الجامعه !
شريط الأخبار
الملك يستمع إلى ردي مجلسي الأعيان والنواب على خطبة العرش السامي تفاوت الدعم النقدي بين الأردنيين المستحقين بحسب الدخل مصدر: التأشيرة المسبقة للعراقيين قرار قديم ولا يؤثر على عمق العلاقات 40 % من موازنة ‘‘المالية‘‘ لبند التقاعد والتعويضات والمكافآت أجواء باردة وغائمة بأغلب مناطق المملكة انتحار ثلاثيني في السلط سلطات الاحتلال تحتجز نائب امين عام جمعية الكشافة الاردنية اخلاء قاطني بناية في القويسمة (صور) الحكومة تلغي بند دعم "الخبز"و "جفرا نيوز" تنفرد بنشر موازنه ٢٠١٨ مجلس الوزراء يناقش ويعتمد خطاب الموازنة لعام 2018 توقيف موظف من الشؤون البلدية لمحافظة مادبا بجناية الاختلاس والتزوير الملك يستمع لرديّ الأعيان والنواب على خطاب العرش .. صور طعن شاب في السوق المركزي العمل: تسهيلات كثيرة منحت للقطاع الزراعي الاشغال المؤقتة لزوج قتل زوجته واحرق جثتها في غابات برقش المفرق تسجل اعلى معدلات تسجيل للجمعيات الخيرية الشواربة يبحث التعاون المشترك في مجال العمل البلدي مع بلدية رام الله العيسوي يسلم 18 وسيلة نقل لمؤسسات رعاية الأشخاص المعوقين والأيتام وفاة ثلاثيني وإصابة آخر اثر حادث تصادم في الزرقاء بالصور .. تفاصيل عطوة مقتل الخصبة
عاجل
 

اردنية العقبة تُدار "بالريموت " من عمان ، والترهل الاداري يضرب عمق الجامعه !

جفرا نيوز - خاص
اهتمت العرب بالوسم كشعار على ملكية ما تملك ورمزا لتحديد الهوية وهو ما فقدته الجامعة الاردنية فرع العقبه اليوم فلم يبق لها اسم ولا شعار الا ما تبقى من مسامير صدئة على جدارية حجرية لا تسر الناظرين على مدخل الجامعة توحي بان المكان مهجور رغم وجود من يرى تلك الجدارية يوميا من اصحاب القرار إلا ان ساكنا لم يحرك .
لا يختلف اثنان على نجاح الجامعة الاردنية هو نجاح للعقبة الخاصة كون التعليم هو اكبر عوامل التمكين للارتقاء والنهضة والتقدم , الا ان واقع اردنية العقبة يقول غير ذلك وهذه هي قصة الجامعة الاردنيه فرع العقبة من الالف الى الياء .
والبداية لماذا تسمح رئاسة الجامعة الاردنية الام في عمان لرئيس فرع الجامعة الاردنية في العقبة بالإقامة في عمان وإدارة فرع العقبه بالريموت كونترول من عمان او من خلال زيارتها لاربع ايام في الشهر بواقع يوم واحد في الاسبوع نطرح السؤال برسم الاجابة التي تملكها رئاسة الجامعة الاردنية في عمان .
في السنوات الخمس الماضية لمعت اردنية العقبة كنجم وحيد في سماء مظلم ثم ما لبث هذا النجم بالأفول شيئا فشيئا حتى غاب لتحل العتمة ومن يدقق في مدخل الجامعة من الشارع الرئيس حيث لا موقف للباصات هناك يضطر الباص للوقوف على قارعة الطريق السريع عمان - الاغوار فالطلاب هناك في خطر واحتمالية الموت دهسا قائمة اما من يحاول ان يعبر الطريق السريع الى الجهة المقابلة فهذه معاناة اخرى فلا جسر ولا ممر ولا معبر .
وعن مدخل الجامعة الذي تشاهده الادارة فهو مدخل متهتك ضيق يعج بالحفر ويزدحم بسيارتين ليس اكثر ولا يصلح ان يكون مدخلا لحديقة صغيرة حيث الارباكات اليومية عند مدخل البوابة الحديديه للجامعة عند كوادر الامن وكل ذلك بسبب غياب التنظيم والرقابه.
وإذا ما دخل الزائر الى حرم الجامعة فان الكلاب الضالة التي استوطنت داخل الحرم الجامعي كملاذ امن لها لتلد جراؤها فهذا اول مشهد تقع عليه عين الزائر والطالب والمدرس معا .
اما غياب الخضراء عن محيا الجامعة وتحول فصول العام فيها الى خريف دائم فهو دليل واضح على الاهمال الكبير الذي طال جمالية المشهد العام للجامعة والبعد البيئي فيها فأصبحت اغصان الاشجار الصفراء مجمعا للأوراق وأكياس البلاستيك وما تحمل الرياح من قمامة علما ان ذلك لا يكلف الجامعة اكثر من 3 عمال وخرطوم ماء .
واذا ما تقدم الزائر باتجاه مبنى الجامعة وهو مبنى مخصص لكيلة الادارة والتمويل من بين خمسة مباني لم تر النور بعد حيث اختزلت الجامعة اليوم في مبنى مخصص لكلية الادارة والتمويل في ظل عدم اقامة بقية المباني فان اعقاب السجائر وأكواب المشروبات واغلفة السندويشات تسكن المكان في مشهد ينبؤ بغياب عين الرقيب او غفلتها او عماها احيانا .
اما الرسوم " 43 " دينار التي تدفع لقاء استخدام الطلبة لمختبرات الحاسوب في الجامعة فهي اقرب الى غثاء السيل حيث ترتفع وتيرة شكوى الطلاب حيث تستخدم هذه المحتبرات كقاعات تدريس على حساب المهة التي انشئت من اجلها.
كان للجامعة مطعما يوما ما إلا انه غاب بظروف غامضة وغابت معه بهجة طلبة كانوا يأوون اليه في اوقات فراغهم لتناول قسطا من راحة او كوبا من مشروب او حتى وجبة غداء في متناول كافة الطلبة وحلت محله اليوم دكان طولها 3م وعرضها 4م تكوي الطلبة بأسعارها ومجوداتها .
عجزت اردنية العقبة وايضا ( والجامعة ألأردنية الام في عمان ) عن استغلال مقومات العقبة كمنطقة اقتصادية خاصة في جميع القطاعات والتي تقع في منطقة عملاقه عالميا وتربط ثلاث قارات وأربع دول حدودية لاسيما السعودية ومصر لتكون مركز جذب طلابي وعلمي في المنطقة جراء الترهل الاداري الذي يضرب في عمق الجامعه ويدفع بها الى التقهقر تارة والجمود تارة اخرى ولعل عدد طلبة اردنية العقبة الذي لا يذكر قياسا مع عمر الجامعة اكبر دليل على صحة ما نذهب اليه .
مشكل فرع الجامعة الاردنية فرع العقبة هي مشاكل إدارية بحته في مجملها ناجمة عن سوء إدارة موارد الفرع وتهميش واضح من قبل ادارة الجامعة حيث لا تتواءم مخرجات الفرع مع متطلبات سوق العمل مما أدى الى ضعف واضح في إقبال الطلبة خصوصاً إذا ما علمنا أن عدد الطلبة في ثلاث كليات لا يتجاوز ثلاثمائة طالب .
والسؤال المطروح لماذا لا تلجا اردنية العقبة وبدعم من الجامعة الاردنية الام في التوسع في استحداث تخصصات جديدة تلبي احتياجات المجتمع الاردني ومحافظة العقبة والدول المحيطه وهي فرصة ثمينة قبل ان تذهب هذه الفرصه الى جامعات اخرى تتصاعد وتيرتها في المنطقة مثل استحداث كلية طب و كليات هندسة
كليات المهن الطبية المساند وفتح كلية خطابة وعظ وإرشادة
وفتح تخصصات دراسات عليا تلبي منطقة العقبة وإقليم الجنوب
,والتنسيق مع مؤسسات والشركات لدعم مسيرة الفرع دعم مادي ليتمكن الفرع بالقيام بدوره الاكاديمي والعلمي والمجتمعي والاستفادة من الخبرات .
ولماذا لا يتم اغلاق التخصصات المتشابهة بحيث ان لا يكون هناك منافسة بين الجامعتين تنافس على هذه التخصصات
ولماذا لايتم تحويل كلية العلوم البحرية التي تمثل كلفتها التشغيلية ثلث العجز في اردنية العقبة الى قسم من اقسام كلية السياحه مثلا .
مصادر من داخل الجامعة ومصادر اخرى نيابية في المنطقة تؤكد ان هناك تراجع اداري للنهوض بالفرع حيث كان التوجه للتوسع ببرامج الدراسات العليا في اكثر من تخصص , وتم الاعلان عن ذلك وتقدم اكثر من 250 طالب لخمس برامج إلا ان الر فض جاء من الجامعة الاردنية وقبل فقط 25 طالب
كما تقدمت الجامعة الاردنية بمشروع فتح دبلوم التربية وقد تقدمت له جامعة اخرى من خلال استئجار مدارس في العقبة لتنفيذه ويوجد شعبتين عدد الطلبة يزيد فيها العدد عن 100طالب ورسوم الساعة 65 دينار.
اضافة الى دبلوم الادلاء السياحيين والذي تم رفضه هو الاخر من ادارة الجامعة
ثانيا : وجود كلية العلوم البحرية بعدد طلبة لايتجاوز ال 50 طالب مع ضعف واضح في الاقبال على تخصصات الكلية المطروحة في جميع السنوات, علما ان مصاريف ونفقات هذه الكلية يزيد عن 380.000 الف دينار رواتب فقط سنويا , وايراداتها من رسوم الطلبه لاتزيد عن 50.000 الف دينار، وبالتالي ان نسبة العجز تزيد سنويا عن330.000 الف دون النظر الى الكلف التشغيلية الاخرى من ماء وكهرباء وقرطاسية .............الخ )
ان وجود كليات مشتركة بين الجامعة الاردنية فرع العقبة وجامعة البلقاء التطبيقية ادى الى ضعف واضح على اقبال الطلبة في هذه الكليات حيث يبدو انها تسبب مشكلة واضحة للجامعة الأردنية وتزيد من العجز على خلاف جامعة البلقاء التي تعتبر هذه التخصصات داعمة لمسيرتها الامر الذي يقتضي قيام الجامعة الاردنية بإغلاق هذه التخصصات وتركها للبلقاء على ان تتوسع الاردنية بتخصصات اخرى جاذبة للطلبة قادرة على رفد مالية الفرع المتواضعة ومنها
كلية النظم وتكنولوجيا المعلومات عدد طلبتها يبلغ 124 طالب وهذا التخصص من التخصصات المشبعة في سوق العمل وعدد اعضاء الهيئة التدريسية 14 ومجمل الراتب 300.000 الف دينار سنويا .وبعجز 150.000 الف وعليه تبدو هذه المشكلة واضحة انها ادارية قبل ان تكون مشكلة مالية , حيث ظهرت تصريحات الادارة ان العجز المقدر بالفرع مليون دينار ولو جمعنا هذه الارقام لإنخفض العجز الى اقل من النصف.
حينما نكتب عن اردنية العقبه فإننا نكتب عن وجع قلوبنا لأنها بالدرجة الاولى تحمل اعرق اسماء الجامعات الاردنية ولا نريد لها الا ان تبقى عريقة شامخه اما ان يقام فرع لها في العقبة ويكون مجرد محطة لا اسما ولا جسما ولا مضمونا فهذا ما لا نقبله .