الحكومة تخفض أسعار الخس والفجل والكلمنتينا والنحل ورب البندورة واصناف اخرى مشعوذ يحتال على أردنية بـ 15 ألف دينار القبض على أردني يعرض تماثيلا اثرية للبيع بـ 4 ملايين دينار "تفاصيل " الحسين الأمير "سر أبيه".. وكثير من جدّه الأردن يدين الهجوم الإرهابي في نيروبي الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز ما هي اسباب تراجع اداء المنتخب و عدم تحقيقه الفوز على المنتخب الفلسطيني ؟ تعليق دوام الأربعاء بجامعة عجلون الوطنية المناطق التي يزيد ارتفاعها عن (900) متر متوقع ان تشهد تساقطاً للثلوج - اسماء الاردنيون اشتروا أكثر من (150) ألف اسطوانة غاز استعداداً للثلوج منخفض قطبي يؤثر على المملكة اليوم وثلوج فوق 900 متر - تفاصيل الأمانة تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع الحالة الجوية ترجيح بدء دخول الشاحنات الأردنية إلى العراق الشهر المقبل الامن: ضبط سائق قاد مركبته بطريقة متهورة في شارع المدينة المنورة .. صور فصل (9) مدققي حسابات تلاعبوا ببيانات مالية 5 أشخاص يسرقون 8 ملايين م3 مياه سنويا بالأردن تراكمات للثلوج فوق مرتفعات ال 900 متر عصر الاربعاء التربية النيابية تجتمع بطلبة البلقاء التطبيقية ورئاستها لاحتواء الاحتجاجات فيها الملك يستقبل كتلة وطن النيابية الاربعاء هزة أرضية بقوة 3.7 تضرب غرب العقبة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2017-11-15 | 10:54 am

"خبز الاردنيين" تبريرات حكومية واهية لرفع الدعم ،وشركة خاصة تتولى ادارة الملف، وما خفي اعظم !!

"خبز الاردنيين" تبريرات حكومية واهية لرفع الدعم ،وشركة خاصة تتولى ادارة الملف، وما خفي اعظم !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

تساؤلات عديدة وملاحظات كثيرة تبادرت في اذهان كل الاردنيين حول الدعم الحكومي للخبز ، وعلامات استفهام تم وضعها على طريقة التفكير الحكومية  التي مازلت تصر على اتمام مشروعها و المساس بقوت الفقراء تحت ذريعة تبذير الاردنيين بالخبز ، وتجارة البعض منهم فيه ، وتهريبه على حد تصريحات الناطق باسم الحكومة، اضافة للشماعة المعلومة وهو استفادة المقيمين واللاجئين من ذلك الدعم .
تضاربات عديدة في تصريحات الحكومة حول مقدار دعمها لمادة الطحين ، فتارة تقول الحكومة انها تدعم الخبز بـ 200 مليون ، واخرى بـ 250 ، وثالثة بـ 150 مليون دينار وهو اخر رقم صرحت به الحكومة والذي من المتوقع ان يكون قيمة التوفير الحكومي .
كما ان الحكومة ما زالت تصم اذانها عن المقترحات العديدة و البديلة لهذا التوجه ، واهمها فرض مبلغ مالي على كافة الوافدين والمقيمين في الاردن والذي يصل عددهم لما يقارب الـ 3 ملايين شخص ، بحيث يذهب ذلك المبلغ لموازنة الخبز ويكون تعويضا لاستهلاك اولئك الوافدين من الخبز ، اي انهم يدفعوا مقدما فرق سعر الخبز و بدل الدعم الحكومي للمواطن ، وتذكرنا الحكومة بموقفها هذا حينما ضربت عرض الحائط كافة المقترحات والحلول لسد عجز موازنتها للعام 2017 واصرت على رفع الاسعار والضرائب كحل سهل جبائي اعتادته.
اخر التصريحات المثيرة بهذا الشأن كانت للنائب الاسبق د.محمد زريقات الذي اكد ان الحكومة تنوي تسليم ملف دعم الخبز لشركة خاصة تقوم بحصر المواطنين المستحقين للدعم ، واصدار بطاقات لهم ، وكل ما يتعلق بهذا الملف مقابل تقاضيها مبلغا يصل الى فلسين عن كيلو خبز يتم توزيعه على المواطنين ، حيث من المتوقع ان يكون مردود ذلك العمل للشركة من هذا المشروع ما يقارب الـ 360 الف دينار شهرياً.
هذا الخبر الذي نزل كالصاعقة على المواطنين طرح عديد الاسئلة وفتح الباب مجددا على مصراعيه حول ماهية تلك الشركة ومالكيها ، وعن سبب ذلك التوجه الحكومي "ان صحّت المعلومة" ، سواء كان استنفاع ،ام عطاء ، ام الزام ، او غير ذلك ، فـاذا كانت الحكومة غير قادرة على القيام بذلك المشروع فلماذا تزجّ بنفسها من الاصل به وتضع نفسها بمواجهة الشارع ، خاصة وانها كسبت تصويت اغلبية النواب لهذا القرار.
يذكر ان الحكومة روجت سابقا بان قرار رفع الدعم عن الخبز جاء تلبية لشروط صندوق النقد الدولي وخطته لتصحيح الاقتصاد الاردني ،وهذا ما نفاه الصندوق عبر بيان رسمي اكد فيه ان صندوق النقد لم يفرض هذا الامر على الحكومة ، بل و حذر في بيانه من انعكاسات القرار على الطبقات الفقيرة من الاردنيين.
ويبدو ان السبب الحقيقي خلف توجهات الحكومة الاردنية واصرارها على رفع الدعم عن الخبز ما زال غامضا وكافة مبرراتها غير مقنعة بتاتا ، واصبح جليا ان وراء الاكمة ما ورائها ، وما خفي اعظم، الا اذا كانت الحكومة تنوي ترفيه الشعب واجباره على تناول الكعك والبسكويت بدلا من الخبز!