جفرا نيوز : أخبار الأردن | "خبز الاردنيين" تبريرات حكومية واهية لرفع الدعم ،وشركة خاصة تتولى ادارة الملف، وما خفي اعظم !!
شريط الأخبار
مؤشرات كبيرة على وجود "النفط والغاز" في المملكة يديعوت: قرار الملك بانهاء تأجير الباقورة والغمر فاجأ تل أبيب.. وسيقلل من شأن معاهدة وادي عربه الدرك : لن نسمح لمباراة رياضية أن تفرق بين أبناء الوطن الخارجية تسلم نظيرتها الاسرائيلية مذكرتين حول الباقورة والغمر جلسة طارئة للحكومة لتنفيذ القرار الملكي بانهاء ملحقي الباقورة والغمر وفاة عشريني بحادث تدهور في عمان وزارة الشباب تبرم اتفاقا مع نادي الوحدات بشأن رسوم الانتساب عاجل.. الى متصرف لواء وادي السير! الملك يستقبل إليانا روس ليتينن الملك : قررنا انهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل مصدر رسمي لجفرا : بيان مرتقب حول قضية الباقورة والغمر ضبط ( 4) اعتداءات كبيرة على خطوط مياه رئيسية في الطنيب والجيزة وخلدا العراق يطالب الاردن بإسترداد تمثال "صدام حسين" الأمن الوقائي يحبط محاولة (3) اشخاص بيع تماثيل ذهب و قطع اثرية (صور) ادارة السير : لا نية لتحرير مخالفات "غيابية" للتحميل مقابل الأجر تحذير لسائقي الشاحنات و السيارات .. تحويلات مرورية جديدة على الطريق الصحرواي سيدة اردنية تروي تفاصيل اكتشاف إدمان ابنها القاصر لجرعات المخدرات باستخدام حقن بالوريد "الجبولوجيين" تحذر من انهيارات كارثية على طريق جرش - عمان استمرار الأجواء الخريفية المُعتدلة الأحد الحكومة تدرس سحب ‘‘الجرائم الإلكترونية‘‘ من ‘‘النواب‘‘
 

"خبز الاردنيين" تبريرات حكومية واهية لرفع الدعم ،وشركة خاصة تتولى ادارة الملف، وما خفي اعظم !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

تساؤلات عديدة وملاحظات كثيرة تبادرت في اذهان كل الاردنيين حول الدعم الحكومي للخبز ، وعلامات استفهام تم وضعها على طريقة التفكير الحكومية  التي مازلت تصر على اتمام مشروعها و المساس بقوت الفقراء تحت ذريعة تبذير الاردنيين بالخبز ، وتجارة البعض منهم فيه ، وتهريبه على حد تصريحات الناطق باسم الحكومة، اضافة للشماعة المعلومة وهو استفادة المقيمين واللاجئين من ذلك الدعم .
تضاربات عديدة في تصريحات الحكومة حول مقدار دعمها لمادة الطحين ، فتارة تقول الحكومة انها تدعم الخبز بـ 200 مليون ، واخرى بـ 250 ، وثالثة بـ 150 مليون دينار وهو اخر رقم صرحت به الحكومة والذي من المتوقع ان يكون قيمة التوفير الحكومي .
كما ان الحكومة ما زالت تصم اذانها عن المقترحات العديدة و البديلة لهذا التوجه ، واهمها فرض مبلغ مالي على كافة الوافدين والمقيمين في الاردن والذي يصل عددهم لما يقارب الـ 3 ملايين شخص ، بحيث يذهب ذلك المبلغ لموازنة الخبز ويكون تعويضا لاستهلاك اولئك الوافدين من الخبز ، اي انهم يدفعوا مقدما فرق سعر الخبز و بدل الدعم الحكومي للمواطن ، وتذكرنا الحكومة بموقفها هذا حينما ضربت عرض الحائط كافة المقترحات والحلول لسد عجز موازنتها للعام 2017 واصرت على رفع الاسعار والضرائب كحل سهل جبائي اعتادته.
اخر التصريحات المثيرة بهذا الشأن كانت للنائب الاسبق د.محمد زريقات الذي اكد ان الحكومة تنوي تسليم ملف دعم الخبز لشركة خاصة تقوم بحصر المواطنين المستحقين للدعم ، واصدار بطاقات لهم ، وكل ما يتعلق بهذا الملف مقابل تقاضيها مبلغا يصل الى فلسين عن كيلو خبز يتم توزيعه على المواطنين ، حيث من المتوقع ان يكون مردود ذلك العمل للشركة من هذا المشروع ما يقارب الـ 360 الف دينار شهرياً.
هذا الخبر الذي نزل كالصاعقة على المواطنين طرح عديد الاسئلة وفتح الباب مجددا على مصراعيه حول ماهية تلك الشركة ومالكيها ، وعن سبب ذلك التوجه الحكومي "ان صحّت المعلومة" ، سواء كان استنفاع ،ام عطاء ، ام الزام ، او غير ذلك ، فـاذا كانت الحكومة غير قادرة على القيام بذلك المشروع فلماذا تزجّ بنفسها من الاصل به وتضع نفسها بمواجهة الشارع ، خاصة وانها كسبت تصويت اغلبية النواب لهذا القرار.
يذكر ان الحكومة روجت سابقا بان قرار رفع الدعم عن الخبز جاء تلبية لشروط صندوق النقد الدولي وخطته لتصحيح الاقتصاد الاردني ،وهذا ما نفاه الصندوق عبر بيان رسمي اكد فيه ان صندوق النقد لم يفرض هذا الامر على الحكومة ، بل و حذر في بيانه من انعكاسات القرار على الطبقات الفقيرة من الاردنيين.
ويبدو ان السبب الحقيقي خلف توجهات الحكومة الاردنية واصرارها على رفع الدعم عن الخبز ما زال غامضا وكافة مبرراتها غير مقنعة بتاتا ، واصبح جليا ان وراء الاكمة ما ورائها ، وما خفي اعظم، الا اذا كانت الحكومة تنوي ترفيه الشعب واجباره على تناول الكعك والبسكويت بدلا من الخبز!