جفرا نيوز : أخبار الأردن | الرئيس اللبناني : الحريري " محتجز و موقوف " في السعودية
شريط الأخبار
أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق" انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن الحاجة رؤوفه درويش الكردي في ذمة الله الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم
عاجل
 

الرئيس اللبناني : الحريري " محتجز و موقوف " في السعودية

جفرا نيوز - أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، ان رئيس الحكومة سعد الحريري محتجز وموقوف في السعودية، ونعتبره عملا عدائيا ضد لبنان.
وأضاف في تصريح امام وسائل الاعلام ، "ما يجري مع الرئيس الحريري في السعودية من احتجاز لحريته يمس كل اللبنانيين”.
وتابع: "لبنان سيقوم بكل ما عليه للمطالبة بالإفراج عن الرئيس الحريري ويتواصل مع الدول العربية والغربية بهذا الغرض، وسنواصل السعي لعودته من خلال الوحدة الوطنية التي تجلت بأبهى حللها.
واعتبر عون أن الرئيس الحريري وعائلته مقيدو الحرية وهم تحت المراقبة، مضيفاً أنه "مستعد للنقاش مع الحريري في ما جاء في مضمون بيان استقالته شرط عدم المساس بالسيادة والأمن اللبنانيين، لأن الوحدة الوطنية هي المدخل الفعلي للاستقرار ولا خوف على السوق المالية والوضع اكثر من جيد حتى على صعيد الواردات والصادرات”.
ورأى أن عودة الحريري لها علاقة بالحصانة الدولية وبالسيادة الوطنية وأن للتحرك الخارجي دور مهم في المساعدة في عودته سريعاً.
وأردف: "هناك انتهاك لحقوق الانسان في ما يحصل مع الرئيس الحريري لأنه لا يمكن توقيف إنسان من دون سبب و لا يوجد رابط بين توقيف الحريري و توقيفات الأمراء في السعودية لان الحريري سوّى أموره المالية من قبل”.
وتابع: "لا يمكن البت باستقالة قدمت من الخارج، فليعد الى لبنان لتقديم استقالته او للرجوع عنها او لبحث أسبابها وسبل معالجتها، ولا شيء يبرر عدم عودة الرئيس الحريري بعد مضي ١٢ يوماً. وعليه نعتبره محتجزا وموقوفا، ما يخالف اتفاقية فيينا وشرعة حقوق الانسان”.