شريط الأخبار
غنيمات : لا نواب متورطين في "مصنع الدخان" ولا هروب لابن احد المتهمين "مصنع الدخان" الايعاز بالقبض على 30 شخصا ولجنة برئاسة الرزاز تضم 7 وزراء لمتابعة القضية "ال البيت" ترفض مطلبا طلابيا باستضافة المرابطة خديجة خويص انخفاض كبير في اعداد الحوادث المرورية والوفيات خلال حملة "الهاتف النقال" ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الورزاء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان
 

الشرطي الذي أدان سيارة الملك

جفرا نيوز - روى الاستاذ عبدالله شاهين قصة رقيب السير المختص المرحوم محمد خليل البوريني (أبو عصام) الذي ادان سيارة الملك الحسين بن طلال – رحمه الله - في حادث في خمسينيات القرن الماضي، وما عرف عنه هذا الرجل من صرامة ونزاهة تسببت له بالمتاعب.
وقال شاهين ان الملك حسين تعرض لحادث سير بسيط في منطقة جبل عمان، وتطلب الامر استدعاء رقيب السير البوريني على دراجته لتخطيط الحادث.
وكان البوريني معروفاً بالنزاهة والاستقامة والحيادية، وبعد معاينة ملابسات الحادث ادان في تقريره سيارة الملك.
وسلم البوريني تقريره لرئيسه، الذي نصحه بتغييره ولكنه رفض ذلك قائلاً له انه اقسم على اداء عمله بنزاهة وأمانة، وهذا ما شاهدته انا ، وانتم احرار ، ليترك تقريره على مكتب مديره ويغادر.
بعد ايّام شاهد الملك الحسين -والذي كان دوما مثالا يحتذى بطيب الخلق والتواضع- تقرير الحادث فأعجبته حيادية التقرير ودقته العدلية وأمر بمنح رقيب السير "ابو عصام" وساما ومكافأة مالية على نزاهته وقيامه بعمله بأمانة.
ويضيف شاهين: هذا التقدير الملكي سبب العداوة والحسد للبوريني من بعض من يعادون التميز والنجاح، فعملوا على نقل ابو عصام تعسفياً الى المفرق عام 1967، ليكون اول رقيب سير في المدينة.
وفي المفرق أصبح البوريني بدون عمل لقلة حركة السيارات في المفرق، الى ان أُستدعي ابو عصام لمعاينة حادث بين القطار المار بالمفرق وشاحنة صغيرة (ترك) يقودها شخص سوري يعمل بتجارة الاغنام، ليكتب في تقريره ان مسؤولية الحادث تقع على القطار.
ويتابع شاهين: هذا التقرير لم يعجب مرة اخرى المسؤولين عن البوريني وهذه المرة لم يكافئوه بل احيل على التقاعد بعد خدمة 26 سنة برتبة عريف.
صرامة البوريني واستقامته، جلبت له المتاعب حتى بعد تقاعده، حين افتتح اول مدرسة في المفرق لتدريب السواقة، اضطر الى اغلاقها بعد بضعة سنوات، بسبب استمرار نمطه الاخلاقي الثابت في الاستقامة والنزاهة ، بعدها عمل البوريني سائقاً على خط (المفرق الزرقاء).
وكان البوريني صاحب اقتراح الغاء 5 سيارات مقابل الاستبدال بباص، النظام الذي أسهم في تقليل الازدحامات المرورية في حينه ودعم الركاب من صغار الموظفين والجنود ذوي الدخل المحدود.