جفرا نيوز : أخبار الأردن | مها الزحلف : ستائر الاردن تنسدل وفضاؤه احلامي
شريط الأخبار
توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 النقباء: فرصة تاريخية للرزاز لاتخاذ قرار وطني حول الباقورة والغمر الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون الفلاحات: الاعتصامات ليس من اهتمامنا ولكنا معنيون بتحصيل حقوقنا محاولة خطف طالبتين اثناء مغادرتهما للمدرسة في إربد الامن والجيش يحبطان تسلل عدد من المهربين وضبط كمية من المخدرات (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من موظفي المؤسسات الحكومية التربية تلغي رخصة احدى المدارس الخاصة في عمان بالفيديو .. لحظة قيام ملثمين بالاعتداء بالضرب على عامل مطعم في اربد إرادة ملكية بقبول استقالة العدوان المستشار الخاص للملك الطراونة يتوصل لاتفاق مع ممثلي البلديات على وقف الإضراب لمدة اسبوعين التربية تتخذ اجراءات بعد إغلاق مدرسة خاصة في مرج الحمام بقرار قضائي الوزير ابو رمان : بعض المراكز الثقافية بالاردن أشبه بـ"دكانة" تقرير صادم : واحد من كل (7) اردنيين يعاني من الجوع بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة ضبط اعتداءات جديدة على خطوط رئيسية ناقلة للمياه في اللبن جنوب عمان (صور) (61%) من الفلسطينيين يعارضون فكرة الكونفدرالية مع الاردن النائب الفايز : سنطرح الثقة بالوزير الغرايبة كونه نادى باسقاط النظام تراكم النفايات في شوارع الطفيلة اثر استمرار اضراب عمال البلدية (صور) الطراونة والمصري يلتقون عمال البلديات المضربين اليوم (30) شركة تخليص سوف تباشر عملها في معبر جابر الحدودي
عاجل
 

مها الزحلف : ستائر الاردن تنسدل وفضاؤه احلامي

جفرا نيوز – نضال العضايلة
تخلق الماضيْ البعيد من فتنة الأملِ الرغيد، وتعود لتصوغ أمسا جديد، غده جليد وذاتها تسأل مَنْ أنا، لتجيب أنا مثلها حيرى أحدق في ذاك المتكئ البعيد، لا شيء يمنحني السلام انا من جعلت حبر القلم يصوغ افراحها، انا من شاركت الدنيا ببسمه وبقلبها الف الف حبيب، انا من كتبت شعورها بكل عفويه ليصل لقلوبكم، من اجل ان يحظي وطني بالسلام والامان، والحياة.
في وطني لا تختبئ اية اسرار فستائره تنسدل وفضاءه احلامي، وكل صوت اسمعه هو تفاصيل عشقي لوطني، تفاصيل حياة، فما اجمل ان تكون اردني، فانا أمراه تعشق الوطن واليه تحن.
مها زحلف سيدة اردنية ارتحلت الى ابعد بقاع الارض، تاركة خلفها عشقها السرمدي، وروحها التي تبعث في حناياها الامل لعودة قريبة، لعلها تكون زيارة او حتى مجرد نظرة، او حتى مجرد نسمة هواء عليلة.
في انتاريو ابدعت وتفوقت ورفعت اسم وطنها فوق الهامات، كانت ولا زالت تجهد وتجد وتجتهد، ولكن وفي كل محفل يشيرون اليها بالبنان، وهي تردي الكوفية الحمراء، ويقولون ما اجمل تلك الالوان على اكتاف الاردنية.
الوطن في تفاصيلها واداءاتها اليومية الصغيرة وليس شعارات، وهو أيضاً إنسان قبل أن يكون حفنة تراب،
تقول فاتنة الحي مها الزحلف، ان الشراكة في الوطن لا تحتاج إلى بيانات، كما أن فكرة حب الوطن لا تتطلب كل تلك الظهورات المكثّفة على الشاشات، وتدبيج المقالات في عبارات مستهلكة ومكررة، فالأوطان لا تبنيها الأقوال والشعارات، بقدر ما تشيّد أركانها السواعد المخلصة، التي تمتلك إرادة الحياة، والعيش المشترك، على قاعدة التنوّع والتعدّد والاختلاف، وبالتالي فإن كل كلام عن الوطن والوطنية والتعايش والتسالم الاجتماعي، بدون رصيد فعلي على أرض الواقع، لا يُعتد به، ولا يعول عليه.
والوطن لا يُبنى بمقتضى غلبة نسق، ولا يظهر رونقه وهو يتزين بلون واحد، وبقدر ما يحتاج إلى ذلك الحب السياسي الجارف، هو بحاجة إلى الفكرة البنائية التي يشترك الجميع في شحنها بالمقترحات ووجهات النظر المتخالفة، أي على الفهم المتبادل بين مختلف الفئات والتيارات والجماعات. فالانتماءت المتغايرة على أي مستوى وبأي اتجاه ليست سبباً لتفتيت الوطن، بل هي الممر الأمثل لبنائه على قاعدة الحب الواعي.
وتلوذ المها بصمت حزين، وتكاد الدموع تفارق عينيها، وعندما ادركت انها ستضعف، فاجأت من معها قائلة: اريد ان استنشق هواء بلادي، اريد ان اقبل ترابه، اريد اعود اليه لاخدمه بعيوني، اريد ان ابقى طوال حياتي اردنية اردنية اردنية.
وبالرغم من تفوقها الاكاديمي والمهني في اونتاريو / كندا الا انها ترى نفسها مقصرة وترغب بمن يحفزها لتكون دائماً في القمة، واي قمة ترغب بها المها الاردنية، تلك القمة التي يطاول عنقها السماء، تلك القمة التي ترفع من شأنها بين كل من يعيشون حولها، هذه هي فاتنة الحي المها الاردنية.