جفرا نيوز : أخبار الأردن | أين اختفت آثار متحف قلعة الكرك؟
شريط الأخبار
كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة
عاجل
 

أين اختفت آثار متحف قلعة الكرك؟

جفرا نيوز - كتب : فارس الحباشنة
هذا الموضوع الصحفي من وحي وقائع سابقة غامضة وغريبة لاختفاء اثار متحف قلعة الكرك، وكانت «الدستور» افردت اكثر من حديث صحفي عنها، وفي قضية اختفاء الاثار التي تعود الى عهود تاريخية متعددة لم نجد جوابا أو ردا توضيحيا من قبل وزارة السياحة ودائرة الاثار العامة.
حتى الان لم تظهر رواية متكاملة عن الاثار المفقودة من متحف قلعة الكرك، فاين اختفت؟ ولماذا لا يبوح المعنيون بالتصريح عن مصيرها الغامض؟ وما هي حقيقة السوق السوداء لتجارة الاثار؟ وهل صحيح أن نحو 4500 قطعة اثار مفقودة «مسروقة « في الاردن ؟ وما قصة التجار اليهود الذين يشترون الاثار الاردنية بالسر ؟ حاورت مسؤولين معنيين في الحكومة واجهزة موازية في الدولة ولم اجد اجابات واضحة وشافية. أكثر ما يسيطر على الحديث عن الاثار الالغاز والاحاجي، وبكل ما تملك السلطات المعنية من قدرة وجبروت وسيطرة على تفكيك الالغاز كبيرة وعميقة، ولكن عند قضايا الاثار تتعطل الحواس، وأكثر ما يملأ الوجوه والافواه الصفير والاستغراب.
كما هي قصة اختفاء اثار قلعة الكرك قبل حوالي عامين، المعلوم بداية القصة اختفاء الاثار من المتحف، ومن بعد توقف وتعطل الكلام عن الواقعة، وكأن شيئا لم يحدث، خيوط التتبع وراء اسرار القضية تقطعت واختفت من خارطة الاهتمام العام الرسمي والشعبي.
قضية نطرحها ونعيد نطرحها للتذكير، لا أقل ولا أكثر، ولا نملك من حقيقة الان غير القول إن اثار الاردن في خطر شديد، ومن الوجوب التنبيه للسادة المعنيين من احكام السيطرة على الموجودات الاثرية وحمايتها من الحرمنة والعبث معا.
دول العالم تقاتل بالسياسة والدبلوماسية لاستعادة اثارها المسروقة والمسلوبة من متاحف الغرب، ومصر لها تجربة طويلة في هذا الباع وتمكنت من استعادة مقتنيات اثرية ثمينة وهامة تاريخيا من متاحف بريطانية وفرنسية.
والصمت الرسمي حول قضايا الاثار المسروقة والضائعة والمفقودة والمهملة، يعني أن ثمة مصالحة غير معلنة مع هذا الحال، وما يقع لا يصنف بالجرائم التي تستحق أن تقوم الدنيا ولا تقعد حتى يتم استعادتها واستردادها من ايدي الناهبين والحرامية والعابثين، وهذا ليس مستحيلا لو كان هنالك ارادة جادة.
أين الاثار ؟ سؤال بسيط، ولكن من يستغرق في متابعة اختفاء الاثار سواء في قضية متحف الكرك وغيرها، يغوص في عالم من الاسرار ووحل من الالغاز والاحجيات.
هي قضية محيرة غير كل القضايا التي نعرفها في الصحافة عن سرقة مال عام وجرائم بفعل عصابات منظمة وما شابه، الاسرار تتماهى مع مسافات شاسعة من حكايات غامضة لحقائق مجهولة ولكن نعيشها.