جفرا نيوز : أخبار الأردن | العالم كله يرقب المصالحة الفلسطينية
شريط الأخبار
الصفدي: لا سلام من دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المبيضين : الموانئ الأردنية تنتصر للقدس تراجع 11 عميدا من " التكنولوجيا " عن استقالاتهم تمرين امني " وهمي " في وسط البلد الملك يزور القيادة العامة الاعتداء بالضرب على معلم في المفرق استقالة 11 عميدا من " العلوم والتكنولوجيا " - اسماء القبض على شخصين اجانب سرقا مبلغ 65 الف من مركبة بالصور.."الاشغال العامة" تعرض سلامة سائقين لخطر حقيقي في بلدة المشقر ’فوربس‘ تكشف عن أقوى 25 ناديا عربيا في 2017.. بينهم نادي أردني! كنيسة أردنية ترفض تدخل نائب الرئيس الأمريكي لترخيصها في الأردن إصابة اردنية برصاص الاحتلال في رام الله القبض على شخصين وبحوزتهما عدد من القطع الاثرية في الشمال اخلاء سبيل 3 اشخاص اوقفوا خلال اعتصام السفارة الامريكية نتائج اجتماع 12 رئيس وزراء في منزل المصري الملك يقود الدبلوماسية الأردنية للدفاع عن القدس ‘‘النواب‘‘ يراجع ‘‘وادي عربة‘‘ والاتفاقيات مع إسرائيل إعفاء 3 رؤساء جامعات يثير الجدل أجواء دافئة نهارا وباردة ليلا الإفراج عن متحدي الملقي
 

العالم كله يرقب المصالحة الفلسطينية

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
تتجه أنظار الشعب العربي الفلسطيني وأنظار العالم قاطبة الى اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي بدأ في القاهرة امس والمكرس لبحث استكمال المصالحة بين حركتي فتح وحماس بمشاركة الجهاد الإسلامي والصاعقة والجبهات الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة.
لقد عقدت عشرات اللقاءات من أجل المصالحة الفلسطينية، الحلم–الوهم، كان أبرزها الاتفاق الذي تم في مكة تحت استار الكعبة في الثامن من شباط 2007 وشارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مشعل وإسماعيل هنية ومحمد دحلان. وهو الاتفاق الذي انهار بعد أربعة اشهر ليسفر عن اعلان دولة حماس في قطاع غزة، التي تنهار اليوم بعد عشر سنوات من الحكم الاستئثاري الانفرادي.
لقد مرت عشر سنوات على الانقسام الذي سحق الحياة في القطاع والحق بالناس أضرارا هائلة لن تجبر، عشر سنوات كان يمكن تفاديها وتفادي ويلاتها التي نزلت بالشعب العربي الفلسطيني. وقبلها وقبلها، مسلسل مؤلم من الانقسامات والمشاغلات والويلات التي لم تزد الفلسطينيين الا عذابا يضاف إلى عذاب الاحتلال.
هل ستسفر دعوة المخابرات المصرية الى المصالحة الفلسطينية عن طي صفحة الانقسام بشكل نهائي؟
هل سيسمح الصراع على السلطة والمال والنفوذ والبحث عن دور، بنجاح هذه المصالحة ؟
هل ستتساهل إسرائيل وتسمح بتمرير هذه المصالحة التي هي ضدها؟
هل سيلزم بطن البلاد ويلتزم التفرج، التيار «المتأسرل» في السلطة الفلسطينية ؟
أوضاع الشعب الفلسطيني الخانقة ومعاناته المرعبة، معروفة للقيادات الفلسطينة معرفة رقمية. واهمية المصالحة والوحدة الوطنية معروفة للقيادات الفلسطينة معرفة يقينية هي الأخرى. ولا مجال، أي مجال، لتجنب الضغوط على القيادات الفلسطينة ومقاومتها الا بالوحدة الوطنية وبقيادة موحدة واحدة.
ونفتح كتاب التاريخ على إرث الشعوب النضالي والوسائل النضالية المجربة التي اسفرت عن النصر وهزيمة الاحتلال.
كتب جورجي ديمتروف: «صعد النازيون بسبب انقسام أحزاب المجتمع الألماني».
وكتب جورجي ديمتروف الذي أصبح أول رئيس وزراء للحكومة البلغارية الاشتراكية عام 1945: «إن الفاشية ليست قضاء وقدرا، وان اتقاءَها مرتبطٌ بوحدة القوى المناهضة لها». وأضاف ديمتروف مهندس التحالفات والجبهة الوطنية التي حققت الانتصار فعلا: «إن الجبهة الموحدة هي الأداة المثلى للمقاومة والضامنة للانتصار».
اذن. لا نصر لأي شعب إلا بالجبهة الوطنية المتحدة. ولا يمكن لأي احتلال -والاحتلال الإسرائيلي مشمول بهذه القاعدة- ان يصمد أمام الجبهة الوطنية المتحدة.
ستزداد الضغوط الى درجة خانقة مخيفة بحثا عن تنازلات فلسطينية مذلة قاتلة. وستطرح حلول هزيلة لا يمكن قبولها لانها لن تلبي او تحقق طموحات الشعب العربي الفلسطيني في الكرامة والحرية والاستقلال.
سيكون في وسع الشعب العربي الفلسطيني أن يقف في وجه الشروط والضغوط الامريكية الأوروبية التي تحمل رائحة وختما إسرائيليا، إذا كانت قيادة الشعب العربي الفلسطيني مركزية واحدة موحدة منتخبة وديمقراطية.
ان الحل السياسي العادل القابل للحياة، الذي يقبله الشعب العربي الفلسطيني، هو مصلحة اردنية. وهو مصلحة قومية. وهو دعم للسلام العالمي. وهو اخر مسمار يدق في نعش الإرهاب الذي يقيم حجة التجنيد ووحشية سلوكه على وحشية العدوان الإسرائيلي وعلى مظلومية الشعب العربي الفلسطيني التاريخية الطويلة الأمد.