جفرا نيوز : أخبار الأردن | ظاهرة التحــــــرّش
شريط الأخبار
مؤشرات كبيرة على وجود "النفط والغاز" في المملكة يديعوت: قرار الملك بانهاء تأجير الباقورة والغمر فاجأ تل أبيب.. وسيقلل من شأن معاهدة وادي عربه الخارجية تسلم نظيرتها الاسرائيلية مذكرتين حول الباقورة والغمر جلسة طارئة للحكومة لتنفيذ القرار الملكي بانهاء ملحقي الباقورة والغمر وفاة عشريني بحادث تدهور في عمان وزارة الشباب تبرم اتفاقا مع نادي الوحدات بشأن رسوم الانتساب عاجل.. الى متصرف لواء وادي السير! الملك يستقبل إليانا روس ليتينن الملك : قررنا انهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل مصدر رسمي لجفرا : بيان مرتقب حول قضية الباقورة والغمر ضبط ( 4) اعتداءات كبيرة على خطوط مياه رئيسية في الطنيب والجيزة وخلدا العراق يطالب الاردن بإسترداد تمثال "صدام حسين" الأمن الوقائي يحبط محاولة (3) اشخاص بيع تماثيل ذهب و قطع اثرية (صور) ادارة السير : لا نية لتحرير مخالفات "غيابية" للتحميل مقابل الأجر تحذير لسائقي الشاحنات و السيارات .. تحويلات مرورية جديدة على الطريق الصحرواي سيدة اردنية تروي تفاصيل اكتشاف إدمان ابنها القاصر لجرعات المخدرات باستخدام حقن بالوريد "الجبولوجيين" تحذر من انهيارات كارثية على طريق جرش - عمان استمرار الأجواء الخريفية المُعتدلة الأحد الحكومة تدرس سحب ‘‘الجرائم الإلكترونية‘‘ من ‘‘النواب‘‘ النتائج النهائيه : مفلح الدعجان رئيسا لبلدية الموقر
 

ظاهرة التحــــــرّش

جفرا نيوز - خلــــف وادي الخوالـــــدة

•بداية لا يوجد في بلدنا ظاهرة ما يسمى بالتحرش الجنسي وإن وجدت بعض الحالات الفردية فإن السبب فيها العنصر النسائي وليس الشباب.
ولا يجوز أن يطلق العنان وتترك الشوارع والساحات والأماكن العامة مكاناً وموقعاً لبعض من يخرجن متبرجات شبه كاسيات عاريات بحجة ما يسمى حقوق المرأة والإنسان والحريات المفرطة. وعلى مرأى وتماس مع العامة وخاصة شريحة الشباب المراهقين.
والذي يعتبر أشبه ما يكون بوضع المحروقات سريعة الاشتعال قريباً من مصدر النيران. لأن ذلك يعتبر خدشاً للحياء وتحرّش بالشباب وليس منهم. وتحدياً صارخاً لعقيدتنا الدينية الراسخة سواء الإسلامية أو المسيحية ومنظومة القيم الحميدة المتوارثة لأننا جميعنا شعب عربي محافظ. تربينا على الفضيلة والخلق الحسن. وعلى الأقلية احترام شعور الأكثرية والالتزام بمنظومة القيم والسلوك المجتمعي.
وهنالك الكثير من الطرق والأساليب التي يمكن أن تحد من ظاهرة التبرج الصاخب والظهور باللباس الذي يجسّد الفوقية والتعالي والطبقية من قبل البعض. وللحد من هذه الظواهر يمكن أن نبدأ بإلزام الطلبة من كلا الجنسين بلباسٍ موحّدٍ محتشم بدءاً من المراحل الأساسية بالمدارس وحتى انتهاء المرحلة الجامعية الأولى. تلك المرحلة العمرية التي يمر بها الشباب بمرحلة المراهقة.
وبعدها لا بدّ من تفعيل دور البيت والمدرسة والإعلام والوعظ والتوجيه والإرشاد لضبط منظومة السلوك المجتمعي وتحصين المجتمع ضد كافة الأجندات الأجنبية التي بدأت تغزو معظم مرافق حياتنا بحجة ما يسمى حقوق الطفل والمرأة والإنسان والحريات العامة.
والانفتاح المفرط على الثقافات الأجنبية المغايرة لثقافتنا ومنها إحضار المطربين والمطربات من خارج الوطن متجاوزين ومتجاهلين من يتغنّون بالوطن وأمجاده وما يخرج من عملات صعبة نحن بأمسّ الحاجة لتوطين كلّ فلسٍ منها.
خاصةً في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة. كذلك مطالبة البعض بالمساواة ما بين الرجل والمرأة متحدّين بذلك الخالق جلّت قدرته الذي لم يساوِ بينهما بالواجب والحقوق وإنما جعل لكل منهما منهج عمل ومسار حياة.
معتمدين أسلوب المثل الشعبي " كل افرنجي برنجي " وهم من حذّر منهم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم " لو دخلوا جُحْر َضبٍّ تبعتُمُوهم " متجاهلين أن مصدّري تلك الأجندات لا يمكن أن يريدوا لأوطاننا الأمن والاستقرار ولا لشعوبنا التقدم والازدهار. وإنما هدفهم إبعاد الأجيال عن الرجولة والشهامة والعفة والمثل العليا التي تربّى عليها السلف الصالح من الآباء والأجداد.