شريط الأخبار
مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين الدكتور محمد المسفر قطري الإنتماء وعروبي وأردني الهوى القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات
عاجل
 

ظاهرة التحــــــرّش

جفرا نيوز - خلــــف وادي الخوالـــــدة

•بداية لا يوجد في بلدنا ظاهرة ما يسمى بالتحرش الجنسي وإن وجدت بعض الحالات الفردية فإن السبب فيها العنصر النسائي وليس الشباب.
ولا يجوز أن يطلق العنان وتترك الشوارع والساحات والأماكن العامة مكاناً وموقعاً لبعض من يخرجن متبرجات شبه كاسيات عاريات بحجة ما يسمى حقوق المرأة والإنسان والحريات المفرطة. وعلى مرأى وتماس مع العامة وخاصة شريحة الشباب المراهقين.
والذي يعتبر أشبه ما يكون بوضع المحروقات سريعة الاشتعال قريباً من مصدر النيران. لأن ذلك يعتبر خدشاً للحياء وتحرّش بالشباب وليس منهم. وتحدياً صارخاً لعقيدتنا الدينية الراسخة سواء الإسلامية أو المسيحية ومنظومة القيم الحميدة المتوارثة لأننا جميعنا شعب عربي محافظ. تربينا على الفضيلة والخلق الحسن. وعلى الأقلية احترام شعور الأكثرية والالتزام بمنظومة القيم والسلوك المجتمعي.
وهنالك الكثير من الطرق والأساليب التي يمكن أن تحد من ظاهرة التبرج الصاخب والظهور باللباس الذي يجسّد الفوقية والتعالي والطبقية من قبل البعض. وللحد من هذه الظواهر يمكن أن نبدأ بإلزام الطلبة من كلا الجنسين بلباسٍ موحّدٍ محتشم بدءاً من المراحل الأساسية بالمدارس وحتى انتهاء المرحلة الجامعية الأولى. تلك المرحلة العمرية التي يمر بها الشباب بمرحلة المراهقة.
وبعدها لا بدّ من تفعيل دور البيت والمدرسة والإعلام والوعظ والتوجيه والإرشاد لضبط منظومة السلوك المجتمعي وتحصين المجتمع ضد كافة الأجندات الأجنبية التي بدأت تغزو معظم مرافق حياتنا بحجة ما يسمى حقوق الطفل والمرأة والإنسان والحريات العامة.
والانفتاح المفرط على الثقافات الأجنبية المغايرة لثقافتنا ومنها إحضار المطربين والمطربات من خارج الوطن متجاوزين ومتجاهلين من يتغنّون بالوطن وأمجاده وما يخرج من عملات صعبة نحن بأمسّ الحاجة لتوطين كلّ فلسٍ منها.
خاصةً في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة. كذلك مطالبة البعض بالمساواة ما بين الرجل والمرأة متحدّين بذلك الخالق جلّت قدرته الذي لم يساوِ بينهما بالواجب والحقوق وإنما جعل لكل منهما منهج عمل ومسار حياة.
معتمدين أسلوب المثل الشعبي " كل افرنجي برنجي " وهم من حذّر منهم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم " لو دخلوا جُحْر َضبٍّ تبعتُمُوهم " متجاهلين أن مصدّري تلك الأجندات لا يمكن أن يريدوا لأوطاننا الأمن والاستقرار ولا لشعوبنا التقدم والازدهار. وإنما هدفهم إبعاد الأجيال عن الرجولة والشهامة والعفة والمثل العليا التي تربّى عليها السلف الصالح من الآباء والأجداد.