شريط الأخبار
"مصنع الدخان" الايعاز بالقبض على 30 شخصا ولجنة برئاسة الرزاز تضم 7 وزراء لمتابعة القضية "ال البيت" ترفض مطلبا طلابيا باستضافة المرابطة خديجة خويص انخفاض كبير في اعداد الحوادث المرورية والوفيات خلال حملة "الهاتف النقال" ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الورزاء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم
 

لقاء الشخصيات السياسية في الديوان الملكي

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
كان لقاء- ندوة، ذاك الذي عقده دولة الدكتور فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي مساء امس في الديوان وحضره نحو 45 شخصية سياسية -متفاوتة في حجومها وعمقها وتاثيرها- وقدّم فيه عروضا متخصصة: رئيس الديوان وايمن الصفدي وزير الخارجية وعماد فاخوري وزير التخطيط ومدير الاستخبارات العسكرية ومندوب المخابرات العامة.
لم يتوقف يوما انفتاح الملك ولم تستثنِ اتصالاتُه وزياراتُه وتحسساته، منطقةً او جهة، مدنيةً او عسكرية، داخليةً او خارجية، بحيث يقف جلالته على ادق التفاصيل ولا يتوقف عند الشكليات والمظاهر. بل بات معروفا ان التركيز هو على المتابعة والانجاز المتقن في الموعد المحدد.
انفتاح الامس على القيادات السياسية السابقة، كان تشاركيا، نوعيا، علميا ومختلفا، على قاعدة «قل واستمع» او «هات و خذ» على طريقة «تيكي- تاكا» البرشلونية، برز فيه تكامل محمود بين الديوان والحكومة، واسناد لجهودها وحراكها من اجل الخروج بصيغة وطنية للاشكالات والاختناقات والورطات التي تم ترحيلها اليها من الحكومة السابقة.
اجتماع موسع مثل هذا، يكلّف الملك رئيس ديوانه للتحضير له وعقده وادارته وتقديم خلاصاته اليه، لا يهدف الى اقناع الحاضرين بما تفعله قيادة بلدهم على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية. ولا اقناعهم بإجراءات الحكومة المرتقبة للخروج من التركة الثقيلة ولفك الغازها وعبور متاهتها.
فإدارة الحياة الأردنية خلال سنوات الحرب السورية السبع الماضية، كانت إدارة إبداعية عبقرية، جنبتنا ويلات وكوارث وفجائع، وحفظت امننا وحدودنا بجهود ملكنا الهمام وعطاء نشامى قواتنا المسلحة الذين نتغطى ونتحزم بهم. وشجاعة قروم مخابراتنا عقال الراس المحترفين المحترمين.
لم تكن القوات المسلحة في حاجة الى بيان ما قامت به من ابداعات وما قدمته الجندية الأردنية من جهود وتضحيات لحفظ امننا. فالقياس بالنتائج كحد ادنى، يفصح عن تلك الابداعات.
ولم تكن المخابرات العامة في حاجة الى بيان ما تم إنجازه وما فعلت لضرب الإرهاب في كعب أخيل وفي قلب التنين، وهي إنجازات مذهلة مذهلة مذهلة، لان عمل مخابراتنا اليومي، كله ابداع وجسارة وانجاز.
اجتماع ملكي ملوكي مثل هذا، يهدف الى صياغة مشاركة واسعة نوعية، واغتنام وجود نخبة كثيرة العدد من رجالات الدولة المتقاعدين المدنيين والعسكريين، المبثوثين في مختلف مناطق بلادهم والذين يشكلون جزءا متقدما من القاعدة السياسية-الاجتماعية للنظام. تلك القاعدة الضخمة المعطلة، التي يسبب تعطيلها خسارة كبيرة للوطن، لا مبرر له ولا حكمة فيه. ويسبب تذمرا وتشّكيا متواصلين. ويقود الى حركشات وخربشات «مش من جوا» ولا من القلب، في معظم الأحوال.
وبصريح العبارة وبأمانة الكلمة والمسؤولية فإنني كنت جذِلا مصطهجا مبتهجا وانا أنظر الى الحضور فإذا هم «مننينا» وليسوا هم أولئك «العِقِب» الذين صدّعونا بالرطانة والالبندات والبكش والخطط ودراسات الجدوى والمزاعم، التي لو صح واحد بالالف منها او لو صدقوا في القليل القليل منها، لكنا نقرض سويسرا ونصدر قمحا الى روسيا ونتصدق ذرة على افريقيا ونبيع طاقة الى الخليج العربي.
النخبة الأردنية كبيرة العدد، وهو ما لا يحول دون الاتصال بها والاستماع اليها ووضعها في صورة آخر التطورات. وفي الوسع تطوير قنوات الاتصال والاعتماد على وسائل التواصل الحديثة والمجموعات المغلقة، لمزيد من الفائدة ولديمومة التواصل.