جفرا نيوز : أخبار الأردن | معونة الشتاء والوقود والكهرباء
شريط الأخبار
قصة أراضي الباقورة والغمر .. حقائق ومعلومات مهمة ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاثنين السجن 20 عاما لعشريني قتله آخر بعد ممازحته بـ"مسدس" في المفرق ترجيح عودة العمل بالمنطقة الحرة الأردنية السورية مطلع 2019 البنك الدولي: الأردن ضمن دول ‘‘خط الفقر 3.8 دينار‘‘ 45 مليون دينار ذمم مالية لـ‘‘التربية‘‘ على ‘‘الأمانة‘‘ مسيرة محبة وشكر للملك .. الجمعة بيان صادر عن الفعاليات الاهلية والشعبية في مخيم اربد الطراونة يدعو أعضاء اللجان لانتخاب الرؤساء ونوابهم والمقررين شركة تركية تصنع 35 حافلة للأردن مندوبآ عن جلالة الملك ..العيسوي يقدم العزاء بوفاة الشيخ محمد فلاح المرار الشوابكه والد النائب زيد الشوابكه اللواء الركن الحواتمة يتفقد الإجراءات الأمنية في مباراة الفيصلي والصريح الامن يتعامل مع ٢٨٤ قضية سرقة واحتيال وقتل خلال الاسبوع الماضي مجلس النواب: السيادة الأردنية على أرضنا مقدسٌ وطني وقرار الملك يبعث على الفخر والإعتزاز مؤشرات كبيرة على وجود "النفط والغاز" في المملكة يديعوت: قرار الملك بانهاء تأجير الباقورة والغمر فاجأ تل أبيب.. وسيقلل من شأن معاهدة وادي عربه الدرك : لن نسمح لمباراة رياضية أن تفرق بين أبناء الوطن الخارجية تسلم نظيرتها الاسرائيلية مذكرتين حول الباقورة والغمر جلسة طارئة للحكومة لتنفيذ القرار الملكي بانهاء ملحقي الباقورة والغمر وفاة عشريني بحادث تدهور في عمان
عاجل
 

معونة الشتاء والوقود والكهرباء

جفرا نيوز- كتبت: خلود الخطاطبة
كان على مجلس الوزراء عندما أعلن عن صرف معونة الشتاء للفقراء من المسجلين في صندوق المعونة الوطنية لمرة واحدة وبقيمة إجمالية تصل الى مليونين و510 الاف دينار، أن يكتفي بهذا الحد في صياغة القرار وأن لا يبرره بان الهدف من هذه المعونة "تلبية إحتياجات الأسر من التدفئة وغيرها خلال فصل الشتاء".
المعونة الشتوية التي خصصها مجلس الوزراء للفقراء بحد ذاتها جيدة ويمكن أن تسد رمق أسرة ليوم أو يومين، لكنها بالضرورة لن تلبي احياجات الأسر من "التدفئة وغيرها" خلال فصل الشتاء بأكمله، والدليل على ذلك الأسس التي تم اعتمادها لصرف المعونة الشتوية حيث بلغت 20،30 و40 دينارا للأسرة وبحسب عدد أفرادها.
يمكن أن يوفر هذا المبلغ الطعام للاسرة لمدة يومين أو ثلاثة في الشتاء أو حتى في الصيف، ذلك أن سعر تنكة الكاز بلغ حاليا 10 دنانير واربعين قرشا، والتنكة تكفي الأسرة ثلاثة أيام، بمعنى أن أقصى رقم من المعونة الشتوية يمكن أن يوفر الوقود (الكاز) لمدفأة واحدة من مدافيء الفقراء لمدة 10 الى 12 يوما فقط.
عندما تؤكد الحكومة بإن إجراءاتها الاقتصادية لن تؤثر على ذوي الدخل المتدني والمتوسط، فيجب أن يكون لهذا الأمر معادلة منطقية خاصة في ظل حزمة القرارات الاقتصادية المرتقبة قبل نهاية العام من رفع الدعم عن أسعار الخبر والغاء تخفيض ضريبة المبيعات على بعض السلع التي من أهمها الحمص والفول المعلب الذي يعتبر أساسا في طرود الفقراء.
الى جانب الاجراءات الاقتصادية المرتقبة، هناك ايضا ارتفاع طبيعي سيكون في أسعار الوقود ذلك أن سعر البرميل عالميا بدأ يتجاوز الستين دولارا، والأهم أيضا ارتفاع أسعار الكهرباء المرتقب مع بداية العام الجديد الذي يرتبط ارتباطا مباشرا بتجاوز سعر برميل النفط عالميا حاجز الستين دولارا.
المطلوب أن تترجم الحكومة التأكيدات الملكية بعدم تأثر ذوي الدخل المحدود والمتوسط باجراءاتها الاقتصادية، الا أنه من الواضح بان "معونة الشتاء" هي خير دليل على أن الحكومة تقوم ببعض إجراءات الحماية لهاتين الطبقتين من باب ذر الرماد في العيون، ولا يمكن لهكذا قرارات ان تساهم في تحصين الفقير أمام الاجراءات الاقتصادية المرتقبة.
على أقل تقدير يجب أن يستثنى متلقو المعونة الوطنية من قرار رفع الدعم عن الخبز أو حتى وقود الشتاء فقط، وأن يسمح لهم بشراء الخبز والكاز بسعره المدعوم، فمثل هذ القرار يعتبر تحصينا لهذه الشريحة أمام أي قرار اقتصادي هام ، ذلك أن الفقير يعتمد بشكل رئيسي في طعامه على مادة الخبز ويحتاج للدفء في الشتاء.
واذا أرادت الحكومة اقتراحات لتحصين شريحة الفقراء من قراراتها الاقتصادية الصعبة، فعلى الأقل يمكنها ان تستثني الفقراء المسجلين في أوراقها الرسمية من هذه القرارات، فهناك 4200 أسرة تتلقى معونة من صندوق الزكاة و92 الف أسرة من صندوق المعونة الوطنية المعونة الوطنية، وهذه الأسر يجب أن يصرف لها بطاقات أو كوبونات تمكنها من شراء خبزها ووقودها بسعر مدعوم، بعد أن ثبت بان الدعم المادي مثل (معونة الشتاء) لا تخصصه الأسر المنتفعة لما صرف له.