شريط الأخبار
ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم الأمن العام تشارك المجتمع المحلي ممثلاً بمبادرة حرير بحملته الانسانية تحت عنوان ( كلنا شركاء ) "المهندسين" تبحث وقف قرار حبس مجلسها الأسبق كلام سليم.. وحملة مشبوهة تفاصيل جديدة حول قضية مصنع الدخان القبض على 5 أشخاص بعد سرقتهم محطة وقود في عمان الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز "الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الاقصى بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام
عاجل
 

الطراونة للنواب قبيل الموازنة : لا للعبارات "النارية" أو "الاستفزازية" و لا للمصالح !!

جفرا نيوز - وجّه رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة رسالة مزدوجة عشية عرض الحكومة مشروع قانون الموازنة العامة أمام المجلس والمتوقع أن يتم الأحد.
وقال الطراونة خلال المنتدى البرلماني الذي ينظمه مركز الحياة - راصد ضمن فعاليات أسبوع البرلمان المفتوح ان الرسالة المزدوجة كانت للحكومة من خلال تأكيده على عدم أخذ بكامل ما ستأتي به الحكومة، بينما طالب النواب بألا تكون عباراتهم "نارية" أو "استفزازية" تنطوي تحت معادلات جذرها المصالح، وذابت فيها أواصر حميدة طالما كانت منطقتنا تتغنى بها.
وشدد الطراونة على رفض مجلس النواب "الانكفاء" على القرارات الجاهزة فيما يمكننا أن نقترح ونبحث عن مخارج لا تكلف المواطن تزيد من الاعباء عليه. واضاف" هاجسنا الانحياز للمواطن في ظل الحديث عن تعديلات على الضريبة ومشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية ٢٠١٨ والذي ستقدمه الحكومة لمجلس النواب يوم الاحد".
وبين انه كان لأهوال ما جرى في المنطقة العربية، الأثر الكبير على أحلام الأجيال وتطلعاتها، فهُجِرت شعوب وتغيرت معالم ديمغرافية لمدن وسُفِكت دماء، فإلى شمالنا تعاني سوريا أزمة منذ ست سنوات، كان شعار الأردن تجاهها أننا حريصون على سلامة أرضها وشعبها واستقلالها عن كل التدخلات، وإلى الشرق عانى العراق ما عانى من تدخلات إقليمية وفوضى خلفتها يد الإرهاب التي سرعان ما بُترت عبر تطهير العراق الشقيق من زمرة داعش، وإلى الغرب كان القلب ينبض، حيث فلسطين التي تكتوي بنار آخر احتلال في عصرنا الحديث، يضرب بأهلها وأرضها ومقدساتها دونما أي وازع.
وتابع ورغم كل التحديات الماثلة من موجات لجوء كبيرة تأثر بها بلدنا، ومن شح في المساعدات الحقه، وتخاذل للمجتمع الدولي في الإيفاء بالتزاماته الأخلاقية تجاه المملكة وغيرها من البلدان المستضيفة، ومحاولات هنا وهناك لتكسير المجاديف علينا جميعاً الإيمان بأن بلدنا قوي بحمد الله، راسخٌ لا تهزه المارقات، فقد حبانا الله بقيادة حكيمة، بقيت وستظل بإذن الله ملاذ الأردنيين جميعاً، فإن مال ميزان عدلته، وإن عصفت من حولنا الرياح احتمينا بخيمتها.
واضاف ان هذا هو أردننا يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم بحكمة واقتدار، ففي حين كنتم ترون الدماء تسيل في بلدان مجاورة، كان بلدنا مضرب مثل دولي في الأمن والاستقرار، وفي حين كانت يد الإرهاب الغادرة تضرب بخاصرة دول المنطقة، كانت يد الجيش وأجهزتنا الأمنية ضاربة، وفي حين كانت دول وشعوب منشغلة بذاتها، كان رأس الأردنيين مرفوعاً وهم رغم قلة مواردهم وضنك عيشهم يحملون راية الأمة في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ويمدون العون لكل من استغاث بهم، وحالهم "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" صدق الله العظيم.
مشرا الى انه وأمام هذا المشهد، فإن شعبنا الأصيل الذي طالما كانت حماية طبقته الوسطى ومحدودة الدخل منه هاجساً لدى جلالة الملك بأن تكون بعيدة عن أي تأثيرات سلبية لمشاريع التصحيح الإقتصادي، ليستحقُ من جميع المسؤولين كل في موقعه، الجد والكد في سبيل تحقيق تطلعاته نحو الكفاية والعيش الكريم.
مبينا وفي هذا الملف، نستمع في مجلس النواب غداً إلى خطاب الموازنة، وهاجسنا الإنحياز إلى المواطن، في ظل الحديث الذي سمعتموه عن التعديلات الحكومية المقترحة على الضريبة ورفع الدعم، فلن يكون مقبولاً الإنكفاء على القرارات الجاهزة، بينما بأيدينا أن نقترح ونبحث عن مخارج تحمي المواطن ولا تكلفه المزيد من الأعباء، فنحن مع السلطة التنفيذية شركاء في تحمل المسؤولية، وواجبنا جميعاً أن ننصاع لإرادة جلالة الملك ورؤيته حيث أكد في خطاب العرش السامي لدى افتتاحه أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة أهمية "الإعتماد على إرادتنا وإمكانياتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات، حيث لن يقوم أحد بإيجاد الحلول لمشاكلنا، إلا نحن أنفسنا".
وشدد الطراونة قبل الختام من على منبر أعمال الأسبوع الدولي للانفتاح البرلماني، أن مجلس النواب وعلى المستوى والقدر الرفيع والحكيم الذي يقود فيه جلالة الملك عبد الله الثاني دبلوماسية المملكة، فإننا في مجلس النواب نجهد من خلف جلالته أن نؤدي دور الدبلوماسية البرلمانية على النحو الذي يخدم تطلعات المواطنين والذي يخدم كذلك قضايا أمتنا العربية والإسلامية، مؤكدين هنا أن مشاركات أعضاء مجلس النواب الخارجية ليست ترفاً، إنما تنطلق من اتفاقيات وتفاهمات برلمانية مشتركة مع مختلف دول العالم، ومن منطلق عضوية أعضاء المجلس في عديد اللجان والجمعيات البرلمانية الدولية التي استطعنا أن نحجز فيها مواقع هامة.
وقال لا يفوتني التأكيد أن مجلس النواب حريص كل الحرص على التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع الوطنية وكل المهتمين والدارسين لعمل البرلمان، حيث بدأنا منذ انطلاق أعمال المجلس الثامن عشر بإصدار تقرير نصف شهري عن منجزات وأعمال المجلس، مثلما أصبحت مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والإلكتروني لدى المجلس زاخرة بما يخص نشاطات المجلس وأعماله، مثلما أننا بهذا الصدد نؤكد مدنا ليد التعاون والتشارك مع الصحافة بوصفها سلطة حقيقة وفاعلة في الرقابة، متى ما ابتدعت عن الشخصنة والتصيد، ومتى كانت محايدة ودقيقة هاجسها خدمة الصالح العام وهذا هو الأمل المعقود على مختلف وسائل الإعلام الأردنية التي نعتز ونفتخر بأدائها ودورها في حماية وصون بلدنا.