الملك يزور المدينة الطبية ويجري فحوصات طبية دورية تعيين دبلوماسي أردني برتبة مستشار كقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الأردنية في دمشق القبض على منفذ عملية السطو على البنك الاهلي في سحاب فريق من الخدمات الطبية يستبدل مفصل كتف لمريضة بآخر معكوس توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي وهيئة التقاعد الفلسطينية التربية: صرف مستحقات معلمي الإضافي غدا الاربعاء اغلاقات مرورية في صويلح وشارع الجامعة الجمعة 110 قضايا "مياه" سيشملها العفو العام قيمتها 30 مليون - تفاصيل "مكافحة الفساد" : احالة 25 ملفا متعلقا بالبلديات للنيابة العامة مجلس الوزراء يوافق على تقسيط الارصدة المشمولة بإعفاء الغرامات وزير الداخلية يلتقي امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب لجنة تدقيق قبولات العضوية تدعو مجلس الصحفيين إلى الإسراع بتطبيق القانون الامن العام يحذر من الوقوع ضحية لحوادث السير المفتعلة الوزراء الجدد يؤدون اليمين الساعة الثانية ظهراً امام الملك .. والوزراء يعقد اجتماعاً الان ضبط 21 مطلوبا احدهم على قضايا مالية بنصف مليون دينار الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز فصل الكهرباء عن مناطق في لواء فقوع غدا امانة عمان " تدرس طلب حکومي لاستملاك أرض مخيم "المحطة" الوزراء الجدد .. المعاني للتربية والتعليم العالي وشويكة للسياحة والخصاونة للنقل سطو مسلح على البنك الأهلي في سحاب وسرقة (14) ألف دينار
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الأحد-2017-11-26 | 12:44 am

أعداد ضحايا مذبحة سيناء تتجاوز 300

أعداد ضحايا مذبحة سيناء تتجاوز 300

جفرا نيوز- رجح مراقبون أن يكون المبرر الذي دفع منفذي الهجوم على مسجد الروضة وقتل 305 من المصلين بينهم 30 طفلا وجرح أكثر من مائة من المصلين، اعتبار هؤلاء (أبناء الصوفية) فئة إسلامية ضالة، وبالتالي هي واحدة من الفئات المستهدفة للجماعات المتشددة مثل داعش والسلفية المتطرفة عموما.
ويرى هؤلاء المراقبون أن متشددي تنظيم أنصار بيت المقدس، الذي انضم إلى داعش وغير اسمه إلى "ولاية سيناء"، يسعى من خلال هذه العمليات الى ضرب العلاقة بين المصريين والدولة، وضرب الثقة بها ودفع الناس إلى الثورة عليها.
وقال مراقبون إن توسيع دائرة العداء والثأر المجتمعي سيصب في صالح الدولة التي تخوض حربا ضروسا مع الإرهاب، وأنه سيسرّع من وتيرة تطهير سيناء وباقي المحافظات من التنظيمات المسلحة التي لم تعد تفرّق في عملياتها بين أمنيين أو مدنيين.
يعكس الحادث حجم التغير في النهج الذي تتبعه التنظيمات المسلحة بسيناء بالتوسع في استهداف المدنيين، بغض النظر عن الاعتقاد الديني لهم، حيث بدأوا بقتل المسيحيين والضغط لتهجيرهم خارج سيناء، ثم استهدفوا سائقي حافلات ومصارف وأخيرا المسلمين بالمساجد.
وذهب خبراء عسكريون إلى أن تحوُّل الإرهابيين لقتل مسلمين داخل مسجد يبرهن على حالة "النكاية” التي تعد أحد أهم أعمدتهم الفكرية، بعدما أصبحوا يعيشون في تضييق أمني وضربات استباقية تعرضوا لها، فضلا عن فشلهم في بناء حاضنة شعبية في سيناء.
ويرى اللواء محمود زاهر، الخبير الامني " أن الحادث يعكس الجانب العشوائي للإرهاب، مثلما كان يحدث في تسعينات القرن الماضي باستهداف الأمن والمساجد والكنائس والمدارس والأطفال، ما جعل الجميع يتحدون ضدهم".
وأضاف في تصريحات لصحيفة "العرب اللندنية" أن استهداف المسجد "تأكيد لغياب الحاضنة الشعبية واستمرار تعاون القبائل مع الأمن للإبلاغ عن تحركات الإرهابيين، وهذه حلقة يستهدفون بها البقاء للإيحاء بأنهم ما زالوا موجودين إلى آخر لحظة، وأن الإرهاب لن يستثني أحدا”.
وأوضح أن الفرصة أصبحت سانحة أمام الحكومة لاستثمار الحالة الشعبية الغاضبة من مختلف الفئات والأديان لعمل ملاحقة شعبية كاملة تقضي على هذه التنظيمات.
كما أنها فرصة لتتخلص السلطات في مصر من أي تردد يشوب علاقتها بـ”تجديد الفكر” الديني، وهي دعوة أطلقها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ومازالت تلقى مقاومة من المؤسسة الدينية الرسمية.
ويربط الخبراء بين التفجير والتنافس الناشئ بين تنظيمي القاعدة وداعش بشكل عام ومع ولاية سيناء الموالي لداعش بشكل خاص على النفوذ بسيناء، وهو ما ظهر واضحا من التطور اللافت في أيديولوجية الهجمات خلال الأشهر الماضية باستهداف مدنيين في الشارع والكنائس والمصارف، على عكس ما كان يحدث على مدار الأعوام السابقة من اقتصار الهجمات على المراكز والكمائن الأمنية.
وقال خبراء وباحثون في التيارات المتشددة في تصريحات صحافية "إن المعركة الأمنية وحدها لا تكفي لهزيمة الجماعات الإرهابية، وأن على الحكومة ومختلف مكونات المجتمع المدني البدء بحرب حقيقية على الثقافة الدينية السائدة التي يتغذى منها المتشددون، وتسمح لهم باستقطاب المئات من الشباب المصري".
ويرى الباحث أحمد بان الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، أن العناصر الإرهابية لم تعد تعمل من أجل تحقيق مكاسب على الأرض بعدما أُغلقت في وجهها كل الثغرات، فبدأت في تكفير الجميع دون استثناء، مشيرا إلى أنها كانت تلعب على وتر الطائفية بقتل مسيحيين، وبعدما وجد هؤلاء هذا الطريق مغلقا ارتكبوا عملية تحدث صدى واسعا لإظهار غياب الأمن.
ونقلت صحيفة الجارديان عن دافيد جارتنستين روس، المتخصص في مكافحة الإرهاب فى الولايات المتحدة قوله "إن الهجوم يناسب كثيرا طريقة عمل داعش، موضحاً أن تنظيم القاعدة يستهدف الأفراد العسكريين أو الشرطة أو المسئولين، ولكن ليس المسلمين العاديين، وحتى الصوفيين، كجزء من "استراتيجية القلوب والعقول" التى صممها أيمن الظواهرى، زعيم القاعدة. وأضافت: "القاعدة ليست أكثر اعتدالا من داعش.. ولكنها أكثر واقعية".
ووصفت الصحيفة فى تقرير آخر لها الحادث بأنه "أحد أعنف الهجمات فى مصر فى التاريخ الحديث"، معتبرة أنه يشكل تصعيدا كبيرا فى معركة مصر مع المتشددين الإقليميين والإرهابيين.
وأضافت الصحيفة أن حادث الأقصرعام 1996 كان نقطة تحول، وهذا ما ستشهده الحملة ضد الإرهابيين فى مصر الآن، على حد تعبيرها، على صعيد الأمن والمجتمع.
وأوضحت الصحيفة أن الأسباب الأعمق للعنف في سيناء تعود جزئيا إلى إرث انتفاضات الربيع العربى عام 2011 . - ( وكالات)