جفرا نيوز : أخبار الأردن | التربية توفر الملايين على "أمنية" .. ابراج اتصالات فوق المدارس والطلبة يدفعون الثمن .. فمن عراب الصفقة ؟
شريط الأخبار
تسجيل العقارات الحكومية باسم خزينة الأردن مجلس الوزراء يقرّر نقل موازنة 17 هيئة مستقلّة إلى الموازنة العامّة مجلس الوزراء يجدد عقد قطيشات لهيئة الاعلام 162 اردنيا و37 سوريا و70 سيارة .. غادروا معبر "جابر نصيب" لا نية لمنح موافقات أمنية للسوريين عبر السفارة الأردنية بدمشق واقتصارها على الداخلية وزير الداخلية يوعز لمحافظ الزرقاء بالبحث عن المعتدين على مدير المشتركين في مياهنا غنيمات: خطاب العرش توجيه وطني استراتيجي للحكومة شركة تفاوض بنك محلي لبيع مول تراكم عليه ديون اثر هروب مالكيه خارج الاردن امن الدولة ترفض تكفيل موقوفي قضية الدخان "في شهر واحد فقط" المخدرات تتعامل مع 1831 قضية تورط فيها 2472 شخص النقابات الصحية ووزارة الصحة تمهلان الحكومة شهرا لتلبية مطالبها الحكومة تقرر تمديد العمل باصدار البطاقة الذكية حتى نهاية العام الجاري موقوف يقدم على ضرب شاهد بأداة حادة في وجهه بمحكمة جنايات شرق عمان نقيب اصحاب الشاحنات : (5) الاف شاحنة جاهزة للعبور لسوريا وخسائرنا من اغلاق معبر جابر (760) مليون دينار ابو السعود يوقع (3) مشاريع جديدة لتعزيز التزويد المائي في ام جوز ودير علا والزرقاء تفاؤل لبناني بفتح معبر جابر نصيب الحدودي خطاب الملك حمل رسائل هامة للأردنيين وتحدث عن الواقع بتجرد الاردني منفذ السطو المسلح على بنك في الكويت ينكر التهم الموجهة اليه جفرا نيوز تعتذر وتشكر الوزير ملحس بعد إسقاطه دعوى قضائية بحقها مصدر حكومي: الغاء وزارة تطوير القطاع العام وتوزيع موظفيها
عاجل
 

التربية توفر الملايين على "أمنية" .. ابراج اتصالات فوق المدارس والطلبة يدفعون الثمن .. فمن عراب الصفقة ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

ما زالت الحكومة و وزارة التربية تحديدا تتكتم على تفاصيل مشروعها مع شركة امنية و الذي يقضي بتركيب الشركة لابراج اتصالات فوق المدارس مقابل منحها خدمة " الانترنت " لتلك المدارس مجانا ولمدة 15 عاما !!
هذه الاتفاقية وفرت على خزينة " امنية " ملايين الدنانير ، حيث كانت تنصب الشركة ابراجها فوق منازل المواطنين و تدفع لهم مبالغ تتراوح ما بين 5 الى 10 الاف دينار سنويا ، اضافة لخطوط الاتصالات و خدمة الانترنت مجانا.
مواطنون وخبراء تسائلوا عن الضرر الذي سيلحق بابنائهم الطلبة جراء الترددات لتلك الابراج ، و حول الدراسات و الجهات التي قامت بها ومنحت للحكومة الضوء الاخضر لتركيب تلك الابراج ؟
كما تسائلوا حول المستفيد من هذه الصفقة التي توفر مئات الملايين على امنية على حساب المدارس وصحة الطلبة و من هو عراب تلك الصفقة ؟
هذا و توجد معايير دولية (علمية ـ صحية) يجب التقيد بها حين التعامل مع مصادر التلوث البيئي، حيث ان عيادة الأشعة السينية ،يجب أن يتم بنائها وفق معايير خاصة تحسباً من تسرب الإشعاع للأماكن المجاورة لتلك العيادة،لذا فأن نصب أبراج الاتصالات تخضع لنفس المعايير والمقاييس،والا يكون بشكل عشوائي ، الا اذا عاث الفساد الأداري والمالي والوظيفي والمهني مع غياب القانون والضمير ، حيث ان منظومة الاتصالات عبر الهواتف النقالة تعمل بموجب موجات كهرومغاطيسية ،تحددها ذبذبات معينة،اضافة الى اشعة كهرومغاطيسية غير متأينة وغير مرئية ،لذا فكلما كان الكائن الحي بعيداً عن مصدر هذه الموجات (الأبراج) كلما كان بمأمن من تأثيراتها .
لقد أجريت الكثير من الدراسات والبحوث حول تأثير تلك الموجات على الأنسان تحديداً، ولم يتم البت النهائي بطبيعة تلك التأثيرات لحد الأن ،الاّ أن هناك بعض الدراسات تشير الى عدة أنواع من التأثيرات تبعاً لبعد الشخص عن البرج، هذا من جانب، ومن جانبٍ أخر فأن تلك التأثيرات تصبح غير ملوِثة فيما لو تم أنتاجها وبنائها واستخدامها وفق المعايير التي تحمي الأنسان من التأثيرات السلبية لها، وقد حدد العلماء تلك التأثيرات بالمجالين الكهربائي والمغناطيسي على خلايا الجسم إضافة الى ارتفاع درجة حرارة الخلايا جراء تعرضها للطاقة الناتجة،
ومعظم كل تلك الدراسات التي أقرت بوجود تأثيرات لتلك الموجات ،قد رصدت ما يلي:ـ
1. التأثير على الأطفال أكثر من غيرهم.
2. التأثير على الحامل أكثر من غير الحامل.
•الموجات الكهرومغناطيسية تؤثر على الشرايين فتسبب الجلطات الدماغية والقلبية، كما أنها تؤثر على عمل أجهزة تنظيم القلب.
•الأمواج المنبعثة سواء من الهواتف النقالة أو من الأبراج تؤذي خلايا الغشاء الذي يحمي الدماغ ،فينتج عن ذلك ،صداع وضعف بالذاكرة والرعشة غير الأرادية ، طنين بالأذن ، مع الإعياء والخمول ، كآبة ، قلق وعدم ارتياح بالنوم.
•تأثر الجهاز المناعة ،وأحدى الدراسات البريطانية تشير الى حصول سرطان الدم عند الأطفال .
ولابد من الأشارة الى أن هذه التأثيرات ليست مقتصرة على أبراج الهواتف النقالة وإنما تشمل أبراج نقل الطاقة الكهربائية (الضغط العالي).
و هنا نتسائل هل قامت الحكومة بتطبيق المعايير الدولية والضوابط مع شركات الهواتف الخلوية بما يؤمن بيئة نقية من التلوثات الصادرة ، حيث تتلخص تلك الضوابط بمايلي :
1. يجب أن تكون أسطح البنايات من الخراسانة الحديدية.
2. أن لا يقل ارتفاع تلك البنايات عن 15 متر ولا يزيد عن 50 متر عن مستوى سطح الأرض داخل المناطق السكنية.
3. لا يجوز استخدام أسطح (العمارات السكنية، المستشفيات، المراكز الصحية ، الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس والمؤسسات البحثية والحضانات ورياض الأطفال)
4. أغلاق جميع الأسطح بباب محكم الغلق أو وضع حواجز مسافة 6 أمتار عن مركز قاعدة البرج يحيد من جميع الجوانب.
5. توفير جهاز قياس الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة.
و بعد ذلك ، هل سنشهد استفاقة شعبية و لمؤسسات المجتمع المدني بالوقوف على اضرار تلك الابراج فوق مدارس اطفالنا ، وهل ستكشف الحكومة عن دراساتها والجهات التي قامت بها والدوافع التي جعلتها توافق على توفير الملايين على الشركة مقابل حزم انترنت مجانية ؟
يذكر ان وزارة التربية والتعليم كانت قد بررت سابقا بان تلك الابراج ليست لتقوية البث لصالح شركة امنية، وانما هو مشروع للربط والحماية الالكترونية تم تنفيذه بالتعاون مع هيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة الاردنية وان شركة امنية هي من قام بتنفيذ المشروع فقط.