شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
 

المواطنون للنواب : ماذا تريدون بعد منا ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

بات الشارع الاردني يعيش حالة من الصدمة و اللاوعي جراء المواقف المتعددة والمتلاحقة من قبل مجلس النواب والتي اصبحت تستهدفه مباشرة في الوقت الذي كان يمنّي النفس فيه ان يجد من اختاره لتمثيله تحت القبة كالفارس المغوار مدافعا شرسا عن حقوقه ولقمة عيشه.
فبالرغم من تسريبات الحكومة المتتالية والتي كشفت فيها عن نواياها برفع الدعم عن الخبز منذ انتهاء الدورة العادية الاولى ، واستخدمت كافة منابرها وكتابها و ناشطيها للترويج عن مشروعها الذي يمس كافة شرائح المجتمع متناسية كل القيم والخطوط الحمر ، متذرعة باللاجئين والمقيمين .
بداية الامر اعلام وترويج ، تبعه لقاءات واسترضاءات و صفقات مع النواب " ممثلي الشعب " لضمان مرور موزانتها وبالتالي قراراتها برفع الدعم، وهنا استبشر الملقي ورفاقه خيرا بعدما وجدوا كل ترحيب ولين جانب من النواب.
في مقابل ذلك ، استشاط المواطنون غضبا و لهثت السنتهم تدعو النوال بالوقوف بوجه الحكومة وتغولها و تذكرهم بين الفينة والاخرى بهبة نيسان و ان الخبز خط احمر ، وان الحلول يجب ان تكون بعيدة عن جيوبهم ، الا ان لا حياة لمن تنادي ، بل وخرج نواب يدافعون ويستبعدون جدية الحكومة بذلك الطرح!
المواطن الاردني تحمل موازنة 2017 وما فيها من رفع ، و ابتلع خذلان مجلس النوابله وقتها ، وما زال يراهن مجددا على وقفته امام الموج الحكومي الهادر ضده و ما تحمله تلك الاعاصير في موازنة 2018، ممنيا النفس بوقفة جديدة و رجولية ينحاز بها النواب الى صفهم و يترفعون عن مصالحهم الشخصية وتبعيتهم العمياء للحكومة التي تستخدم كل ما اوتيت من سبل الضغط عليهم سواء بالعصا والجزرة ام بصفقات او عطاءات او استنفاعات .
لسان حال المواطن يقول هذه الايام لنوابه .. ابقي بعد الجوع و الفقر و البطالة و الجريمة و العجز و الفساد ، والتشريعات العقيمة التي تصب في صالح المتنفذين و تعييناتهم في الهيئات و استنفاعات لابناء الذوات ،والان ستمررون موازنة الحكومة وستمحنوها الشرعية لرفع الدعم عن الخبز الذي كان لنا ، فهل بقي شيء لنا كمواطنين ، فماذا بعد تريدون منا ؟