جفرا نيوز : أخبار الأردن | المواطنون للنواب : ماذا تريدون بعد منا ؟
شريط الأخبار
الاشغال الشاقة 7 اعوام لمهرب 23 ألف حبة كبتاجون الملك يصل إلى قبرص.. والأمير فيصل نائبا له دورية نجدة تنقذ عائلة مصرية من حريق شب داخل منزلهم في عمان 15 إصابة بتصادم " كوستر " وباص صغير في الزرقاء العلاف يوافق على مقابلة نزيل في الجويدة بموافقة مباشرة من " النواب " رفع الضريبة على غالبية السلع والخدمات 10 % الامن يغلق الطريق الصحراوي فزعة شرطي سير تحول دون وقوع كارثة بالعاصمة عمان "تفاصيل" المملكة على موعد مع منخفض ثلجي عميق الجمعة المومني: " مستقلة الانتخابات " تشرع بتحديث سجلات الناخبين مؤازرة شعبية للبطريرك ثيوفيلوس مجلس الوزراء يوافق على انشاء أول وقف للتعليم تخفيض رسوم نقل ملكية المركبات الحكومة تُقرّ آليّة الدعم وترفع ضريبة المبيعات على مجموعة من السلع الحكومة ترفع سعر السجائر 20 قرشا قرارات مجلس الوزراء رسميا .. "المحروقات" تقيل 4 أعضاء وتوافق على استقالة 3 آخرين بالتفاصيل :الحكومة تحدد مقدار الدعم المالي للفرد بعد الغاء دعم الخبز سنويا حكومة الاحتلال تقر مشروع السكك الحديدية إلى الأردن ولي العهد يؤكد عمق العلاقات بين الأردن والإمارات​
عاجل
 

المواطنون للنواب : ماذا تريدون بعد منا ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

بات الشارع الاردني يعيش حالة من الصدمة و اللاوعي جراء المواقف المتعددة والمتلاحقة من قبل مجلس النواب والتي اصبحت تستهدفه مباشرة في الوقت الذي كان يمنّي النفس فيه ان يجد من اختاره لتمثيله تحت القبة كالفارس المغوار مدافعا شرسا عن حقوقه ولقمة عيشه.
فبالرغم من تسريبات الحكومة المتتالية والتي كشفت فيها عن نواياها برفع الدعم عن الخبز منذ انتهاء الدورة العادية الاولى ، واستخدمت كافة منابرها وكتابها و ناشطيها للترويج عن مشروعها الذي يمس كافة شرائح المجتمع متناسية كل القيم والخطوط الحمر ، متذرعة باللاجئين والمقيمين .
بداية الامر اعلام وترويج ، تبعه لقاءات واسترضاءات و صفقات مع النواب " ممثلي الشعب " لضمان مرور موزانتها وبالتالي قراراتها برفع الدعم، وهنا استبشر الملقي ورفاقه خيرا بعدما وجدوا كل ترحيب ولين جانب من النواب.
في مقابل ذلك ، استشاط المواطنون غضبا و لهثت السنتهم تدعو النوال بالوقوف بوجه الحكومة وتغولها و تذكرهم بين الفينة والاخرى بهبة نيسان و ان الخبز خط احمر ، وان الحلول يجب ان تكون بعيدة عن جيوبهم ، الا ان لا حياة لمن تنادي ، بل وخرج نواب يدافعون ويستبعدون جدية الحكومة بذلك الطرح!
المواطن الاردني تحمل موازنة 2017 وما فيها من رفع ، و ابتلع خذلان مجلس النوابله وقتها ، وما زال يراهن مجددا على وقفته امام الموج الحكومي الهادر ضده و ما تحمله تلك الاعاصير في موازنة 2018، ممنيا النفس بوقفة جديدة و رجولية ينحاز بها النواب الى صفهم و يترفعون عن مصالحهم الشخصية وتبعيتهم العمياء للحكومة التي تستخدم كل ما اوتيت من سبل الضغط عليهم سواء بالعصا والجزرة ام بصفقات او عطاءات او استنفاعات .
لسان حال المواطن يقول هذه الايام لنوابه .. ابقي بعد الجوع و الفقر و البطالة و الجريمة و العجز و الفساد ، والتشريعات العقيمة التي تصب في صالح المتنفذين و تعييناتهم في الهيئات و استنفاعات لابناء الذوات ،والان ستمررون موازنة الحكومة وستمحنوها الشرعية لرفع الدعم عن الخبز الذي كان لنا ، فهل بقي شيء لنا كمواطنين ، فماذا بعد تريدون منا ؟