شريط الأخبار
ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم الأمن العام تشارك المجتمع المحلي ممثلاً بمبادرة حرير بحملته الانسانية تحت عنوان ( كلنا شركاء ) "المهندسين" تبحث وقف قرار حبس مجلسها الأسبق كلام سليم.. وحملة مشبوهة تفاصيل جديدة حول قضية مصنع الدخان القبض على 5 أشخاص بعد سرقتهم محطة وقود في عمان الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز "الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الاقصى بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام
عاجل
 

مزدوجو الانتماء .. يلبسون ثوب الاردن الرسمي و ينتمون لغيره !!

جفرا نيوز/ خاص

ظاهرة دخيلة على قيمنا وتقاليدنا الوطنية ، تمثلت بقيام شخصيات نيابية " واضح انها مزدوجة الانتماء " بالعبث بسيادة الاردن وتقاليده الوطنية والتعدي على ثوابته وسيادته .
افعال ومواقف وتصريحات كلها مشبوهة و تكشف ممارسات تلك الفئة بدأت تظهر ملامحها للملأ ، و ما يبطنون من ولاء لجهات و دول غير الاردن ، بذريعة القومية والكفاح و المقاومة وغير ذلك من ترهات السياسة ، رغم انهم يمثلون رسميا الدولة الاردنية " التي تصمت " عن افعالهم بشكل مثير للتساؤل !
فقبل فترة وجيزة ، وخلال فعالية تأبين والد النائب طارق خوري عُزف نشيد الحزب الاجتماعي القومي السوري في صالة رسمية وبحضور شخصيات رسمية وحكومية وبرلمانية اردنية ، فأشعرتك تلك الفعاليات و كأنك بحفل او مؤتمر في سوريا او ايران او حتى بفعالية لحزب الله، و بكل الاسف لم يكن للاردن اي حضور يذكر رغم ان النائب والحضور والمكان كلهم للاردن !
و بعد تلك الواقعة ، وبالامس القريب و في حفل زفاف احد النواب " القوميين " تكرر المشهد ، و كان الحفل بمثابة تأييد لحزب البعث السوري والرفاق الاشتراكيين والقوميين ،وغاب الاردن مجددا عن حفل الزفاف والاحتفال المقام لنائب اردني وبحضور شبه رسمي و على الارض الاردنية ؟
فهل يعد ذلك من طقوس الديمقراطية الاردنية ، وهل وصل التسامح لحد العبث بالقيم والموروثات الاجتماعية الوطنية والبروتوكولات الرسمية ؟
وهل يمكن ان يحدث مثل هذا في اي بلد غير الاردن ، وهل تجيزه قوانين الدولة الاردنية ؟ اسئلة برسم القلق تنتظر الاجابة عليها ، ونخشى من القادم ومن مزدوجي الانتماء على الوطن ..