جفرا نيوز : أخبار الأردن | مزدوجو الانتماء .. يلبسون ثوب الاردن الرسمي و ينتمون لغيره !!
شريط الأخبار
الأعيان يعيد "المسؤولية الطبية" و"البنوك" إلى النواب الأردن: تحول سوريا الى مناطق نفوذ متنوعة صار يشكل عبئاً متزايداً علينا هيئة تنظيم الطيران المدني تحصل على شهادة تميز من (الأيكاو) "صندوق الزكاة" يتوجه لسداد دين مساجين ذكور شقيقان اردنيا يحصدان ذهبية وفضية في بطولة ابوظبي للجيوجتسو د. عبد الهادي يدعو لإنشاء هيئة مستقلة تُعنى بصناعة السياحة العلاجية التيار الاسلامي يتراجع بالانتخابات النقابية والطلابية والعين على نقابة المهندسين الحاج توفيق نقيبا لتجار المواد الغذائية مجددا صافرة "إنذار خاطئ" في بنك تستنفر الامن في اربد مزاد علني جديد لارقام اللوحات الاكثر تميزا لماذا لا يستقيل «المرضى» في المناصب العليا؟ حســم منــح تراخيـص لجامعات طبية الخميس تمرين أردني أمريكي على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل استقرار في الأجواء وارتفاع بدرجات الحرارة أول تعليق لمحمد بن سلمان بعد حادثة إطلاق النار بحي الخزامي قائمة التوافق النقابي والمهني المدعومة من تيار النمو تكتسح هيئة المكاتب الهندسية بعد حجب "كريم" ..لا حجب لـ "اوبر" !! تشكيلات إدارية في وزارة الصحة .. اسماء حماس تعزي بوفاة العمامرة توجيه بربط البنوك بمركز السيطرة
عاجل
 

مزدوجو الانتماء .. يلبسون ثوب الاردن الرسمي و ينتمون لغيره !!

جفرا نيوز/ خاص

ظاهرة دخيلة على قيمنا وتقاليدنا الوطنية ، تمثلت بقيام شخصيات نيابية " واضح انها مزدوجة الانتماء " بالعبث بسيادة الاردن وتقاليده الوطنية والتعدي على ثوابته وسيادته .
افعال ومواقف وتصريحات كلها مشبوهة و تكشف ممارسات تلك الفئة بدأت تظهر ملامحها للملأ ، و ما يبطنون من ولاء لجهات و دول غير الاردن ، بذريعة القومية والكفاح و المقاومة وغير ذلك من ترهات السياسة ، رغم انهم يمثلون رسميا الدولة الاردنية " التي تصمت " عن افعالهم بشكل مثير للتساؤل !
فقبل فترة وجيزة ، وخلال فعالية تأبين والد النائب طارق خوري عُزف نشيد الحزب الاجتماعي القومي السوري في صالة رسمية وبحضور شخصيات رسمية وحكومية وبرلمانية اردنية ، فأشعرتك تلك الفعاليات و كأنك بحفل او مؤتمر في سوريا او ايران او حتى بفعالية لحزب الله، و بكل الاسف لم يكن للاردن اي حضور يذكر رغم ان النائب والحضور والمكان كلهم للاردن !
و بعد تلك الواقعة ، وبالامس القريب و في حفل زفاف احد النواب " القوميين " تكرر المشهد ، و كان الحفل بمثابة تأييد لحزب البعث السوري والرفاق الاشتراكيين والقوميين ،وغاب الاردن مجددا عن حفل الزفاف والاحتفال المقام لنائب اردني وبحضور شبه رسمي و على الارض الاردنية ؟
فهل يعد ذلك من طقوس الديمقراطية الاردنية ، وهل وصل التسامح لحد العبث بالقيم والموروثات الاجتماعية الوطنية والبروتوكولات الرسمية ؟
وهل يمكن ان يحدث مثل هذا في اي بلد غير الاردن ، وهل تجيزه قوانين الدولة الاردنية ؟ اسئلة برسم القلق تنتظر الاجابة عليها ، ونخشى من القادم ومن مزدوجي الانتماء على الوطن ..