جفرا نيوز : أخبار الأردن | "مذكرة النواب"سعي لبياض الوجه امام الشارع..اشعلها " الخرابشة "و يسعى العبادي لاطفائها !! تداعياتها وتاثيرها بالتفاصيل
شريط الأخبار
تمديد فترة استقبال طلبات صيفية التوجيهي القبض على مفتعل 14 حادثا مروريا في العاصمة اكثر من مليون دينار ذمم على مواطنين لمياه عجلون عطلة رسمية .. الاول من ايار المقبل البريد يطرح طابع "الإعمار الهاشمي للأماكن المقدسة" مصدر أمني : " داعش الإرهابي " ما زال موجوداً ومقاتليه انخفض لـ 9 الالف مقاتل الملك يلتقي وفدا من مركز دراسات أمريكي متخصص بعملية السلام "الجيش" يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود السورية الأردن في ترتيب جديد للجنسية العربية تغيير المسرب وانسلاخ احد الاطارات اسباب حادث الصحراوي الملك يفاجئ إذاعة «روتانا»: «هم أهلنا وإخواننا» نقل سفراء من الخارج إلى مركز الخارجية.. اسماء غرفة «التحكم» في الأردن في انتظار «أدوات» جديدة ومرض الثنائي ملقي وطراونة يفتح شهية وراثة مقاعد الصف الأول مستشار الأمن القومي الأميركي يهاتف الملك انخفاض آخر على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة شرطة الرياض: الامن تعامل مع طائرة "درون" ترفيهية في حي الخزامي صالح ساري أبو تايه نائبا عن بدو الجنوب خلفا للعمامرة وفق قانون الانتخاب الطراونة تأجيل جلستي النواب الأحد بعد وفاة النائب العمامرة الطراونة: العمامرة ضحية جديدة للصحراوي رئيس مجلس النواب ينعى النائب العمامرة
 

"مذكرة النواب"سعي لبياض الوجه امام الشارع..اشعلها " الخرابشة "و يسعى العبادي لاطفائها !! تداعياتها وتاثيرها بالتفاصيل

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي
قبيل انعقاد جلسة النواب يوم امس الاحد اجتمع وزير الطاقة صالح الخرابشة باعضاء لجنة الطاقة النيابية لمناقشة حيثيات وتداعيات قرار الحكومة الاخيرة المتعلق برفع اسعار الكهرباء تحديدا والمشتقات النفطية قبيل مناقشات مشروع قانون الموازنة العامة الموجود حاليا لدى اللجنة المالية لمجلس النواب .
النائبان خالد الفناطسه ونبيل غيشان بادرا على خلفية ملاسنة مع وزير الطاقة خلال الاجتماع المذكور ، بتوقيع مذكرة نيابية تجاوز عدد الموقعين عليها الـ 100 نائب مع ساعات مساء يوم امس ،ساهم بذلك جلسة فوضوية ومتوترة اعلن معها الرئيس عاطف الطروانة رفع الجلسة بعد مضي 10 دقائق على بدئها.
تلك المذكرة طالبت بتعليق مناقشات الموازنة العامة لحين التراجع عن قرارات إتخذتها الحكومة برفع اسعار الكهرباء والمحروقات دون الرجوع للنواب مما اشعرهم بالإحراج الشديد امام الشارع الاردني خاصة بعد موافقتهم المبدئية على رفع الدعم عن الخبز وهذا ما رفضه الملقي علنا خلال جلسة الاحد ، مبررا ان الرفع يتم حسب الفاتورة النفطية الشهرية المعمول بها منذ اواخر العام 2012.
الخطأ التكتيكي الذي حصل في جلسة الامس سرعان ما تداركه الطراونة برفع الجلسة، تبع ذلك اتصالات مكثقة بين رئاسة النواب والحكومة لاحتواء الامر في ظل تعليمات ملكية مشددة للطرفين بضرورة التعاون والتشاركية في كافة الملفات المحلية ، بدا واضحا التناغم فيها خلال الدورة الاستثناية المنتهية مؤخرا والتي حصل فيها النواب والحكومة على اشادة من الملك " لا تحدث كثيرا ".
المذكرة النيابية وحسب الاعراف ليست ملزمة للحكومة ،لكنها تعبر عن موقف معارض و مشاكس للنواب الذين استغلوا تماما موعد مناقشات الموازنة العامة.
كما تعد المذكرة كنوع من الضغط البرلماني لشراء " بياض الوجه " امام الشارع الاردني المحتقن الذي لم يتوقف عن جلد ونقد مجلس النواب منذ انعقاده وزادت حدة ذلك بعد توجه الحكومة لرفع الدعم عن الخبز .
هذا وبدأت الضغوط على النواب صباح اليوم الإثنين حسب مصادر نيابية لسحب تواقيعهم عن تلك المذكرة، فيما أعلن ديوان التشريع والرأي بان وقف المناقشات لا يعني طرح الثقة بالحكومة ، موضحا بانه إذا استمر الموقف كما هو فأنرذلك سيؤدي لسحب الحكومة لمشروع الموازنة والتقدم بمشروع جديد.
الشارع الاردني ما زال يستذكر كثيرا مذكرات نيابية عديدة وصل عدد املوقعين فيها لاكثر من الـ 100 نائب ، وكلها بائت بالفشل و تحطمت امام جموح وكبرياء الحكومات ، فمذكرات حجب عديدة للثقة طارت ادراج الرياح وفي ادراج امانة النواب . وليست احداث استشهاد القاضي زعيتر ومقتل اردنيين على يد دبلوماسي اسرائيلي و احداث الكرك وغيرها من المذكرات النيابية التي صدح بها النواب ببعيدة ، كما ان كثير الجلسات التي لم تكتمل لم تكن سوى " تنفيس " لاحتقان النواب ، و كانت النهايات سعيدة دوما لصالح الحكومات.
بقي ان نذكر ان اجتماعا سيعقد اليوم بين مسؤولين في مجلس النواب والحكومة على مادبة نائب رئيس الوزراء د.ممدوح العبادي لتدارس تداعيات الموقف المشترك و سحب فتيل الازمة ، خاصة وان عديد المشاريع ورواتب موظفي الدولة تتوقف على اقرار الموازنة العامة.