جفرا نيوز : أخبار الأردن | تفاصيل جديدة عن مقتل "صالح".. أعدموه بـ30 رصاصة‎
شريط الأخبار
الملك يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الهندي الملك يلتقي رئيس اركان الجيش الالماني وفاة حاج أردني ثالث في مكة "كعك العيد" فرحة المغتربين في بلاد الغربة إقرار رسمي بتورُّط مُوظَّفين عُموميين بقضيّة "الدخان" والملك يُحذِّر من ”اغتيال الشخصيّات” كيف سيكون الطقس في العيد؟ دِمشق تُصِر على تَجاهُل رغبة الأردن بشأن "نصيب" وفاة طفل دهسته والدته بـ"الخطأ" في جرش أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا اليوم وغدا مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء توقف تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من الأربعاء حتى الجمعة نقل وحدة مواجهة التطرّف إلى رئاسة الوزراء مصدر: الامطار تلحق أضرارا بخيم "الفرادى" والأوقاف تؤمنهم ببدائل إحالة قريبة لموظفين عموميين للقضاء بقضية ‘‘الدخان‘‘ مواطنة تشكر موظفي جمرك مطار التخليص لمساعدتها بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة الملك يلتقي رؤساء تحرير وناشري المواقع الإخبارية تشدد من الحكام الاداريين ضد مطلقي العيارات النارية "أمناء اليرموك" يقر التشكيلات الأكاديمية الجديدة (أسماء) الوزير ابو البصل .. جهود مباركة
عاجل
 

تفاصيل جديدة عن مقتل "صالح".. أعدموه بـ30 رصاصة‎

جفرا نيوز - بعد نحو 48 ساعة من خطاب دعا فيه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح إلى الانتفاض ضد مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وفتح صفحة جديدة، لم يتوقع أحد أن ينتهي مصيره بالإعدام بأيدي حلفائه السابقين، الذين أطلقوا عليه أكثر من 30 رصاصة، وفق رواية نشطاء.
يقع المنزل الرئيسي لصالح في شارع "مجاهد" جنوبي العاصمة صنعاء، وبالقرب منه منازل عدد من أقاربه، وجامع الصالح الذي بناه في عهده بالحكم الذي امتد 33 عامًا.
وكانت قوات صالح، قد أعلنت سيطرتها في اليوم الأول على عدد من المعسكرات والمدن في محيط صنعاء، لكن الحوثيون سرعان ما استعادوها ليضيقوا الخناق على صالح في منزله.
وظهر اليوم الإثنين، خرجت سيارة مدرعة تقل صالح، من صنعاء باتجاه مسقط رأسه في مديرية "سنحان" جنوب شرق صنعاء، بعد إعلان الحوثيين السيطرة على منزله.
وأفاد شهود عيان، ووسائل إعلام محلية أن الحوثيين نصبوا كمينًا لصالح في مفرق طرق بين قرية "الشاطبي" وقرية "بيت الأحمر" في مديرية "سنحان".
وكان قيادي في حزب صالح "المؤتمر الشعبي العام"، قال للأناضول إن الحوثيين أوقفوا موكب صالح على بعد 40 كم جنوبي صنعاء، بينما كان متجهًا نحو سنحان، واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميًا بالرصاص.
وفي رواية قريبة من تصريح القيادي، قال نشطاء محليون، إن الحوثيين لحقوا سيارة صالح، وأطلقوا عليها الرصاص، قبل أن تتوقف السيارة ويهرب صالح منها لقرية مجاورة.
وأضاف النشطاء أن الحوثيين لحقوا صالح إلى داخل القرية على متن عدة سيارات، وألقوا القبض عليه ثم أعدموه بإطلاق أكثر من 30 رصاصة عليه.
وأظهرت لقطات مصورة تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاتلين في الجماعة، وهم يحملون جثة صالح ببطانية وعليها آثار دماء وطلقات نارية، ثم نقلوها إلى سيارة أخرى.
وقال أحد الحوثيين، الذين ظهروا في الفيديو: "سيدي حسين مش ساير هدر"، في إشارة إلى أن دم "حسين الحوثي" مؤسس الجماعة لن يذهب هدرًا، حيث قُتل في مواجهة مع القوات الحكومية في عهد صالح عام 2004.
ورجّح مراقبون أن صالح كان متوجهًا لمحافظة "مأرب" مقر القوات الحكومية في المنطقة، دون أن يتم التأكد فعليًا من هذه الفرضية.
ونفت مصادر مطلعة تحدثت للأناضول وجود وساطة تقضي بخروج صالح من صنعاء، ويرجح هذا تواصل الاشتباكات حتى بعد مقتله في أماكن محدودة بصنعاء.
وعزى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بخطاب متلفز في "الشهداء" الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين، وفي مقدمتهم سلفه الراحل علي عبد الله صالح.
من جانبها تبنت جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في بيان اطلعت عليه الأناضول مقتل صالح وعدد من العناصر الموالية له، والسيطرة الكاملة على مواقع القوات الموالية في الحي السياسي جنوبي صنعاء.
وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لها، إن "الوزارة تعلن انتهاء أزمة مليشيا الخيانة (في إشارة لقوات صالح) بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره".