جفرا نيوز : أخبار الأردن | "القدس" في عين "عبدالله الثاني"
شريط الأخبار
أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يؤمن الحماية لمستثمر بعد مناشدته لهم عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق" انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن الحاجة رؤوفه درويش الكردي في ذمة الله الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم
عاجل
 

"القدس" في عين "عبدالله الثاني"

جفرا نيوز-خاص
لا شك أن التحركات الاردنية تجاه القضية الفلسطينة والقدس ليست مجرد كلام لايتطابق مع افعال او انه يدخل تحت باب المناورات السياسية ، فالموقف القومي الشجاع والفعال للاردن قيادة وحكومة وشعبا ليس جديدا بل هو امتداد لتلك المواقف القومية المبدئية التي التزم بها الاردن دوما انطلاقا من استشعاره لمسؤوليته القومية في مناصرة قضايا الحق العربي وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني والتزامه بحماية المقدسات.
يأتي الجهد الاردني تجاة القدس و المقدسات وسط صمت تام للامة العربية والاسلامية و غياب مريب للعالم اجمع عن القرار الأمريكي الفج والذي قضى بنقل السفارة الامريكية الى القدس، وتلاشي بيانات الشجب و الاستنكار واستجداء المواقف الدولية ، ويبرز في هذا الظرف الموقف الاردني في مواجهه هذا القرار بالمواقف الواضحة والتحركات الدبلوماسية المكثفة بلغه صريحة وواضحة تؤكد ان القدس خط احمر فهي قبلة المسلمين الأولى والمسجد الذي كان نقطة الانطلاق لمعراج نبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم من الأرض إلى السماء.
وانطلاقا من ذلك ظل الصوت الأردني -وما يزال وسيبقى- مرفوعا بقوة وشجاعة في المجاهرة بكلمة الحق دون خوف او تردد في الدعوة الصادقة الى التضامن والوحدة بين ابناء الامة العربية والاسلامية في مواجهة التحديات والمخاطر التي تحدق بهم على اكثر من صعيد ومكان، وصولا الى ما يحقق مصلحة الامة والانتصار لقضاياها وبخاصة القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني .
اليوم يقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة المؤامرات و المخططات الرامية لتهويد القدس وطمس كل ما ينتمي للهوية العربية والااسلامية في فلسطين المحتلة لتبقى القدس اولوية اردنية هاشمية، اما المسجد الاقصى فقد بقي في قلب عبدالله الثاني كما كان في قلوب الهاشميين الذين ورثوا سدانته والاهتمام به وحافظوا عليه ليظل صنو وتوام المسجد الحرام كما في النص القرآني وكما في السنة النبوية ، وهكذا ظل الاردن بقيادته الهاشمية ملتزم بتحمل مسؤولياته التاريخية في رعاية الاماكن المقدسة والحفاظ على هوية المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة من خلال العديد من المؤسسات الأردنية العاملة من اجل المدينة المقدسة وفي مقدمتها وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ودائرة قاضي القضاة ولجنة اعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة واللجنة الملكية لشؤون القدس، حيث امر جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشاء الصندوق الأردني الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك بهدف توفير التمويل اللازم لرعاية المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس لضمان استمرارية اعمارها وصيانتها وتجهيزها وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتأكيد اهمية هذه المقدسات وحرمتها. وكان جلالته اول المتبرعين للصندوق من خاصته الملكية، تضاف إلى مبالغ أخرى مخصصة من الموازنة العامة للمقدسات الاسلامية والمسيحية للحفاظ على هوية القدس وطابعها العربي ولدعم صمود اهلها في وجه الاحتلال وسياسات التهويد ، كما كان جلالتة اول المتبرعين بدمه من اجل فلسطين والشعب الفلسطيني .