شريط الأخبار
غنيمات : لا نواب متورطين في "مصنع الدخان" ولا هروب لابن احد المتهمين "مصنع الدخان" الايعاز بالقبض على 30 شخصا ولجنة برئاسة الرزاز تضم 7 وزراء لمتابعة القضية "ال البيت" ترفض مطلبا طلابيا باستضافة المرابطة خديجة خويص انخفاض كبير في اعداد الحوادث المرورية والوفيات خلال حملة "الهاتف النقال" ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الورزاء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان
 

" ترمب " هو " بلفور " الجديد !



بقلم : شحاده أبو بقر

التاريخ الأحمق غالبا ما يجدد نفسه , فإذا ما كان " بلفور "قد " وهب " معظم فلسطين وطنا قوميا لليهود إبان عهود الإستعمار , فها هو" ترمب " اليوم " يتوهم أن بمقدوره أن " يهب " درتها القدس هدية لإسرائيل التي تحتل فلسطين كلها , لا بل ويتباهى بقراره هذا الذي تأخر كثيرا وفق قوله ! .

أية سذاجة وأية " شرعية " تلك التي تمنح حاكم دولة في هذا العالم ليقرر منح قدس الأقداس ومعراج محمد صلى الله عليه وسلم لكيان فاقد للشرعية أصلا , برغم رفض ومعارضة وإستهجان كافة شعوب الارض , وأي غباء مطبق هذا الذي يعطي الصلاحية لرجل يحكم أكبر دولة يفترض فيها الدفاع عن حق الشعوب في حياة حرة في أوطانها , لسرقة القدس الشريف وتقديمها هدية للكيان الإسرائيلي ! .

هل وفي سياق قرارات ترمب وسياساته يمكن أن نعتبر واشنطن مثلا عاصمة لكوبا ! , وهل فقدت الولايات المتحدة رجلا رشيدا يصد هذا التهور الذي يتجافى تماما مع سائر المواثيق والأعراف الدولية ! , ومن أعطى لهذا الرجل حق التصرف ببلادنا وبمقدساتنا وبموضع سجودنا ومعراج رسولنا الكريم ! ! .

عمليا لا ترمب ولا مليارات مثله بمقدورهم نزع القدس الشريف من صدورنا وضمائرنا نحن العرب والمسلمين , ولا قوة على وجه الأرض بمقدورها الإنتقاص من عقيدتنا وإيماننا , حتى لو نقل واشنطن كلها إلى القدس وليس مجرد سفارة ! .

لا نستغرب تهور قرار رئيس بقدر ما نستغرب موقف الإدارة الأميركية والكونجرس والشعب الأميركي كله حيال هكذا قرار لا يحمل أي مضمون يجعل منه قرارا بلغة القرارات المتعارف عليها بشريا ! .

مرة أخرى علينا في الأردن أن نتوحد ونتحد ونتصرف بحكمة وجدية وعلى قلب رجل واحد , فمهما حاول ترمب وربيبته المدللة إسرائيل التصرف ببلادنا وبقدسنا , فلن يفلح ما دمنا موحدين في مواجهة هذا العدوان , وعاقدين العزم على تحميل سائر العرب والمسلمين وأحرار العالم كله , مسؤولياتهم في رفض ونبذ والتصدي لهذا العدوان الغاشم الظالم الذي يستخف بمليار ونصف المليار عربي ومسلم ولا يقيم لهم قدرا ولا وزنا .

هذا وقت نثبت فيه للعالم كله , أننا وبما نملك من حق أقوى من ترمب وإدارته وكل من هم معه , وأننا الأقدر على خوض غمارات المنظمات الدولية والشعبية العربية والعالمية لإرغام ترمب وإدارته على العودة إلى رشدهم وإلى جادة الحق والصواب رغم تمنياتهم البائسة . والله من وراء القصد .